أنواع الثقافات وكيفية اكتسابها:

 

تتصف هذه الثقافة بصفات تميزها من مجتمع إلى آخر بشكل بارز كما أنها تتقدم مع مرور الوقت، حيث عملت التكنولوجيا تغيّراً كبيراً في ثقافة الأفراد المادية، وقد عملت الثورة الزراعية خلال ذلك، ومن الأمثلة على الأشياء التي تدلّ على ثقافة بعض الشعوب، الأسلحة والآلات والمعدّات والأبنية، والفن والرسومات والمخطوطات المكتوبة، والمساجد والكنائس والملابس وأيضاً العديد من الأشياء الأخرى التي يمكن أن تنتج أو تُستخدم من قبل الأفراد.

 

أما الثقافة المادية تتميز بأنها تساعد على إنشاء وبناء المعلومات والأنماط والمشاعر والأساليب، وذلك يتم بالاعتماد على المعتقدات واللغة، حيث تعمل هذه الأساليب على التوجه نحو المبادئ التي يضمها الأفراد إلى ثقافتهم كالأعراف والأخلاق.

 

وبالنسبة لثقافة المنظمة فإنها تعني باللغة الإنجليزية بمصطلح “Culture Organization”، وهي تعتبر عن مجموعةٍ من القوانين التي تؤثر في أسلوب الأفراد داخل بيئة عملٍ مترابطة فيما بينهم، والغاية منها مساعدتهم في تطبيق مهامهم بطريقة صحيحة، وتعرف ثقافة المنظمة أيضاً بأنّها المبادئ الأخلاقية التي يتصف بها الأفراد الذين يعملون معاً.

 

وكما يحافظ الأفراد على عمل وتكوين نظام معين يعمل على تنظيم عملهم داخل بيئة العمل، ممّا يساعدهم على تحقيق الغايات المطلوبة، والتمكن من وضع مجموعة من الحلول المطروحة في حال واجهتهم مشاكل أثناء إنجاز الأهداف المطلوبة.

 

خصائص ثقافة المنظمة:

 

تشتهر وتتصف ثقافة المنظمة بمجموعة من الخصائص وهي:

 

إن هذه الثقافة المنظمة تحتوي على مجموعة من الروابط والأجزاء التي تتحد معاً في آن واحد، وذلك بهدف تكوين ثقافة معينة يتمّ العمل بها داخل محيط المنظّمة، التي تضم كافة المناهج والطرق التي تساعد في تعزيز التواصل بين أبناء المجتمع. وكما تعتبر من الوسائل التي تساعد النظام الإداريّ في المؤسسة، إذ تعزّز فكرة توزيع الخبرات بين الأفراد بطريقة منظّمة ممّا يساهم في المحافظة على تنفيذ العمل بأسلوب صحيح.

 

تعتبر الاستمرارية في العمل، حيث إنّها لا تتوقف أبداً عند نهاية يوم العمل الرسمي، بل أنها يستمر تأثيرها على جميع الاجزاء الداخلية، والخارجية للمنشأة بشكل دائم كما أنها قابلة للتقدم، والتغير بواسطة التأقلم مع القدمات الحديثة والتي تعمل على تقديم العديد من الطرق التي تساعد في نموّ العمل، وتطبيق مفهوم ثقافة المنظمة بنجاح.

 

إن الإمكانية على التكيّف مع جميع متطلّبات بيئة العمل، ممّا يؤدي إلى الوصول للكثير من النتائج التي تتعايش مع طبيعة الأشخاص، والأصدقاء في محيط العمل المشترك.

 

هناك أهمية كبيرة لثقافة المنظمة حيث أنها تساعد في تنظيم قواعد التعامل السلوكيّ بين العاملين داخل بيئة العمل الواحدة، وبالأخص أنّها تتكئ على فكرة تطبيق فكرة التعاون بين جميع الزملاء في العمل.

 

كما تعد واحدة من أدوات اتخاذ القرارات المهمة في المجتمعات وهي تعتبر عاملاً من العوامل المساعدة في أخذ موظفين أكفاء للعمل في المؤسسة.

 

أنواع ثقافة المنظمة:

 

تتجزء ثقافة المنظمة إلى الكثير من الأشكال، ومنها: ثقافة المهمّة: وكما أنها تعتبر الثقافة التي تتكون على توزيع الوظائف على العاملين في الوظيفه، ولكلّ عامل أسلوب خاص به في عمل المهمّة الموكلة إليه.

 

وعليه فيجب أن يحافظ على تامين جميع الوسائل المتوفرة في العمل على هذه المهمة من أجل الوصول إلى تحقيق النتائج الخاصّة بهِا ضمن بيئة ثقافة المنظّمة.

 

ثقافة الدور: هذه الثقافة تعتبر هي الثقافة التي تهتم بدور كلّ جزء من أقسام البناء، وتحديد كيفية تأثيره على العمل، ودراسة كمية فعاليّته في القيام بدورهِ وفقاً للقواعد، والنصوص الوظيفية المرتبطة بثقافة المنظمة.

 

ثقافة العمليات: هذه الثقافة التي تتعلق بالأساليب والأدوات، ووسائل العمل المتخذه في تنفيذ الأعمال.

 

كذلك سنتحدث عن طرق الحصول على الثقافة يوجد العديد من الوسائل التي تمكن الأفراد من الحصول على الثقافة، ومن تلك الطرق ما يأتي: الاهتمام بالثقافة من خلال الاطلاع على أخبار العالم وتاريخه وحضاراته ولغاته، وفهم العلوم السياسية، والتعرّف على جغرافية البلدان والمعالم المعروفة.

 

والطريقة الثانية هي القيام بقراءة المزيد من الكتب التي تضم مواضيع متنوعة ومختلفة، مثل: الأدب، والمسرحيات، والموسيقى، والخيال. خلق الثقافة الخاصة عن طريق كتابة الأشعار والقصص القصيرة والكتب، بالإضافة إلى المسرحيات. استخدام الإنترنت للاطّلاع على الثقافات السابقة، وقراءة المقالات التي تتواجد على المواقع.

 

والطريقة الأخيرة هي السفر حول العالم، ممّا يمكّن الأفراد من الاطّلاع على ثقافات البلدان الأخرى.