العلاقة بين الثقافة والفكر:

 

لا بد لنا من معرفة طبيعة العلاقة بين الثقافة والفكر، وأي منها يقوم بتلقين الآخر، وكذلك هل يوجد ضمن العلاقة مرحلة ذات أبعاد ثقافية، إذا لم يتم التوصل لهذه المرحلة سيقوم الفرد على إنتاجها فكرياً، وعلينا أيضاً أن نكون على علم تام بأن الثقافة هي التي تعمل على إنتاج الفكر ذو البعد الثقافي.

 

تتسم الثقافة بالنمو والتطور في بعض الأحيان، وكذلك يمكن أن تتصف بالجمود، وقد يحدث في بعض الأحيان أن تكون الثقافة من المستحيل فيها التواصل في مسألة الفكر الثقافي، حيث لا يمكن لنا اعتبار الثقافة بشكل تام بأنها هي التي تنتج الفكر، وكذلك على النقيض من ذلك لا يمكن لنا اعتبار الفكر هو منتج للثقافة.

 

عبر الزمان الثقافي نشأت مجموعة من الحضارات التي كانت قائمة على فكر فلسفي أو فكر وثني ويكون ذلك معتمد على المستوى الثقافي للحضارة، كذلك وجدت مجموعة من الفلسفات ذات الأبعاد الفكرية والثقافية، وبناء على هذه الفلسفات قد نشأة مجموعة من الحضارات التابعة للدول الثقافية كما حدث في الفكر القريب والفكر المعاصر التابع للدولة والمجتمعات عملية صنع حضارات تكون قائمة على منظومة تابعة لفكر فلسفي معين، وهذا الفكر تابعاً للتصور الثقافي بين الأفراد.

 

العلماء وتطوير العلاقة بين الفكر والثقافة:

 

قام مجموعة من العلماء بالعمل على تطوير العلاقة بين الفكر والثقافة باعتبارها أمر أساسي ينظم حياة كافة أفراد المجتمع، وقد تباين من خلال مجموعة المعطيات ذات الأبعاد الفلسفة والثقافية وجود مجموعة من الظروف الاجتماعية والثقافية التي تتمثل من خلال التوازن الثقافي ووجود رفاهية لمجموعة معينة من الأفراد.

 

كذلك لا بد لنا من المعرفة التامة بالنظام الجديد الذي وجد لجعل الثقافة تتناسب بشكل متماسك مع الفكر الجديد، وأيضاً من الناحية العملية قد يحدث تداخل ما بين الفكرة الثقافية وتطبيقها، وكذلك يجب علينا معرفة النظام الثقافي الجديد، الذي يتمثل دوره في بيان المفهوم الشامل الذي يتم من خلاله توثيق ثقافة جديدة.

 

ولا بد لنا من المعرفة التامة بطبيعة العلاقة بين الفكر والثقافة، لكونها ترتكز على نمط الترابط الأحادي، وهذه العلاقة ترتبط بمجموعة من الأطر المرجعية التي يأخذ الأفراد بها ويتمسكون بها.