اسلامالسيرة النبوية

سرايا في عهد الرسول

اقرأ في هذا المقال
  • سرية أبي حدرد الأسلمي إلى الغابة

جرت العديد والكثير من السرايا في عهد النبي، وخاصّة بعد غزوة خيبر.

سرية بشير بن سعد إلى يمن وجبار

في شهر شوال من السنة السابعة للهجرة النبوية الشريفة خرج الصحابي بشير بن سعد ومعه ثلاثمائة من جنود المسلمين، خرجوا ليلقوا جمعاً كبيراً تجمعوا حتى يغيروا على أطراف المدينة المنورة، حيث ساروا في الليل وكمنوا في النهار، وعندما وصلت أخبار إلى ذلك الجمع بمسير بشير بن سعد ومن معه من المسلمين إليهم، لم يكن منهم إلّا أن فروا هاربين، حيث أصاب بشير بن سعد العديد من النعم، وقام بأسر رجلين، عندها قدم بهم إلى المدينة، وجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم الرجلين.

سرية أبي حدرد الأسلمي إلى الغابة

وسبب هذه السرية أنّ هناك رجلاً من جشم بن معاوية جاء ومعه عدد كبير من الرجال إلى الغابة، وكان يريد أن يجمع قبيلة قيس على أن يحاربوا المسلمين، عندها أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا حدرد الأسلمي ومعه رجلين حتى يأتوا منه بخير وعلم، وساروا حتى وصل إلى القوم مع وقت غروب الشمس، فكمن أبو حدرد الأسلمي في ناحية ، وكانا صاحباه في ناحية ثانية.

أبطاً على القوم راعيهم حتى انتهت فحمة العشاء، فقام سيد وزعيم القوم وحده، وعندما مرّ زعيم القوم بأبي حدرد الأسلمي، قام إليه أبو حدرد ورماه بسهم عندها سقط ولم يتكلم، وشد أبو حدرد من جهة العساكر، وحينئذٍ كبر صاحباه وهجما، عندها همّ القوم بالفرار والهرب، وقد استاق المسلمون الثلاثة العديد والكثير من الإبل والغنم.

المصدر
الرحيق المختوم/ صفى الرحمن المباركفورينور اليقين/محمد الخضريمختصر الجامع/ سميرة الزايد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى