اسلامالحديث النبوي

حديث في الوضوء قبل الغسل

اقرأ في هذا المقال
  • الحديث
  • ترجمة رجال الحديث
  • دلالة الحديث
  • ما يرشد إليه الحديث

لقدْ حثَّ الإسلامُ على الطَّهارةِ وأنْ يكونَ المسلمُ كفظرتهِ طاهراً، فالأصلُ في المسلمِ الطَّهارةِ، وقدْ علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ موجباتِ الطَّهارةِ وسننها منَ الحدثِ الأصغرِ والأكبرِ، وبيَّنَ لنا أنواعَ الغسلِ الواجبِ والمسنونِ، كما بيَّنَ لنا سنناً في الغسلِ كالوضوءِ قبلَ الغسلِ، وسنستعرضُ حديثاً في استحبابِ الوضوءِ قيلَ الغسلِ.

 

الحديث:

 

يروي الإمامُ البخاريُّ في الصَّحيحِ في كِتابِ الغسلِ: ((حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ يوسفَ، قال: أخبرنا مالكٌ، عنْ هشامٍ، عنْ أبيه، عنْ عائشةَ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا اغتسلَ منَ الجنابةِ، بدأ فغسلَ يديهِ، ثمَّ يتوضَّأُ كما يتوضَّأُ للصَّلاةِ، ثمَّ يُدخلُ أصابعهُ في الماءِ فيخلِّلُ بها أُصولَ شعرهِ، ثمَّ يَصُبُّ على رأسهِ ثلاثَ غُرَفٍ بيديهِ، ثمَّ يُفيضُ الماءَ على جلدهِ كُلِّهِ)). رقمً الحديثِ: 248.

 

ترجمة رجال الحديث:

 

الحديثُ يرويهِ الإمامُ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ في الصَّحيحِ في كِتابِ الغُسلِ، بابُ الوضوءِ قبلَ الغُسلِ، والحديثُ منْ طريقِ أمِّ المؤمنينَ عائشةَ، وهيَ أمُّ عبدِ اللهِ، عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ الصِّديقِ، منَ المكثرينَ في روايةِ الحديثِ منَ الصَّحابةِ رضيَ اللهُ عنهمْ جميعاً، أمَّا بقيَّةُ رجالِ الحديثِ فهم:

 

  • عبدُ اللهِ بنُ يوسف: وهوَ أبو محمَّدٍ، عبدُ اللهِ بنُ يوسفَ التِّنِّيسيُّ الكِلاعيُّ (ت:218هـ)، وهوَ منَ الثِّقاتِ في روايةِ الحديثِ منْ تبعِ أتْباعِ التَّابعينَ.

 

 

  • هشامٌ: وهوَ أبو المنذرِ، هشامُ بنُ عروةَ بنِ الزُّبيرِ الأسَديُّ (61ـ144هـ)، وهوَ منَ المحدِّثينَ منَ التَّابعينَ.

 

  • أبو هشام: وهوَ أبو عبدِ اللهِ، عروةُ بنُ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ الأسديُّ (23ـ94هـ)، وهوَ منَ التَّابعينَ في روايةِ الحديثِ عنِ الصَّحابةِ.

 

دلالة الحديث:

 

يشيرُ الحديثُ إلى فعل الغسلِ منَ الجنابةِ كما فعلهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فيما ترويهِ عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رضيَ اللهُ عنها، فقدْ كانَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ يغتسلُ منَ الجنابةِ فيبدأُ بغسلِ يديهِ ثمَّ الوضوءُ كما كان يتوضَّأُ للصَّلاةِ ثمَّ يغسلُ فرجهُ بما لحقهُ منْ آثارِ الجماعِ والجنابةِ ثمَّ يغسلُ رأسهُ ثمَّ يصبُّ الماءَ على جسدهِ كُلِّهِ، ووضوئهِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامِ منَ السُّننِ المستحبَّةِ لا تدلُّ على الوجوبِ فلو اغتسلَ المسلمُ بدونِ وضوءٍ جازَ غُسلُهُ واللهُ تعالى أعلمُ.

 

ما يرشد إليه الحديث:

 

منَ الدُّروسِ المستفادةِ منَ الحديثِ:

 

  • وجوبُ الغسلِ منَ الجنابةِ.

 

  • استحبابُ الوضوءِ قبلَ الغُسلِ.

 

المصدر
صحيح البخاري للإمام البخاريفتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلانيسير أعلام النبلاء للذهبيتهذيب الكمال للإمام المزي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى