اضغط ESC للإغلاق

أتباع التابعين والرواية

إنَّ مُصْطَلَحَ أتباعِ التَّابعينَ عندَ أهل الحديثِ يدلُّ على المُحدِّثينَ الَّذينَ لَقوا التَّابعينَ منْ معاصِري الصَّحابَةِ رُضْوانُ اللهِ عَلَيْهِم وماتَ علَى الإسْلامِ، وقدْ حُدِّدَ زَمنُهُمْ من بعدِ سنَةَِ سبعونَ بعدَ المائَةِ منَ الهِجْرة النَّبويَّة إلى سنَةِ عشرينَ بعدَ المائَةِ الثَّانِيَةِ منَ الهِجْرَةِ النَّبويَّةِ.

ثمامة بن عبدالله والرواية

هوَ: التّابعِيُّ الجليلُ، أبو عُمَرَ، ثُمامَةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أنَسِ بنِ مالِكٍ، منْ رُواةِ الحديثِ الشَّريفِ، منْ أهلِ البَصْرَةِ بالعِراقِ، عاشَ ملازِماً لجَدِّه أنسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنْهُ، وقيلَ أدْرَكَهُ ما يقارِبُ الثَّلاثينَ عاماً، وكانَ مِمَّن توَلَوا قضاءَ البَصْرَةِ وعرفَ بقاضِي البَصْرَةِ،

معمر بن راشد والرواية

هو: التَّابعيُّ الجليلُ، أبُو عُرْوَةَ، مَعْمَرُ بنُ راشِدٍ الأزْدِيُّ البَصْرِيُّ، منْ رُواةِ الحديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ، كانَتْ ولادَتُهُ في البَصْرَةِ بالعراقِ ثمَّ سافَر بعد ذلِكَ إلى صنعاءَ في اليَمَنِ وعاشَ فيها حتى ماتَ فيها، وقيلَ كانَ منْ تلاميذِ ابنِ شِهابٍ الزّهريِّ ولمْ يلْحَقِ العِلمَ منَ الحَسَنَ البّصْرِيَّ لصِغَرِ سنِّهِ

يوسف بن عبد الله والرواية

هوَ: التَابعيُّ الجليلُ، أبو عبدِ اللهِ، يوسُفُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ البَصْرِيُّ، منْ رُواةِ الحديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ، منْ أهلِ البَصْرَةِ بالعِراقِ، وقيلَ عنْهُ الانْصارِيُّ، وأبوه عبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ منَ التَابعينَ المُحدِّثينَ، وخالُهُ مُحمَّدُ بنُ سيرين، وقيل أدْرَكَ أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنْهُ ولمْ نَجِدْ شيئاً عنْ تارِيخِ وفاتِهِ رَحِمَهُ اللهُ.

مطرف بن عبدِ الله بن الشخير والرواية

هوَ: التَّابعيُّ الجليلُ، أَبو عبدِ اللهِ، مُطَرِّفُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ العامِريُّ، منْ رُواةِ الحديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ، ولِدَ في العامِ الأوَّلِ منَ الهِجْرَةِ، منْ أهلِ البَصْرَةِ بالعِراقِ، ووالِدُهُ عبدُ اللهِ بنُ الشِّخِّيرِ منَ الصَّحابَةِ رَضِيَ اللهُ عنْهُ، ولَهُ منَ الأخْوَةِ التَّابعنَ يزيدُ وهانِئُ، كانَ منْ عُبَّادِ البَصْرَةِ،

يزيد بن حميد والرواية

هوَ: التَّابعيُّ الجليلُ، أبو التِّياحِ وقيلَ أبو التِّناحِ، يزيدُ بنُ حُمَيْدٍ البَصْرِيُّ، وقيلَ الضُّبَعِيُّ، منْ رُواةِ الحديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ، منْ أهلِ البَصْرَةِ بالعِراقِ، وكانَ منْ العُبَّادِ في البَصْرَةِ لما كانَ يُعْرَفُ عنْهُ بكَثْرَةِ العِبادَةِ، وقالَ عنْهُ الإمامُ الذَّهبيُّ رَحِمَهُ اللهُ إمامٌ حُجَّةٌ.

أبو الأسود الدؤلي والرواية

هوَ: التَّابعيُّ الجليلُ، أبو الأسودِ، ظالِمُ بنُ عَمْرُو بنُ سُفيانِ الدُؤَلِيُّ، منْ رُواةِ الحديثِ النَّبويِّ الشَّريف، منَ المُخَضْرَمِينَ ، وٌلِدَ قبلَ أنْ يُبْعَث محَمَّدُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وأسلَمَ لكِنَّهُ لمْ يرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَعُدَّ في طبقاتِ التَّابعين وأبو الأَسوَدِ كُنْيَتُهُ معْ أنَّه لمْ يكُنْ صاحبَ بَشْرَةِ سوداءَ وقدْ رَضِيَ بهِ وفَضَّلَهُ على اسْمِهِ ظالِمٍ

يحيى بن يعمر والرواية

هو: التَّابعيُّ الجليلُ، أَبُو سُلَيْمانَ، يَحْيَى بنُ يَعْمَرَ البَصْرِيِّ العَدوانِيُّ، منْ رُواةِ الحديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ، كانَ يقيمُ في البَصْرَةِ، والعَدْوانِيُّ نِسبَةَ إلى أصل نَسَبِهِ الّذي يعودُ إلى بَنِي عَدِيٍّ، كانَ منَ المُقرِئينَ في زَمَنِهِ ورُوِيَ أنَهُ منْ قامَ بِتنْقيطِ المّصاحِفِ

يحيى بن يحيى الغساني والرواية

هُوَ: التَّابعيُّ الجليلُ، أَبُوعُثْمانَ، يَحْيَى بنُ يَحْيَى بنِ قيْسٍ الغَسَّانِيُّ ، منْ رُواةِ الحديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ، منْ أهلِ دمشْقَ في بلادِ الشَّامِ، وكانَ منْ أسيادِها في زَمَنِهِ، كانَ منْ علماءِ الشَّامِ بالفَتْوى والقَضَاءِ وعيَّنَهُ عُمرُ بنُ عبدِ العَزِيزِ قاضِياً في الموصِلِ، وروِيَ أنَّهُ كانَ منْ القُرَّاءِ في بلادِ الشَّامِ

يحيى بن عمارة والحديث

هوَ: التَّابعيُّ الجليلُ، يحيَى بنُ عُمَارَةَ بنِ أبي الحَسَنِ الأنْصارِيِّ، منْ رُواةِ الحَدِيثِ النَّبويِّ الشَّريفِ، منْ أهلِ المَدينَةِ المُنَوَّرَةِ، ولهُ منَ الأبناءِ الرُّواةِ عَمْرُو بنُ يحْيَى بنُ عُمارَةَ، كانَ مِمَّنْ أدْرَكَ جيلَ الصَّحابَةِ وروَى عنْهُمُ الحديثَ النَّبويَّ، وكانَ يُلَقَّبُ بالمازِنِيِّ المَدَنِيِّ ولمْ نَجِدْ شيئَاً عنْ زَمَنِ وفاتِهِ رَحِمَهُ اللهُ.