الآدابكتب وروايات

كتاب مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية في عصر النبوة والخلافة الراشدة

اقرأ في هذا المقال
  • كتاب مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية في عصر النبوة والخلافة الراشدة
  • مؤلف كتاب مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية في عصر النبوة والخلافة الراشدة
  • موضوعات كتاب مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية في عصر النبوة والخلافة الراشدة

كتاب مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية في عصر النبوة والخلافة الراشدة:

 

يتحدث الكتاب عن مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية، يذكر الكاتب مجموعة من الضوابط العامة لمشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية منها الضوابط الشرعية لخروج المرأة من بيتها، نشاط المرأة الاجتماعي، وتعامل مع الجنس الآخر، كما يذكر الكاتب نماذج من مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية، قد استند الكاتب على أدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية.

 

مؤلف كتاب مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية في عصر النبوة والخلافة الراشدة:

 

كتاب مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية في عصر النبوة والخلافة الراشدة: للكاتب عادل بن حسن بن يوسف الحمد، له عدد من المؤلفات منها شرح عمدة المرأة، معالم شخصية المرأة في الكتاب والسنة، دور المرأة في الرعاية الأسرية وغيرها من المؤلفات.

 

موضوعات كتاب مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية في عصر النبوة والخلافة الراشدة:

 

يحتوي الكتاب على عدّة مواضيع وهي: 

 

  • الموضوع الأول: يذكر الكاتب الضوابط الشرعية العامة لمشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية.

 

  • الموضوع الثاني: يذكر الكاتب ضوابط تتعلق بخروج المرأة من بيتها.

 

  • الموضوع الثالث: ذكر الكاتب الضوابط التي تلتزم بها المرأة قبل خروجها من البيت، استئذان الولي أو الزوج.

 

  • الموضوع الرابع: يذكر الكاتب خروج المرأة من بيتها بغير جلباب يُعد تبرجًا، أن يكون اللباس ساترًا للعورة، أن يكون سميكًا لا يشف، أن يكون واسعًا لا يفصل البدن.

 

  • الموضوع الخامس: يذكر الكاتب الضوابط التي تلتزم بها المرأة بعد خروجها من البيت، الالتزام بآداب المشي، أن تمشي على استيحاء، ألّا تخرج شيئًا من زينتها.

 

  • الموضوع السادس: يذكر الكاتب تختلف الأنشطة الاجتماعية من زمان إلى زمان، من مكان إلى مكان، فطبيعة الناس والمجتمعات مختلفة.

 

  • الموضوع السابع: يذكر الكاتب يشترط في النشاط الاجتماعي الذي تمارسه المرأة أن يكون مباحًا، فلا يجوز للمرأة أن تمارس الأنشطة الاجتماعية المحرمة شرعًا.

 

  • الموضوع الثامن: يذكر الكاتب أن يكون النشاط مناسبًا لطبيعة المرأة.

 

  • الموضوع التاسع: يذكر الكاتب الجهاد الذي له مكانه عظيمة في الإسلام تمنع المرأة منه لأنّه لا يتناسب مع طبيعتها ولا مع وظيفتها التي خلقها الله.

 

  • الموضوع العاشر: يذكر الكاتب لا نستطيع أن نحدد نوع الأنشطة الاجتماعية التي يمكن للمرأة أن تمارسها دون غيرها، لكثرة اختلافها حسب الأزمنة والأمكنة.

 

  • الموضوع الحادي عشر: يذكر الكاتب تعامل المرأة مع الرجال من غير المحارم يُعد من أخطر أنواع التعامل بين الجنسين، لارتباط هذا التعامل بأضر فتنة يتعرض لها الرجل.

 

  • الموضوع الثاني عشر: يذكر الكاتب زين الله المرأة للرجل وحببها إلى نفسه فقال سبحانه: “زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ”.

 

  • الموضوع الثالث عشر: يذكر الكاتب الضوابط العامة لتعامل المرأة مع الرجال، بأن تلتزم بأدب الحديث مع الرجال، ألا تخضع بالقول، ألا ترفع صوتها بحضرة الرجال وغيرها من المواضيع التي طرحها الكاتب.

المصدر
مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية في عصر النبوة والخلافة الراشدة/ عادل بن حسن بن يوسف الحمد/ دار اليقين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى