أذكار وأدعيةاسلام

دعاء طلب دخول الجنة

كل فرد عبد مسلم يؤمن بالله تبارك وتعالى الطموح الكبير في الدخول إلى جنَّات النعيم العُلى، حيث يطلب الفرد المسلم من الله دوماً دخوله الجنة والبعد عن عذاب النار، ويندرج تحت هذا الطلب العديد من الأدعية التي يمكن من خلالها أن يسأل العبد المسلم من الله الجنة ونذكر أهمها في هذا المقال.

 

ما هي أدعية دخول الفرد المسلم الجنة

 

لسؤال الجنة من الله تعالى، العديد من الأدعية مختلفة الصيغ، ونذكر أهمها على النحو الآتي:

 

  • أن يقول العبد المسلم طالباً من الله تبارك وتعالى سائلاً إياه الجنة: “اللَّهُمَّ إنِّي أسألك الجنة وما قرِّب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرِّب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك أن أقول زوراً أو أغشى فجوراً أو أكون بك مغروراً، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع“.

 

  • أن يقول العبد المسلم طالباً من الله تعالى الجنة والدرجات العُلى: “اللَّهُمَّ نجني من النار، وأسألك مغفرة بالليل والنهار، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء“.

 

  • أو أن يقول المسلم في طلبه لدخول لجنّة: “اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عاذَ بِهِ عبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عملٍ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قَضاءٍ قضيتَهُ لي خيراً“.

 

  • أو قوله: “اللَّهُمَّ إنا نسألك توبة قبل الموت وشهادة عند الموت ومغفرة بعد الموت وعفواً عند الحساب وأماناً من العذاب، ونصيباً من الجنة“.

 

  • قول المسلم لدخول الجنة: “اللَّهُمَّ ارزقنا منازل الشهداء والفردوس الأعلى من الجنة آمين”، أو قوله: “اللَّهُمَّ احشرنا مع نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- آمين“.

 

ولطلب دخول الجنة من الله عزَّ وجل الكثير من الصيغ المختلفة، فيمكن للفرد عند دعاءه أن يدعو الله بالصيغة التي أرادها وليست بأحد الصيغ بشكل مشروط.

 

المصدر
كتاب الرقية الشرعية من الكتاب والسنة النبوية، محمد بن يوسف الجوراني، 2006. أدعية وأذكار: سلسلة العلوم الإسلامية، دار المنهل ناشرون وموزعون. فقه الأدعية والأذكار: عبدالرازق بن عبد المحسن، 1999. المأثورات، حسن البنا، 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى