يجب على اللاعب من ذوي الاحتياجات الخاصة الحرص على تطبيق المسار الصحيح أثناء مسابقات الميدان، وذلك حتى لا يقوم الحكم بإنذار اللاعب وإبعاده من المنافسة.

 

سباقات المضمار والميدان في ألعاب القوى للمصابين بالشلل الدماغي

 

  • عادة ما يستخدم الرياضيون الذين يستخدمون أرجلهم قليلاً أو لا يستخدمون كرسيًا للجري (كرسي السباق أكثر كفاءة إذا كان لديك أيضًا استخدام وظيفي لكلا الذراعين)، وعادة ما يعمل الرياضيون المصابون بالشلل الدماغي وضعف البصر.

 

  • يتم تصنيف وتقييم الرياضيين من حيث قوتهم وتنسيقهم وتصنيفهم في فصول تشبه القدرات، وهذا يوازن الملعب ويضمن المنافسة الأكثر نجاحًا.

 

كما يتنافس الرياضيون ضد رياضيين آخرين من نفس الفئة العمرية والقدرات الوظيفية، كما تعد سباقات المضمار والميدان أيضًا إحدى الرياضات البارالمبية، كما أن الرياضيون المصابون بإصابات في النخاع الشوكي والشلل الدماغي وضعف البصر وبتر الأطراف ونقص الأطراف يتنافسون في الأحداث ذات النمط الأولمبي بما في ذلك الرماية ورفع الأثقال السباحة وتنس الطاولة والمضمار والميدان.

 

التصنيف في ألعاب القوى

 

ولكي يكون اللاعب مؤهلاً للمنافسة في ألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، يجب أن يكون لدى الشخص إعاقة مؤهلة وأن يستوفي الحد الأدنى من معايير الإعاقة المنصوص عليها في القواعد واللوائح الخاصة بتصنيف ألعاب القوى لذوي الإعاقة العالمية.

  • ضعف قوة العضلات: يتمتع الرياضيون المصابون بضعف عضلي بحالة صحية إما تقلل أو تقضي على قدرتهم على شد عضلاتهم طواعية من أجل الحركة أو توليد القوة، كما تشمل الأمثلة على الحالة الصحية الأساسية التي قد تؤدي إلى ضعف قوة العضلات إصابة الحبل الشوكي (كاملة أو غير كاملة أو شلل نصفي أو رباعي أو خزل جزئي، ومتلازمة ما بعد شلل الأطفال.

 

  • نطاق الحركة السلبية: يعاني الرياضيون المصابون بضعف نطاق الحركة السلبية من قيود أو نقص في الحركة السلبية في مفصل واحد أو أكثر، كما تشمل الأمثلة على الحالة الصحية الأساسية التي قد تؤدي إلى ضعف نطاق الحركة السلبية، إعوجاج المفاصل والتقلص الناتج عن تجميد المفصل المزمن أو الصدمة التي تؤثر على المفصل.

 

  • نقص الأطراف: يعاني الرياضيون المصابون بنقص الأطراف من غياب كلي أو جزئي للعظام أو المفاصل نتيجة الصدمة، على سبيل المثال البتر الرضحي، أو المرض على سبيل المثال البتر بسبب سرطان العظام، أو عوز خلقي في الأطراف، على سبيل المثال خلل الحركة.

 

  • فرق طول الساق: لدى الرياضيين الذين يعانون من اختلاف في طول الساق اختلاف في طول أرجلهم نتيجة لاضطراب نمو الأطراف أو نتيجة الصدمة.

 

  • قصر القامة: يتمتع الرياضيون ذوو القامة القصيرة بطول منخفض في عظام الأطراف العلوية والسفلية أو الجذع، كما تشمل الأمثلة على الحالة الصحية الأساسية التي قد تؤدي إلى قصر القامة والخلل في هرمون النمو وتكوين العظم الناقص.

 

  • فرط التوتر: يعاني الرياضيون المصابون بفرط التوتر العضلي من زيادة في توتر العضلات وانخفاض قدرة العضلات على التمدد بسبب تلف الجهاز العصبي المركزي، كما تشمل الأمثلة على الحالة الصحية الأساسية التي قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم الشلل الدماغي وإصابات الدماغ والسكتة الدماغية.

 

  • ضعف الرؤية: يعاني الرياضيون المصابون بضعف البصر من انخفاض أو انعدام الرؤية بسبب تلف بنية العين أو الأعصاب البصرية أو المسارات البصرية أو القشرة البصرية للدماغ، حيث تشمل الأمثلة على الحالة الصحية الأساسية التي قد تؤدي إلى ضعف البصر التهاب الشبكية الصباغي واعتلال الشبكية السكري.

 

  • القصور الفكري: يعاني الرياضيون الذين يعانون من إعاقة ذهنية من قيود في الأداء الفكري، والسلوك التكيفي الذي يؤثر على المهارات التكيفية المفاهيمية والاجتماعية والعملية المطلوبة للحياة اليومية، حيث يجب أن يكون هذا الضعف موجودًا قبل سن 18 عامًا.

 

  • اختلاج الحركة: يعاني الرياضيون المصابون بالرنح من حركات غير منسقة ناتجة عن تلف الجهاز العصبي المركزي، كما تشمل الأمثلة على الحالة الصحية الأساسية التي قد تؤدي إلى الترنح الشلل الدماغي وإصابات الدماغ الرضحية والسكتة الدماغية والتصلب المتعدد.

 

تحديات طبية محددة للرياضيين مع الشلل الدماغي

 

هناك العديد من التحديات الطبية التي تواجه الأطباء الرياضيين الذين يتعاملون مع الرياضيين المصابين بالشلل الدماغي وجميع الرياضيين ذوي الإعاقة، كما أنه من المهم أن نلاحظ أن كل رياضي مصاب بالشلل الدماغي سيحتاج إلى استراتيجية إدارة خاصة به تركز على المريض لمجموعة محددة من الإعاقات:

 

مخاطر عالية للإصابة في الجهاز العضلي الهيكلي

 

الرياضيون المصابون بالشلل الدماغي أكثر عرضة للإصابة في توزيعات الأطراف العلوية والسفلية، وغالبًا ما يكون التشنج عاملاً مسببًا في هذه الإصابات، حيث زادت العضلة التشنجية من التوتر أثناء الحركة والراحة ولكن لها قدرة محدودة على التمدد؛ مما يؤدي إلى قصور في نطاق حركة المفاصل المصابة، حيث يؤدي هذا النشاط العضلي المختل إلى وضع أحمال غير طبيعية على مناطق معينة من جسم الرياضي؛ مما يهيئ المنطقة التشريحية المصابة للإصابة.

 

تشنجات بعد بذل أقصى جهد

 

يمكن ملاحظة آثار رد الفعل التشنجي الحاد أثناء المنافسة عندما يصاب الرياضي عادة في نهاية الحدث بتشنج شديد في جميع المناطق المصابة، وهذا يتطلب هذا عادةً تدخلًا طبيًا عندما يسقط الرياضي أو يجب سحبه من الحدث بسبب تفاعل تشنج الجسم بالكامل، وعادة ما تكون هذه الحالة ذاتية الحد ويتراجع التشنج بمرور الوقت، ولكن إذا كان الرياضي غير مرتاح أو قد تكون التشنجات طويلة الأمد، كما قد تكون هناك حاجة إلى عوامل دوائية مضادة للتشنج أو مرخيات للعضلات.

 

تشوهات الكاحل والقدم

 

تشوهات الكاحل والقدم شائعة عند الرياضيين المصابين بالشلل الدماغي، كما يُعرَّف اعتدال الكاحل بأنه عطف ظهري للكاحل (عادةً أقل من 10 درجات)؛ مما يؤدي إلى محدودية قدرة إصبع القدم على تنظيف الأرضية أثناء مرحلة التأرجح في دورة المشي، وغالبًا ما ينتج عن هذين التشوهين في الاعتدال تغيير في الميكانيكا الحيوية للمشي والجري، حيث يتعرض الرياضيون الذين يعانون من هذه التشوهات في الأطراف السفلية لخطر متزايد من الإصابة بأمراض القدم التي تسبب الألم (مثل ألم مشط القدم).

 

وعدم استقرار الكاحل وتقرحات الضغط على الجوانب ذات الأحمال العالية من القدم، كما يجب أن يكون تضمين أخصائي أقدام في هيكل الدعم الطبي للرياضي عالي الأداء المصاب بالشلل الدماغي أحد الاعتبارات المهمة، حيث إن أحكام تقويم العظام أو التدعيم لمعالجة هذه التشوهات تشكل جانبًا مهمًا من الإدارة التي تركز على المريض، وفي الحالات الشديدة يلزم الإحالة في الوقت المناسب إلى جراح العظام لتقديم التدخل الجراحي.