الإعلامنظريات الإعلام

ما هي أنواع بحوث وضع الأجندة والإجراءات المنهجية لتوظيفها؟

اقرأ في هذا المقال
  • أنواع بحوث وضع الأجندة.
  • الإجراءات المنهجية لتوظيف نماذج وضع الأجندة.

أنواع بحوث وضع الأجندة:

  • هناك بحوث تهتم بإعداد نماذج تكون مهمتها قياس أولويات اهتمامات الجماهير، بالإضافة إلى أولويات وسائل الإعلام بحيث يكون ذلك من خلال الاعتماد على المعلومات التي تم جمعها.

  • نموذج تكون مهمته التركيز والحصر على مجموعة من القضايا المتنوعة؛ بحيث يقوم أيضاً على نقل مستوى المعلومات من الجانب التجميعي إلى الجانب الفردي.

  • نموذج تكون مهمته تناول قضية واحدة في وسائل الإعلام؛ بحيث تكون عند الجمهور على اعتبار أنَّ عملية التأثير تختلف من وقت لآخر.

  • نموذج تكون مهمته دراسة قضية واحدة على اعتبار أن الفرد وحدة تحليلية.

مستويات أنواع بحوث وضع الأجندة:

  1. المستوى الأول: ويقصد به المستوى الذي يرّكز على انتقال ترتيب أهمية المضامين المطروحة من وسائل الإعلام إلى الجمهور.

  2. المستوى الثاني: ويقصد به المستوى الذي جاء بناءاً على المستوى الأول؛ بحيث يقوم على الاهتمام بأولويات العناصر والسمات المتوافرة لأي تغطية إعلامية بالنسبة للموضوعات؛ بحيث يكون الاهتمام في هذا المستوى بالمضامين وترتيبها ما بين الأولويات.

نماذج أنواع بحوث وضع الأجندة:

  1. نموذج التأثير من جهة العاملين: بحيث يكون ذلك من خلال خصائص القائمين بالاتصال والخلفيات الشخصية المتعلقة بهم بالإضافة إلى الأدوار المهنية.

  2. نموذج تأثير العمل: ويقصد به النموذج الذي يؤثر على الممارسات اليومية والمستمرة للقائمين بالاتصال، مع أهمية التركيز على طريقة الكتابة والقيم الإخبارية.

  3. تأثير المؤسسة: بحيث يكون هنا التأثير على المضامين الرسمية والتي تكون ذات ارتباط وثيق بالربح.

  4. تأثير الأيديولوجية: ويقصد به التأثير الذي يكون مرتبط بشكل وثيق بالسياسات الدولية وطبيعة الأنظمة الدولية.

  5. التأثير على المضامين من خارج المؤسسات الإعلامية.

الإجراءات المنهجية لتوظيف نماذج وضع الأجندة:

  • العمل على إجراء دراسة للمضامين الاتصالية من بعد عملية النشر، وبالتالي يكون من السهل تحديد الخصائص التي تتميّز بها وضع الأجندة، بالإضافة إلى العمل على إبراز أداء تحليل المضمون.

  • العمل على إجراء دراسات لآراء واتجاهات للقائمين على العمليات الاتصالية في وسائل الإعلام؛ بحيث تكون هذه الدراسات من خلال إجراء المقابلات والاستبيانات؛ بحيث يكون من الصعب دراسة اتجاهات وتصوّرات حارس البوابة بسبب احتمالية الخطأ فيها.

  • العمل على إجراء دراسة حول بيئة العمل الإعلامي، وهو ما يساهم بقيام القائم بالاتصال على استخدام الملاحظات؛ وذلك من خلال المشاركة بهدف رصد معايير الانتقاء والاستبعاد.

المصدر
كتاب نظريات الإعلام واتجاهات التأثير/ محمد عبد الحميد.كتاب نظريات الإعلام/ د. محمود حسن اسماعيل.كتاب الاتصال ونظرياته المعاصرة/د. حسن عماد مكاوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى