إعلاميون حول العالمالإعلام

سليمة أبي راشد

اقرأ في هذا المقال
  • نبذة عن سليمة أبي راشد.

نبذة عن سليمة أبي راشد:

ولدت الصحفية سليمة أبي راشد في ديسمبر عام 1887 في لبنان، حيث تنحدر من أصول تعود إلى بلدة وادي شحرور، ودرست الثانوية في مدرسة بيروت، كما قامت بتعلم اللغات الفرنسية والإنجليزية، ومن ثمَّ انتقلت لتدرس اللغة الإنجليزية في معهد شملان، حيث حصلت على شهادة الأسرة المقدسة والتي يتم منحها فقط للحاصلات على درجات عالية من التفوق.


وقامت الصحفية سليمة أبي راشد بتأسيس أول مدرسة لها في بلدة وادي شحرور، حيث تم إنشائها من أجل النهوض بالمستوى التعليمي لأبناء مدينتها في الوقت الذي يغلب عليهم الجهل، ومن ثمَّ بدأت بالدخول إلى سلك القضاء، فدرست القانون، حيث حصلت على مراتب عليا في سلك القانون والتي تم تصنيفها على أنَّها المرأة الأولى التي تدخل مجال المرافعة في لبنان.


وبدأت الصحفية سليمة أبي راشد مشوارها الإعلامي والثقافي في نهاية القرن العشرين، حيث عملت في البداية في جريدة أخوها التي قام بتأسيسها في يناير عام 1910، تحت عنوان جريدة النصير البيروتية، وسرعان ما حصلت على الشهرة في ذلك الوقت، ومن ثمَّ تولت منصب إدارة التحرير فيها؛ وذلك بسبب امتلاكها العديد من اللغات، بالإضافة إلى امتلاكها العديد من الدورات التي أكسبتها الخبرة في المجال الإعلامي.


وقامت الصحفية سليمة أبي راشد بتأسيس مجلة بعنوان مجلة الفتاة الموجودة في لبنان؛ فهي عبارة عن مجلة تتبع المناهج العلمية، الأدبية والروائية، ومزودة بالصور المرافقة للنصوص، حيث عملت هذه المجلة على نحو ثمانية أشهر وبعدها تم توقيفها؛ بسبب اندلاع الحرب العالمية الأولى، وبعدها قامت سليمة أبي راشد بتدوين كافة أحداث الحرب؛ وذلك من أجل إصدار مجلد تاريخي خاص بها.


وقدمت الصحفية سليمة أبي راشد العديد من الأعمال منها: كتاب بعنوان تاريخ لبنان، حيث لم يتم إصداره إلى يومنا هذا، رسائل بعنوان بين القطرين الشقيقين، حيث تم نشرها في مجلة النصير البيروتية في لبنان، ومن ثمَّ قامت بتأليف الروزنامة السليمية، حيث تتضمن تقويم لمئة سنة.


وتعتبر الصحفية سليمة أبي راشد أول محامية لبنانية، بالإضافة إلى أنَّها أول عربية تخوض في الصحافة السياسية وتقتحمها، وتوفيت الصحفية سليمة أبي راشد في كانون الأول من عام 1919، في قضاء بعبدا في لبنان.

المصدر
جريدة النصير البيروتية. مجلة الفتاة.إذاعة صوت لبنان.مؤسسة الإرسال اللبناني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى