المدخل الاستراتيجي لتدريب الموارد البشرية
إن البيئة التي تعمل فيها منظمات الأعمال هي بيئة سريعة التغير فالعوامل البيئية الداخلية سواء كانت عوامل بشرية أو عوامل مادية أو عوامل معلوماتية، وكذلك فإن عوامل البيئية الخارجية سواء كانت عوامل اقتصادية.
إن البيئة التي تعمل فيها منظمات الأعمال هي بيئة سريعة التغير فالعوامل البيئية الداخلية سواء كانت عوامل بشرية أو عوامل مادية أو عوامل معلوماتية، وكذلك فإن عوامل البيئية الخارجية سواء كانت عوامل اقتصادية.
من خلال فكرة النظام فإن إدارة التدريب للموارد البشرية تتم بناءً على المنهج علمي مرتب بخطوات منظمة والتي تكون ملائمة مع إدارة الجودة الشاملة وتكون بداية بتحديد أهداف التدريب و انتهاءً بتوقيت الفعاليات التدريبية.
المحور الرئيس في نجاح أي عمل يكون في العنصر البشري والمهارة التي يتمتع بها، إلا أن هذه المهارة من الممكن العمل على تعزيزها وتطويرها بشكل مستمر الأمر الذي أصبح حاليًا محور الاهتمام للإدارات بشكل شامل.
الأساليب العملية لتدريب الموارد البشرية هي طرق التدريب التي تحتاج من المتدرب أن يكون فعال من خلال أنشطة في عملية التعلم، تتضمن هذه الأساليب التدريب أثناء العمل، والمحاكاة، ودراسة الحالة، وألعاب الأعمال.
بعد أن يتم تحديد الأهداف من البرنامج التدريبي بعد أن يتم تحديد الاحتياجات التدريبية، تقوم إدارة الموارد البشرية على تمثيل هذه الأهداف، وهذا عن طريق استعمالها لعدد من الطرق التدريبية، يتم الاهتمام في هذه المرحلة
إن الهيئة التي يبدأ به التدريب يقوم بتحديد الطريقة التي سوف تطبق عليه عن طريق الجلسة الأولى يكون الأشخاص الذين لا يعرفون بعضهم الانطباع الأول سواء كان سلبي أو إيجابي، التنظيم في بداية التدريب وأثناء التدريب ونهاية التدريب.
بالرغم من أهمية التدريب في تطوير ورفع الكفاءة للموظفين، إلا أنه من المهم جدًا أن نحذر رجال الإدارة من أن هناك مشاكل تعاني منها كثير من المنظمات ولكن التدريب لا يقدم أي نفع معها ولا يعتبر حل صحيح لها.
المشاكل التي يمكن علاجها والتي لا يمكن علاجها في إدارة الموارد البشرية: تحليل الأداء - تحديد متطلبات التدريبية للموظفين الحاليين، عدم القدرة وعدم الرغبة، نماذج الكفاءة.
تشير الكثير من الدراسات الاستقصائية لممارسة تدريب الموارد البشرية في منظمات الأعمال إلى أنه على الرغم من استعمال الأوامر المباشرة والتدريب التقليدي في صفوف التدريب من قِبل كل المنظمات تقريبًا.
عند الحديث عن أول المخرجات لوظيفة تصميم التدريب نتكلم عن تسهيل التعلم، يجب أن نعرض أن كل ما له أثر في التعلم هو سهولة التعلم، وبالتالي لاحقًا يؤثر بالأداء أي من العناصر التالية: التحفيز، المعارف، المهارات.
لا يتم تطبيق أي وظيفة في منظمات الأعمال بطريقة عشوائية فجميع الوظائف والمهام يجب أن تكون بناءً على خطوات ومراحل متسلسة، وكذلك فإن عملية التدريب للموارد البشرية يتم تنفيذها وفقًا مجموعة من المراحل المنهجية.
يتم تدريب الموارد البشرية لكي يتم تحقيق أفضل النتائج من خلال مواكبة جميع التغيرات في البيئة الداخلية والبيئة الخارجية في منظمات الأعمال، ويقع على عاتق إدارة الموارد البشرية بأن تختار البرنامج التدريبي الملائم لموضوع
حتى تصل المنظمة إلى تحقيق أهدافها ورغباتها فيجب أن تواكب جميع التطورات والتغييرات التي تحدث في البيئة الداخلية والبيئة الخارجية للمنظمة، لذلك فيجب عليها أن تستمر في عملية التدريب للموارد البشرية، الواقعية
إن التدريب للموارد البشرية يحقق العديد من الفوائد التي تحققها للمنظمة من إضافة المهارات والخبرات والتعلم المستمر ولكل ما هو جديد للأفراد حتى يواكبوا كل التغيرات والتطورات التي تحصل في هذا العالم التدريب الخارجي.
الغاية من التدريب للموارد البشرية وهي تطوير وتحسين الموارد البشرية يجب أن تتخطى إدارة الموارد البشرية هذه الأخطاء التي تقلل من كفاءة التدريب وأهميته للمورد البشري وللمنظمة.
تتنوع الجهات المسؤولة عن التدريب بتنوع وضع المنظمة وقدراتها وغاياتها، ففي البعض منهم يقوم المدير المباشر بوظيفة التدريب لمرؤوسيه، حيث يقوم عن طريق ذلك علاج التحديات وتحسين الأداء
لا يعتبر خيار أمام منظمات العمل أن تقوم بوظيفة التدريب أو أن تتوقف عن تدريب الموظفين بتقديم عذر عدم الحاجة للتدريب أو لسهولة الأعمال التي تنفذ، وإنما ظهر مع تحديات الوصول إلى مستوى الأداء المتميز والأداء المرتفع للمنظمة.