نظرية التفاعل في الرعاية الاجتماعية:

تعتبر نظرية التفاعل إحدى نظريات المشاركة، وتقوم نظرية التفاعل في الرعاية الاجتماعية على فهم العلاقات الاجتماعية، وما تحققه من إشباع الحاجات النفسية والاجتماعية، فالفرد يسعى دائماً للانتماء إلى جماعات لاشباع حاجاتها النفسية والاجتماعية، ويدخل في علاقات مع من يتشابه معه في الميول والرغبات ومستوى الطموح ويكون على استعداد للتعديل من سلوكه ليحظى بالقبول من الجماعة.


كما تنبه نظرية التفاعل في الرعاية الاجتماعية أهمية مراعاة التجانس بين أعضاء المنظمات الخاصة، وتحديد أهدافها بما يتفق وتجدد حاجات قيادات المجتمع بوصفهم أعضاء في منظمات الرعاية في المجتمع، وتقوم نظرية التفاعل في الرعاية الاجتماعية على الفرضيات التالية:

  • أن الفرد لا يتفاعل إلا مع من هو في محيط مجاله السلوكي.

  • أن الإنسان اعتباره كائناً اجتماعياً لا يمكن أن يعيش بمفرده، وتفيد نظرية التفاعل في صنع سياسة الرعاية الاجتماعية في الآتي: التجانس في الجماعات المؤثرة في صنع السياسة، يقلل من التضارب والصراع في اتخاذ القرار السياسي مما يعكس ذلك استثمار الوقت في إصدار قرارات سياسية فعالة، وتتفق مع المصالح العامة، وتؤدي إلى الثبات النسبي الإيجابي في تناول قضايا المجتمع، وبما يسمى ذلك بمستوى الفاعلية الجيدة.

نظرية القوة الاجتماعية في الرعاية الاجتماعية:

تعتبر نظرية القوة الاجتماعية الضغط والقوة والسلطة والتحكم، حيث كلها أسباب تؤدي إلى نتيجة واحدة هي قيام التنظيمات الاجتماعية في الحياة الاجتماعية، كما تقوم نظرية القوة الاجتماعية في الرعاية الاجتماعية على الفرضيات التالية:

  • إن تحقيق الأهداف يستلزم امتلاك قوة اجتماعية.

  • إن انتماء الفرد إلى الجماعات ومنظمات المجتمع يفرض عليه قوة مجتمعية.

  • إن الجماعات تختلف فيما بينها في مقدار وشدة القوة التي تضفيها على أعضائها.

  • إن الدخول في علاقات يتبعه التعرف على قوى الآخرين.

  • إن أصحاب نظرية القوة الاجتماعية قد تجاهلوا تدخل الآخرين في العلاقات وتعدد الانتمائية إلى تنظيمات المجتمع والقوانين العضوية التي تعدل من مسار العلاقات، لتغيير نوعية الحياة، وتفيد نظرية القوة الاجتماعية في صنع الرعاية الاجتماعية في الآتي: انتماء الأفراد في الجماعات ذات القوة تكسب أعضائها قوة وبالمثل اتحاد الأعضاء يظهر الجماعة كقوة مؤثرة في الجماعات الأخرى.