الإعلامالتشريعات الصحفية

ما أثر تكنلوجيا الاتصال على حماية الخصوصية والحرية الشخصية؟

اقرأ في هذا المقال
  • نبذة عن أثر تكنلوجيا الاتصال على حماية الخصوصية والحرية الشخصية.
  • تهديد تكنولوجيا الاتصال الحديثة خصوصية الأفراد.

نبذة عن أثر تكنلوجيا الاتصال على حماية الخصوصية والحرية الشخصية:

 

أدّت التطورات الهائلة في مجال تكنلوجيا الاتصال إلى إحداث الكثير من التأثيرات بالغة الأهمية على حماية خصوصية الأفراد وحقوق الملكية الفكرية، كما وأثرت أيضاً على تكامل كافة الأمم وسيادتها، حيث أنَّ هذا الأمر يتطلب وضع الكثير من المعايير بشكل عام من أجل الحد من التدخل في خصوصية الفرد إلى جانب احترام الأمم.

 

حيث أنَّ البث بواسطة الأقمار الصناعية يؤدي إلى وقوع العديد من الجرائم التي يعاقب عليها الدساتير العامة للكثير من دول العالم، وهذا كمثل الجرائم التي تقع عن طريق نشر العديد من المواد الإعلامية أو بواسطة البث الإذاعي الأرضي إلى جانب إذاعة الكثير من الأسرار التي تتعلق بالحروب، أو الأسرار السياسية أو الرسمية أو حتى نشر المعلومات التي تضر بالحياة الاجتماعية للأفراد، وهذا كمثل انتهاك حرمة الآداب أو حتى تهديد كينونة الأسر أو حتى إحداث التأثيرات السيئة على سير العدالة.

 

حيث أثرت تكنولوجيات الاتصال على حماية خصوصية الأفراد بشكل بالغ، كمثل التحريض على ارتكاب الكثير من الأفعال الغير قانونية والغير مشروعة أو حتى الاعتداء على الكرامة الإنسانية لدى الأفراد التي بالتالي تسلب منهم حقهم في حماية الخصوصية التابعة لهم، حيث يُعاقب القانون الأفراد الذين لا يحترمون خصوصية الآخرين أو حتى يتعدوا على كرامتهم الإنسانية، من خلال تنفيذ الأحكام القضائية.

 

تهديد تكنولوجيا الاتصال الحديثة خصوصية الأفراد:

 

تعتبر تكنولوجيا الاتصال بمثابة تهديد نحو حق الأفراد في تملكهم للخصوصية، حيث أنَّ كافة البيانات الشخصية وكذلك المعلومات تمتلك طابع من الخصوصية، حيث يتم تجميعها بغية خدمة العديد من الأغراض الرسمية المعينة والمحددة ومن ثم يتم تخزينها على جهاز الحاسب الآلي، حيث من المفروض أن تكون كافة كل تلك البيانات يمنع استرجاعها أو حتى استغلالها وهذا من دون الحصول على الموافقة الرسمية وكذلك في أغراض وأمور معينة فقط يعمل القانون على تحديدها.

 

حيث أدّت الثورة التكنولوجية بالفرد في النهاية إلى أن يكون أكثر شفافية بالنسبة للآخرين وهذا حتى في مجال الحياة الخاصة به، حيث أصبح من واجب الدول والحكومات أن يهتموا بالمحافظة على كافة المعلومات والبيانات التي تتعلق بالأفراد وكذلك الدفاع عن كل ضرر يهدد بحياتهم الشخصية وحرياتهم الأساسية.

 

المصدر
التشريعات الاعلامية، ابراهيم عبدالله المسلمى دار الفكر العربى للطباعة والنشر. التشريعات الاعلامية ومستقبل العمل الاعلامي الرسمي: مستقبل وسائل الاعلام العربية الرسمية في ظل متغيرات العصر، جمعة أحمد قجة المؤتمر ، 2006 - 23 صفحة.التشريعات الاعلامية: قراءة نقدية للاسس الدستورية والقانونية التى تحكم اداء وسائل الاعلام، ابراهيم عبدالله المسلمى دار الفكر العربى للطباعة والنشر, 2008. مدخل إلى التشريعات الإعلامية و الإعلام الأمني، 2014.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى