تعتبر الخدمة الاجتماعية من المهن المهمة العاملة في مجالات الرعاية الاجتماعية، وينهض الأخصائيين الاجتماعيين بالعديد من المسؤوليات نحوها كما أن لهم أهدافهم وبرامجهم المتعددة على كل المستويات.

دور الخدمة الاجتماعية في تحقيق الرعاية الاجتماعية:

  • العمل على مدّ الخدمات التي تتمثلها سياسة الرعاية الاجتماعية لكل المحتاجين إليها، ودعم تلك الخدمات بما يحقق انتفاع أفضل للمواطنين.

  • تهتم الخدمة الاجتماعية بالتأكد على أن خدمات الرعاية الاجتماعية يتم التخطيط لها بمشاركة الأخصائيين المهنيين من جميع التخصصات التي تتمثلها مجالات الرعاية الاجتماعية الكاملة.

  • تدعم الخدمة الاجتماعية الإصلاحات الأساسية التي تتم في نطاق سياسة الرعاية الاجتماعية، وتحسن مستوى المساعدات العامة والخدمات الأخرى التي تقدم للمواطنين في المجتمع.

  • تقوم الخدمة الاجتماعية بالبرامج القومية التي تعمل على نهوض وتحقيق سياسة الرعاية الاجتماعية كالتأمين الاجتماعي وغيرها من السمات التي يستفيد منها كل المواطنين.

  • تسعى الخدمة الاجتماعية للمساهمة في التعيين الهرمي للحاجات طبقاً لمعايير محددة، وفي هذا التعين بداية ﻹشباع الاحتياجات الرئيسية، كهدف يمكن تحقيقه عن طريق برامج وخدمات سياسة الرعاية الاجتماعية خاصة وأن تقدير الاحتياجات يسعى في توفير الخدمات الإنسانية في المستقبل على أساس من التنبؤ بما يفتقره الإنسان من الخدمات.

  • تعمل الخدمة الاجتماعية على زيادة البرامج من خلال فاعليتها وكفاءتها التي تمثلها سياسة الرعاية الاجتماعية، عن طريق جعل هذه البرامج ذات شكل إنتاجي استهلاكي، وجعل هذه البرامج أكثر ملائمة للحاجات الحقيقية، لمن يحتاجها من المواطنين في المجتمع.

  • تساعد مهنة الخدمة الاجتماعية متخذي القرارات المرتبطة بسياسة الرعاية الاجتماعية بمنحهم البيانات الشاملة التي تسمح باتخاذ قراراتهم بشكل رشيد.

  • الخدمة الاجتماعية كمهنة تتصل بسياسة الرعاية الاجتماعية من حيث دورها كمهنة تقوم على أساس من العلم والفن لتمكن الناس من الانتفاع من برامج الرعاية الاجتماعية ﻷبعد حد ممكن، حسب حاجاتهم.

  • يمكن للخدمة الاجتماعية من خلال الممارسين والأكاديميين من المساهمة في وضع وتحليل سياسة الرعاية الاجتماعية في ضوء خبراتهم المهنية والتعرف على مدى ملائمتها للواقع واقتراح مؤشرات لسياسة بديلة أكثر اقتراناً بواقع المجتمع.


    كما يمكنهم المساهمة في تقييم البرامج والخدمات التي تمثلها السياسة وتكوين نظم جديدة لها، والمساهمة في وضعها من خلال الدراسة والبحث وتجريب البرامج المتعلقة بمقابلة المشكلات الاجتماعية، والتعرف على التركيب البنائي للمؤسسات والقوى السياسية والاجتماعية التي تؤثر على تحقيق التنمية في المجتمع.