من ماذا تتكون الروبوتات العسكرية؟

يتكون الروبوت العسكري من مركبة يتم التحكم بها عن بعد وجهاز خاص للتحكم عن بعد يتم إعطاء الأوامر من خلاله، وكما تتنوع الروبوتات الآلية في درجة استقلاليتها، حيث تستطيع أن تتبع البرنامج المتداخل بشكل أو بآخر، وأن تفعل دون التدخل البشري الدائم، حيث يتوفر اليوم بالفعل عشرات الأنواع من الروبوتات العسكرية البحتة، والتي تتميز بحجمها وشكل أجسامها وأشكالها ووجود مختلف المتحكمين والمستخدمين.

عند ذكر الروبوتات العسكرية، فإن أول ما يخطر إلى تفكيرنا هو الروبوتات المنهارية المجسمة من أفلام الخيال العلمي، لديهم قدراتهم الخاصة وذكائهم الكبير وقدراتهم في التصرف بشكل مستقل، ومع أنّ هذه الروبوتات في هذه القصص ليست واقعية، لكن في الواقع توجد بالفعل أنظمة روبوتات ذكية مماثلة في هذا المجال تمتاز بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ولكن تكلفتها هائلة، ولذلك فإن الروبوتات العسكرية اليوم هي منصات آلية أو يتم التحكم فيها عن بعد.

هل التكلفة الكبيرة لهذه الروبوتات مجدية؟

بالإضافة إلى حقيقة أن الروبوتات الحديثة الروبوت مكلفة للغاية، ولا ينكر أي منا مدى أهمية هذه الروبوتات لاستخدامها في الأغراض العسكرية، وفي الحد من الخسائر البشرية في صفوف الجنود، لكن في الواقع لا يكاد يكون هناك أي مهام وقدرات مميزة في ساحة المعركة التي من شأنها أن تؤدي أفضل من جندي محترف، يرتبط إنشاء جندي روبوت حقيقي لديه ذكاء بدرجة أو بأخرى بحل مجموعة كاملة من المهام في مجال علم التحكم الآلي ونظرية أنظمة التحكم وتطوير المواد الجديدة ومصادر الطاقة.

آفاق الروبوتات العسكرية:

تحظى الروبوتات باهتمام خاص حول العالم وهذا ما لاحظناه خلال السنوات القليلة الماضية وحدها، وكما تم تخصيص العديد من الأبحاث الخاصة لتطوير روبوتات عسكرية، ومع ذلك يبقى القطاع المدني هو من يحدد الأولويات في هذا القطاع، وفي الوقت الحالي لا يمكن الجزم بأن الروبوتات تؤثر بقوة على مجال الدفاع والأمن للأفراد.

ومع ذلك يمكن أن تتغير الأمور بسرعة كبيرة، حيث أنّ تطوير النظم الآلية هي في طليعة تطوير العلوم التقنية، وفي الواقع لتطوير روبوت قتالي فعال حقاً تحتاج إلى حل العديد من المشاكل التقنية الأكثر تعقيدًا، هذا هو تطوير مصادر طاقة جديدة بشكل أساسي قوية ومدمجة وإنشاء أجهزة استشعار متطورة وتوفير اتصالات أكثر موثوقية، وفي وقتنا الحالي الروبوتات المستخدمة من قبل الإنسان بما في ذلك الروبوتات العسكرية في الجيش، تشبه إلى حد كبير الألعاب التي يتم التحكم فيها عن بعد من خلال الراديو.