الأحداث قد يقضون مدة ما في إحدى مُؤسسات الدفاع الاجتماعي، والتي تختلف حسب أهدافها وبرامجها. وتنقسم هذه المؤسسات إلى قسمين حسب الهدف منها: مؤسسات توقيف وأخرى للإصلاح.

مؤسسات توقيف الأحداث (دور رعاية الأحداث):

تعد دور تربية الأحداث المكان المخصص لتوقيف الأحداث من قبل المحاكم النظامية المختصة، وذلك بهدف التحفظ على الحدث من خلال حجزه مؤقتاً، ريثما تتمّ دراسة حالته من قبل الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين.

وذلك بعيداً عن بيئة السجون، فالهدف من دور تربية الأحداث هو توفير المكان المناسب لإيواء ورعاية الأحداث التي ترى المحكمة ضرورة التحفظ عليهم من أجل تقديمهم إلى المحكمة.

مراكز إصلاح الأحداث الجانحين وتأهيلهم:

تُعَدّ هذه المراكز المكان المخصص لإقامة الأحداث المحكومين من قبل المحاكم النظامية المختصة، وذلك بهدف إعادة تأهيل الحدث سلوكياً ومهنياً (حيث يتم تدريب الحدث على حرفة تساعده على كسب عيشه بعد قضاء مدة المحكومية).

وذلك من أجل إعادة دمج هذا الحدث كفرد صالح منتج في المجتمع، ويقوم أخصائيون اجتماعيون ونفسيون ومدربون مهنيون على خدمة هؤلاء الأحداث وتدريبهم، ومن هنا تبرز أهمية الأخصائي الاجتماعي في إصلاح الأحداث وتأهيلهم.