الآدابالشعر والشعراء

ليلى الأخيلية

اقرأ في هذا المقال
  • نبذة عن ليلى الأخيلية.

اقرأ في هذا المقال:

نبذة عن ليلى الأخيلية:

وهي ليلى بنت عبدالله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية، المعروفة بليلى الأخيليّة. وكان يرجع نسبها إلى قبيلة بني عقيل من عامر بن صعصعة من هوازن.


وتعتبر ليلى الأخيلية من أبرز الشاعرات العربيات التي اشتهرت بعصرها في جمالها والشخصية، التي كانت تمتلكها والتي تعرف بالقوة والشجاعة، كما عرفت الشاعرة ليلى بعصر صدر الإسلام والعصر الأموي بفصاحتها وبعشقها الذي كان متبادلا مع توبة بن الحمير، الذي كان أيضاً مشهوراً بكرمه ورفعة أخلاقه وفصاحته وشجاعته التي لايوازيها أحد.

وعندما كانت ليلى الشاعرة من النساء اللاتي ينتظرن الغزاة كان ذلك فرصتها لكي تلتقي مع توبة بن الحمير، حيث كان يعتبر توبة بن الحمير من بين الغزاة حتى أنه رأى الشاعرة وعشقها. وولدت الشاعرة ليلى الأخيلية في القرن الثامن المسلادي في المنطقة الغربية من مجد والمجاورة للحجاز في المملكة العربية السعودية، التي كانت تعرف بعالية نجد أو نجد العليا.

وقام والد الشاعرة ليلى بتزويجها من أبي الأّذلع ومع هذا لم يمنع توبة بن الحمير زيارة الشاعرة ليلى وعلى العكس كثرت زياراته لها. وتزوَّجت الشاعرة ليلى الأخليلية مرتين. وكما ذكرنا سابقاً كان زواجها الأول من أبي الأذلع الذي كان شديد الغيرة عليها، حيث أن بعض الروايات تقول أن سبب طلاق الشاعرة ليلى من الأذلعي هو سبب شدة غيرته عليها.


أمّا عن زوجها الثاني فهو المعروف بسوار بن أوفى القشيري الذي كان يعرف بابن الحياء، حيث كان يعتبر من الصحابة والشعارء المخضرمين المعروفيين في عصر الدولة الأموية، حيث أن العديد م الروايات تقول أن الشاعرة ليلى أنجبت الكثير من الأولاد سوار بن أوفى.

وحضيت الشاعرة ليلى الأخيلية بمكانة رفيعة بين الأمراء والخلفاء والأدباء في عصر الدولة الأموية، حيث كان لها مكانة لائقة واحترام جليل بين هؤلاء. وكتبت الشاعرة ليلى الأخيلية الكثير من القصائد الشعرية التي عرفت برفعتها، حيث استخدمت الشاعرة ليلى الأخيلية الرثاء والوصف والحكمة والمديح في القصائد الشعرية التي كتبتها، كأغراض شعرية رئيسة.

وعقدت الشاعرة ليلى وعمدت عندما أقدمت من سفرها أن تذهب؛ لكي تزور قبر توبة بن الحمير ومعها زوجها الذي كان كثيرا ما يمنعها من زيارته. ويرجع سبب وفاة الشاعرة ليلى هي أنها عندما كانت بجانب قبر توبة بن الحمير كان بجانب القبر بومة، لكنها عندما رأت الهودج فزعت بوجه الجمل الذي أدى ذلك الى تزعزع اتزانه؛ ممّا ِأدى الى رمى الشاعرة ليلى على نفسها في نفس الوقت، حيث دفن الشاعرة ليلى الأخيلية بجانب قبر توبة بن الحمير.

المصدر
أعلام الأدب العربي المعاصر، روبت كامبل.تاريخ الأدب العربي، أدهم أل جندي.تاريخ الأدب العربي، عمر فروخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى