تُعد الظاهرة الاجتماعية مجموعة من السلوكات التي تؤثر في الكائنات الحية، وتشمل الظاهرة الاجتماعية على المؤثرات التي تخص الأفراد السابقين، وتُعد السلوكيات التي يمارسها الإنسان من دون وعي.

أشكال الظاهرة الاجتماعية:

هناك الكثير من أشكال الظواهر الاجتماعية في المجتمع الإنساني، الذي يركز على فكرة طبيعة الحياة الاجتماعية في المجتمع الإنساني وطريقة عمل الظواهر الاجتماعية، على الرغم من اختلاف النظريات الاجتماعية التي تتعلق بالظاهرة الاجتماعية، يتم تقسيم الظاهرة الاجتماعية إلى عدة أشكال وهي:


1- المنظور الوظيفي: حيث يهدف المنظور الوظيفي إلى العمل على تفسير الظواهر الاجتماعية وتوضيحها، من مبدأ أنّ الاعتقاد باعتبار المجتمع هو عبارة عن نظام متوازن ومتعادل، ويعتمد كل جزء في المنظور الوظيفي على مجموعة من أجل إنجاز العمل.


2- منظور الصراع: حيث أنّ منظور الصراع يركز على أشكال الصراع في المجتمع الإنساني والنزاعات بين الأفراد في المجتمع الواحد.


3- منظور التفاعل الرمزي: ويقوم منظور التفاعل الرمزي من أجل استخدام المنهج العلمي الذي يعمل على تفسير وجهات النظر من خلال العمل على تطبيق طريقة تهدف إلى تغيير الأفراد في داخل المجتمع.

صور الظاهرة الاجتماعية:

1- ظاهرة العولمة الثقافية: العولمة هي عبارة عن الحركة السريعة للسلع والخدمات والتكنولوجيا والعمل في جميع دول العالم، وتُعد ظاهرة العولمة بأنها تغير اجتماعي، لأن ظاهرة العولمة تعمل على زيادة العلاقات والروابط الاجتماعية في المجتمع الواحد وتطورت ظاهرة العولمة بعد الحرب العالمية الثانية.


2- ظاهرة السجائر الإلكترونية: تُعد ظاهرة السجائر الإلكترونية من الظواهر الاجتماعية الحديثة، والتي تنتشر بشكل خاص بين فئة الشباب، وانتشرت هذه الظاهرة من خلال الإعلانات من خلال الإنترنت والمتاجر والمجلات والصحف.


3- ظاهرة انتشار الرياضة: تُعد ظاهرة الرياضة ظاهرة اجتماعية تنتشر في جميع الدول في العالم، وتهدف هذه الظاهرة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاجتماعية، وتلقى هذه الظاهرة الإقبال عليها من الجميع على اختلاف الفئات العمرية من أجل الترفيه والمحافظة على الصحة البدنية والجسدية تعمل الرياضة على نمو وتطور الأفراد في المجتمع.


4- ظاهرة التسول: تُعد ظاهرة التسول هي طلب الآخرين، وذلك من أجل الحصول على المال من الآخرين والتي تعود على الشخص المتسول بالمردود المادي، وينتشر المتسولين في المناطق العامة مثل المولات والحدائق والأسواق التجارية والمساجد وعلى الأغلب إن المتسولين يعانون من إصابة أو نقص مثل الشلل أو العمى.