يعتبر ملك ألمانيا والإمبراطور الروماني المقدس ورابع وآخر حكام سلالة ساليان وأصبح حاكماً مشاركاً لأباه هنري الرابع في سنة 1098، حيث ولد شنة 1086 ومات في سنة 1125 في أوتريخت.

 

لمحة عن هنري الخامس ملك ألمانيا

 

في صراع الإمبراطور هنري الرابع مع الأمراء الإمبراطوريين والنضال ضد البابوية الإصلاحية أثناء نزاع التنصيب تحالف الشاب هنري الخامس مع خصوم والده، حيث أجبر هنري الرابع على التنازل عن العرش وحكم لمدة 5 سنوات امتثالاً للأمراء الإمبراطوريين.

 

لقد حاول دون جدوى سحب الإشعارات من الأساقفة ومن أجل الحفاظ على الأقل على حقه السابق في أن يتولى العرش فقد أسر البابا باسكال الثاني وأجبره على أداء تتويجه الإمبراطوري، حيث بمجرد تتويجه للإمبراطور ترك هنري عمارات مع الأمراء ولجأ إلى الحكم الاستبدادي لساليان السابق.

 

بعد فشلهم في الاستيلاء على الكنيسة والأمراء أجبر الأمراء الإمبراطوريون هنري الخامس سنة 1121 على قبول البابوية، حيث استسلم لمطالب الجيل الثاني من الإصلاحيين الغريغوريين وفي سنة 1122 قام بمشاركة البابا كاليستوس الثاني في إنهاء النقاشات حول التنصيب.

 

في سنة 1104 انضم هنري الخامس إلى جيش أباه في حملة عقابية ضد الإصلاحيين الساكسونيين الذين عارضوا انتخاب رئيس أساقفة ماغديبورغ، حيث في سنة 1104 انفصل هنري الخامس عن أباه وبذلك كسر قسم الولاء للملك الحاكم.

 

لقد عبر هنري الخامس طريقه وقام بالاحتفال مع أتباعه وخلال وجوده هناك فقد حاول أعداء أباه لإقناعه بالتمرد، حيث قام هنري بأخذ أسبابهم في الاعتبار لكنه كان مربوطاً بالقسم بعدم المشاركة في أعمال الإمبراطورية خلال حياة أباه.

 

في أوائل سنة 1105 أرسل رسلاً إلى روما إلى البابا باسكال الثاني ليطلب المغفرة من قسم الولاء ووعد البابا هنري الخامس ليس فقط بإعفائه من ذنب مخالفة هذا القسم لكن أيضاً لتشجيعه في النضال ضد أباه بشرط أن يكون هنري ملكاً صالحاً ومروجاً للكنيسة.

 

نشر أنصار هنري الرابع وهنري الخامس الأسباب في الرسائل والنصوص التاريخية من أجل بناء الدعم بين شعب الإمبراطورية بينما اتهم الأب والابن بعضهما البعض بتجاهل الأوامر الإلهية والدنيوية، حيث بدأ هنري الخامس في تحسين علاقاته مع ساكسونيا وكانت المعارضة ضد أباه قوية بصورة خاصة ويرجع ذلك جزئياً إلى غيابه عن الدوقية.

 

لقد أقام هنري الخامس في ساكسونيا لفترة من الوقت وأعلن رغبته في العمل مع الكنيسة على الأفكار الغريغورية عن طريق جرد الأساقفة المعينين من قبل أباه، حيث دخل المدينة حافي القدمين يوم أحد الشعانين مما يدل على تواضعه وهي فضيلة مسيحية أساسية لسرد الحكايات.