اقرأ في هذا المقال

جُزر بولينيزيا الفرنسية: هي مجموعة من الأرخبيلات وجُزر ما وراء البحار التابعة لدولة فرنسا، ويعود تاريخ تلك الجُزر إلى 300 ميلادي، حيث لم تكن تلك الجُزر متحدة مع بعضها البعض، حيث تم اتحادها في عام 1889 ميلادي عندما تم فرض الحماية الفرنسية عليها، وقد كان البولينيزيون هم أول من سكن تلك الجُزر.

 

جُزر بولينيزيا الفرنسية:

 

بدأ الأوروبيون باكتشاف تلك الجُزر في عام 1521 ميلادي، وقد كان المستكشفون البرتغاليون هم أول من اكتشف تلك الجُزر ومن ثم قام المستكشفون الهندليون باكتشافها، ومن ثم الفرنسيون ومن بعدهم البريطانيون، وقد بدأت حينها البعثات المسيحية بالوصول مع الكهنة الإسبان في عام 1774 ميلادي، حيث تمركز المذهب البروتستانتي في جُزر بولينيزيا، وفي عام 1834 ميلادي وصل مذهب التبشير الكاثوليكي إلى تلك الجُزر، وفي عام 1836 ميلادي قامت بعد المذاهب بإرسال زورق حربي فقامت فرنسا بطردهم وتم حينها وضع تلك الجُزر تحت الحماية الفرنسية.

 

وفي عام 1880 ميلادي قامت فرنسا بضم جزيرة تاهيتي إلى أراضيها ونقلتها من مكانة الحماية إلى مكانة الملكية، وفي القرن التاسع ميلادي طالبت فرنسا بضم ثاني أحد تلك الجُزر والتي اعتبرتها فرنسا أنها من ضمن أراضيها، وقامت حينها بتعيين حاكم رسمي لها وقامت فرنسا بتأسيس مجلس فيها، كما قامت بتاسيس مجلس فيها؛ ممّا جعلها مستعمرة فرنسية، في عام 1888 ميلادي حاولت بريطانيا بوضع تلك الجُزر تحت حمايتها، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، فقامت فرنسا بضم باقي الأرخبيل والجُزر في بولينيزيا وقامت بوضعها تحت حكمها، كما قامت فرنسا بإصدار أول طابع بريدي فيها.

 

وقامت فرنسا في عام 1903 ميلادي بتغيير اسم تلك الجُزر المستعمرة إلى اسم “المستوطنات الفرنسية في أوقيانوسيا”، وفي عام 1940 ميلادي قامت إدارة جُزر  بولينيزيا الفرنسية بالاعتراف في بالقوات العسكرية الفرنسية وقام الكثير من سكان جزيرة بولينيزيا بالخدمة في الجيش الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد الحرب العالمية الثانية حاولت اليابان شن حرب على جُزر بولينيزيا، إلا أنها لم تتمكن من ذلك؛ كونها كانت مستعمرة فرنسية وتقوم فرنسا على حمايتها، فقررت فرنسا حينها إلى إرجاع حُزر بولينيزيا إلى أهاليها، وتم تغييرها إلى اسم جُزر ما وراء البحار “بولينيزيا الفرنسية”.