يتم استخدام مفهوم الطبقات الاجتماعية من أجل الدلالة للمجموعة من الأفراد يتشابهون في مجموعة من الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تجعل منها مجموعة تختلف وتتميز عن غيرها من المجموعات التي تشكل وتكون المجتمع.


يرجع استخدام مفهوم الطبقات الاجتماعية التي فترات بعيدة من الزمن، في الوقت الذي كان يستخدم مفهوم الطبقة الاجتماعية ليشير أو ليميز بين الأغنياء والفقراء في المجتمع الواحد.


حاول كارل ماركس أن يُميّز بين الطبقات الاجتماعية معتمداً على أساس المكانة الاجتماعية، التي تحتل أو تشغل مجموعة من السكان في العملية الإنتاجية.


الطبقة: هي عبارة عن مجموعة من الأفراد يتميزون عن بعضهم البعض، حسب موقعهم في أحد الأنساق الإنتاجية وعلاقة كل مجموعة بوسائل الإنتاج.

معايير الطبقة الاجتماعية في المجتمع الريفي:

1- الدخل والتروة.


2- العراقة الأسرية.


3- المهنة.


4- المستوى التعليمي.


5- المكانة الاجتماعية.


6- النفوذ والسُّلطة.


7- رأس المال الاجتماعي.


8- الاستهلاك.


9- الرفاهيات.


10- التدين والأخلاق الحميدة.


اعتبر كارل ماركس المعيار الأول كأساس وهدف في ذات الوقت من أجل الترتيب الطبقي، ىبينما أعتبر ماكس فيبر اعتماد جميع المعايير على بعضها البعض وتداخلها، ومن وجهة فيبر التي تمثل أغلب أوجه النظر لدى علماء الاجتماع المعاصرين أن المستوى الطبقي الاجتماعي هو نتاج المعايير جميعها.


واعتبر أنَّ الوعي الطبقي لم تأخذ الحيّز الكبير في أفكار ماكس فيبر بعكس كارل ماركس بسبب أحادية المعيار التي اتبعها في التصنيف الطبقي الاجتماعي.


من السهل أن نجد تصور وجود طبقات اجتماعي ووعي بهذه الطبقات لدى الأغنياء الممتلكين لوسائل الإنتاج والموارد المادية والفقراء، ولكن الذين لديهم أكثر من معيار أو تعدد في تحديد الطبقة فأنَّه من الصعب وجود الوعي الكافي في معرفة الطبقات الاجتماعية.


ومن هنا نجد أنَّ الوعي الطبقي غير ضروري وهام من أجل الإنتماء الطبقي في المجتمع، وبذلك يُعَدّ الترتيب الطبقي أقرب ما يكون إلى فئات أو مجموعات سكانية متقاربين في الخصائص أو لديهم نفس الصفات في المجتمع الواحد.


كما أنَّ الوعي الطبقي هو أمر يتعلق بمجموعات سكانية وما يميز هذه الجماعات ولا نقول عنها طبقات بأنَّ لها مصالح مشتركة بين هذه الجماعات وينتمون إلى مهنة أو وظيفة أو ثقافة، مثال عليهم العمال والفلاحين والإخوان والأطباء وهذه التجمعات لها في الأغلب مصلحة واحدة أو مصلحة مشتركة.