اسلامالحديث النبوي

زر بن حبيش والرواية

اقرأ في هذا المقال
  • نبذة عن زر بن حبيش
  • روايته للحديث
  • من رواية زر بن حبيش للحديث

لقد قدّم المحدّثون رحمهم الله تضحياتٍ وجهودٍ في سبيل إيصال ما جاء من النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم إلى أمّتهِ بكل زمانٍ ومكانٍ، وقد بدأت مسيرةُ الحديث في سَنَدِهِ من الصّحابة رضوان الله عليهم والّذين هم بوّابة الحديث النبوي الشريف لكل من جاء بعدهم ثمَّ جاء دورُ التّابعين ليكملوا المسيرة، فخرج من بينهم رواة كبار لا زالت أسماؤهم تزيّن كتب الحديث النبوي الشريف المختلفة ومن المحدّثين التّابعين من نتكلم عنه وعن سيرته في السطور هذه ، ألا وهو زرِّ بنِ حُبَيْشٍ رحمه الله تعالى.

نبذة عن زر بن حبيش

هو: التّابعيّ الجليل، أبو مريم، زرُّ بنُ حُبَيْشِ بن حُباشَة ، من قبيلة الأسْد، فيقال له الأسْديُّ، من التّابعين الّذين أسلموا في حياة النّبي صلّى الله عليه وسلّم ولكنّهم لم يحضَوْا بالصّحبة لعدم رؤيتهم النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام، عُرِف عنه بعلمة بالحديث النبوي الشريف وغيره كاللّغة العربية، وكان مرجعاً في اللّغة العربية لكثير من الرّواة حتّى الصّحابة منهم، وكانت وفاته في العام الأوّل بعد الثّمانين من الهجرة في الكوفة، رحمه الله.

روايته للحديث

كان زرُّ بنُ حُبَيْشٍ من رواة الحديث الشّريف من التّابعين عن كثير من الصّحابة رضوان الله عليهم، وممّن روى عنهم: الفاروق عمر بن الخطاب وعثمان بن عفّان وعمّار بن ياسر وعليّ بن أبي طالب وسعيد بن زيد وعبدالله بن عمرو وأمّ المؤمنين عائشة وغيرهم رضي الله عنهم، كما روى من طريقه الحديث كثير من التّابعين ومن تَبِعَهم من أمثال: أبو إسحاق السّبيعي والشّيبانيّ وأبو بردة وعامر الشّعبيّ وعَلْقَمةَ بنُ مرْثَد وبن أبي خالدٍ وغيرهم رحمهم الله، كما كان من الثّقات عند أهل الحديث وروى له جماعة الحديث.

من رواية زر بن حبيش للحديث

ممّا ورد من الحديث من طريق زرِّبن حُبَيْشٍ ما أورده الإمام مسلم في صحيحه: (( حدّثنا الشّيبانيّ قالَ: سألتُ زرَّ بنَ حُبَيْش عن قول الله تعالى(فكان قابَ قوْسَيْنِ أو أدْنى) قال: أخْبَرَنِي ابن مسعودٍ أنّ النّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم رآى جبريلَ لهُ سِتُّمائَةِ جناحٍ)) ((وحدّثنا الشّيبانيّ عن زرِّ عن عبدالله قال: (ما كَذَبَ الفؤادُ ما رآى ) قال رأى جبريلَ لَهُ سِتُّمِائةِ جناح ))، من كتاب الإيمان، رقم الحديث 280-281.

المصدر
تهذيب الكمال للمزيسير أعلام النبلاء للذهبيصحيح مسلم للإمام مسلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى