الآدابالمُحسّنات البديعيّة

السَّجع في اللغة العربيّة

اقرأ في هذا المقال
  • تعريف السَّجع.
  • خصائص السَّجع الجميل.
  • أثر السَّجع في الكلام.
  • أمثلة على السَّجع.
  • الفرق بين الجِناس والسَّجع.

تعريف السَّجْع

السَّجع في اللغة العربيّة: وهو توافق فواصل الجُمل في الحرف الأخير، وأفضل السَّجع ما كانت فقراته متساوية في الطول، ويُعدُّ من المُحسِّنات اللفظيّة، وهو اتّحاد الفاصلة في الحرف الأخير الذي تنتهي به الجملة، والسَّجع مأخوذ من صوت الحمامة الذي يُسمّى السَّجع، وقيل:” سَجعت الحمامة”.

خصائص السَّجع الجميل

يمتلك السجع العديد من الخصائص التي تميّزهُ عن غيرهِ من المُحسِّنات البديعية وهي كالآتي:

  • تتساوى الفقرات في السَّجع بالطول.

  • وروده طبيعياً من غير تكلّف أو تصنُّع.

  • متانة التركيب.

  • ليس فيه تكرار.

أثر السَّجع في الكلام

يعطي السَّجع جرساً موسيقياً، وكذلك إيقاعاً يجذب انتباه السامع، ويجعل للتَّعبير قوَّة وتأثيراً ووضوحاً، كما ويساعد على ترسيخ الفكرة؛ ويستعمل بكثرة في القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف كذلك، والحِكم والأمثال.

أمثله على السَّجع

  • عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنَّ النبي محمد عليه الصلاة والسلام- قال:” ما من يومٍ يُصبح العبد فيه إلّا مَلكان ينزلان في قول أحدهما اللهمَّ أعطِ مُنفقاً خَلفاً، ويقول الآخر اللهمَّ أعطِ مُمْسِكاً تلفاً”.

  • وقال أعرابي: اللهمَّ إنْ كنت قَد أبْتليتَ، فإنك طَالما قََدْ عافيْتَ.

  • الحرّ إذا وعدَ وفى، وإذا أعان كفى، وإذا مَلَكَ عفى.

أي أنَّه في هذه الأمثلة نلاحظ أنَّ كلاً منها مركب من فقرتين أو أكثر بينها توافق أي تشابه في الحرف الأخير، ويسمّي هذا النوع من الأسلوب سجعاً، حيث تسمّى الكلمة الأخيرة من كُلِّ فقرة فاصِلة، وتُسكّن الفاصلة في حالة الوقوف عندها أثناء القراءة.

الفرق بين الجِناس والسَّجع

السَّجع:


هو توافق الحروف الأخيرة في مواضع الوقوف من النثر، حيث إنَّ النَّفسَ تستريح إلى هذا التوافق إذا جاء بدون تكلُّف ، كما أن السجع كلؤلؤ ترصِّع به رسائلَكَ، فلا تُكثر منه فتتكلّف، ولا تُنقص منه فتتخلف، وهو أفضل الأنواع الذي تتلذَّذ بهِ الأسماع، ولهذا قالوا:” ما أحسن الأسجاع! وما أخفّها على الأسماع!”، وقال السكاكي: “الأسجاع من النثر، كالقوافي في الشِعر”، والسجع نوعان طويل وقصير، وقيل غيرَ هذا.


أمّا الجِناس:

هو تشابه لفظين في النطق واختلافهما في المعنى، أو تشابه كلمتين أو أكثر في اللفظ دون المعنى، وسمّي بالجِناس؛ للتجانس الظاهر في رسم الكلمتين.

وقال ابن الأثير: هو اتفاق اللفظ واختلاف المعنى، والجِناس نوعان: جِناس تام، وجناس ناقص”أي غير تام”.

ومثال على ذلك قوله تعالى” وجوهٌ يومئذٍ ناضرة، إلى ربها ناظرة”، وقال عليه الصلاة والسلام:” اللهم كما حسّنتَ خَلقي، حسّن خُلقي”

بواسطة
كتاب نهج البلاغة.علوم اللغة العربيّة.ألفية ابن مالك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى