ad
اسلامالسيرة النبوية

زواج النبي من زينب بنت جحش

اقرأ في هذا المقال
  • زينب بنت جحش
  • قصة طلاق السيدة زينب
  • قصة زواج النبي من السيدة زينب
  • صفات السيدة زينب بنت جحش

تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بإحدى عشرة زوجة، وهو من الخصائص التي تميز فيها النبي عليه الصلاة والسلام عن بقية الرّسل والأنبياء، وكان من زوجاته أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها.

زينب بنت جحش

هي أم المؤمنين السيدة زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر الأسدية رضي الله عنها، وهي من أوائل من هاجر إلى المدينة المنورة، وأخوها الصحابي الجليل عبد الله بن جحش رضي الله عنه أحد السابقين إلى الاسلام، وممّن هاجر إلى الحبشة والمدينة، وولدت رضي الله عنها قبل هجرة النبي بثلاثة وثلاثين سنة.

قصة طلاق السيدة زينب

كانت السيدة زينب رضي الله عنها متزوجة من الصحابي الجليل زيد بن حارثة رضي الله عنه، وكان زيد رضي الله عنه ابن النبي ولكن بالتبني، وقد تبناه النبي قبل بعثته وبعد أن جاء الإسلام منع أمر التبني.

ولم تكن الحياة الزوجية بين السيدة زينب والصحابي زيد بن الحارثة بتلك الحياة الطبيعية بين أي زوجين، حيث كان سيدنا زيد بن الحارثة يشكو للنبي من زوجته زينب، وعندها كان النبي يطلب من زيد أن يصبر عليها وأن لا يفارقها، وكان زيد قد طلب أن يطلق زينب ولكن النبي أمره بعدم فعل ذلك، وقال له النبي: (اتَّقِ اللهَ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ)، ولكنّ الذي حدث هو أنّ زيد بن الحارثة طلّق حينها زوجته زينب.


قصة زواج النبي من السيدة زينب

بعد أن أمر النبي سيدنا زيد بن الحارثة بالرجوع عن قرار طلاقه لزينب، لم يكن النبي يعلم بنزول أوامر ربانية من عند الخالق سبحانه وتعالى بأنَّ السيدة زينب ستكون زوجة النبي، حيث أتت الأوامر الربانية بذلك وأخبرت النبي بهذا الأمر، حيث أنزل الله في محكم القرآن الكريم: ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ)، ولكنّ النبي كان خائفاً من كلام المنافين لأنَّ زيداً كان ابن النبي بالتبني.

ولكن بعد طلاق السيدة زينب من الصحابي زيد بن الحارثة، طلب النبي من زيد بن الحارثة أن يذكر السيدة زينب للنبي، وبعد انقضاء عدتها ذهب زيد إليها وذكر لها النبي، حتى أنزل الله بذلك الأمر فقال: ( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً).


وبعد نزول تلك الآية كانت السيدة زينب رضي الله عنها تفاخر نفسها وتقول لنساء النبي أنّ الله قد زوجني للنبي ولكن أنتم من زوجكن أباءكنّ، وتوفيت رضي الله عنها في السنة العشرين من هجرة النبي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

صفات السيدة زينب بنت جحش

كانت السيدة زينب بنت جحش تتميز بعدَّة صفات حيث كانت السيدة زينب صوامة ( كثيرة الصوم) وكانت قوامة (تقوم الليل كثيراً)، وعرفت بكرمها فسميت أم المساكين، وكانت ذا حسب ونسب وشرف.

المصدر
ابن الأثير (1994)، أسد الغابة في معرفة الصحابة (الطبعة الأولى)بن حجر العسقلاني (1415هـ)، الإصابة في تمييز الصحابة (الطبعة الأولى)ابراهيم الجمل، زوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأسرار الحكمة في تعددهن (الطبعة الثانية)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى