اقتباساتالآداب

السعادة

السعيد من لا يفكر بالسعادة

السَّعادة فقاعة صابون تغيّر لونها مثل الحدقة وهي تنفجر حين نلمسها.

بلزاك

السَّعيد من لا يفكر بالسَّعادة.

عباس محمود العقاد

لا أعرف أحداً بين الناس يستطيع أن يرسم لي خطَّة سعادتي كما أرسمها لنفسي.

المنفلوطي

لا تصف رجلاً بأنَّه سعيد إلا عندما يموت خاليا من الألم في النهاية.

تيري ايجلتون

إنَّ السَّعادة تغريه بالانتحار، أمّا الشقاء فهو الذي يحرِّضه على نشدان الحياة وعبادتها.

نجيب محفوظ

أسأل كثيراً لماذا أشعر بالسَّعادة فقط عندما أتكلم إلي نفسي وعرفت بعد فترة أنَّ سبب الرَّاحة هو كوني الشَّخص الوحيد الذى تريحنى إجاباته.

عمر طاهر

أما السَّعادة فلا أحد يكتب عنها، نحن نعيشها في جشع ولا نشارك فيها أحداً.

احمد خالد توفيق

لماذا لا نرى السَّعادة إلّا إذا ابتعدت عنَّا ولا نبصرها إلَّا غارقة في ظلام الماضي، أو متَّشحة بضباب المستقبل؟

علي الطنطاوي

ليس الشقاء هو البكاء، وليست السَّعادة هي الضَّحك.

لطفي الحكيم

إنَّ السَّعادة كرة نركلها بأقدامنا عندما نقترب منها ونجري وراءها عندما تبتعد عنَّا.

قاسم امين

السَّعادة أن تفعل ماتريد بغضِّ النَّظر عن آراء الآخرين.

محمد عبد التواب

الحياة رواية قصيرة عليك قراءتها حتى النهاية، لاتتوقف أبداً عند سطر حزين قد تكون النهاية جميلة.

محمد الشواف

لا تصدِّق ياسيدي أنَّ السَّعادة هي القناعة، وإنَّما القناعة هي الشقاء،هي ركود ياسيدي.

ثروت اباظه

عجبت لهؤلاء الذين يحتفلون بعيد ميلادهم بكل سعادة أيحتفل المرءُ ويسعد و هو يرى عمره ينقص عام وراء عام.

مسعد العرياني

ما جدوى السَّعادة إذا لم تنبثق من ليل الألم الطويل، ما أجمل المطر حين يأتي من قلب العاصفة و ينظف الهواء من الغبار.

شهد الراوي

السَّعادة المفرطة كالحزن تماماً تضيق بها النفس إنْ لم تشارك بها أحدا.

سعود البسعنوسي

لا تتحقَّق أيَّ لحظة سعادة كثيفة أو هشَّة إلا من خلال التفاصيل التي نعثر عليها في دواخلنا.

الاشعري

أنت المصدر الأساسيُّ لتوتُّرك و بالتَّالي المفتاح في يدك لتعيش السَّعادة.

البرت اليس

كل ساعة سعادة تعادل سنوات من الحزن والأسى، ومع كل كسر تأتي فرص للرتق، ومع كل نهاية تنبت رغبة في أعماقنا ببداية جديدة، تماماً كتلك التي نشعر بها عند انتهائنا من البكاء.

ياسر حرب

الناس يزاحمون في الدنيا لأجسامهم، فإمَّا بؤس وإمَّا سعادة، والحكماء والمحبون يزاحمون لأرواحهم، فإمَّا بؤسان وإما سعادتان.

مصطفى صادق الرفاعي

يستطيع المرء في النهاية أن يكون سعيداً في أيِّ مكان.

روبرت شيلزر

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى