الإتصالالإعلام

ما هي نماذج الاتصال؟

اقرأ في هذا المقال
  • نماذج الاتصال.

نماذج الاتصال:

  • نموذج شانون وويفر: حيث يقصد به الاتصال الذي يركز على وضع مجموعة من المكونات الاتصالية، والتي تتمثل في ضرورة وجود مصدر يقوم باختيار الرسالة والمحتويات المناسبة، ومن ثمَّ يتم وضعها ضمن إطار العملية الاتصالية من خلال استخدام أجهزة تساهم في تحويل الرسائل الاتصالية إلى إشارات.


    كما يؤكد هذا النموذج على ضرورة وجود أجهزة استقبال، بحيث يتم تشفيرها من قبل المستقبل، بالإضافة إلى تأكيد وجود هدف يسعى إليه القائم بالاتصال، وبعدها يظهر التشويش والذي يؤكد على ضرورة وجود خطأ، فقد يكون هذا التشويش من قبل المصدر، كما يكون هذا التشويش نتيجة لمجموعة من الاختلافات والتغيرات التي تُظهر العملية الاتصالية من الناحية الفنية أو من الناحية الدلالية.

  • نموذج شرام: حيث يقصد به النموذج الأكثر استخدام وشوعاً في علم الإعلام والاتصال؛ ويرجع السبب وراء ذلك بأنَّ العالم شرام من أحد رواد الاتصال الجماهيري، كما أنَّه من أهم العلماء في دراسة عمليات التأثير في الاتصال الجماهيري.


    ويشمل نموذج شرام على كافة الظروف المحيطة بالبيئة الاتصالية المحيطة، كما يعتمد على الأطر الدلالية والتجربة المتراكمة وذلك عند المتلقي والمُرسل، كما لم يركز على المتغيرات الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية والتكنولوجية، والتي بدورها تساهم في تطوير عمليات الاتصال، كما أنه لا بُدّ من ضرورة وجود خبرات مشتركة ما بين أطراف العملية الاتصالية؛ وذلك من أجل جعل الاتصال سهلاً دون وجود عوائق في فهمه.


    كما يساهم نموذج شرام في جعل الرسالة التصالية واضحة وملفتة للنظر، مع أهمية التركيز على أنَّ تكون من ضمن حاجات المتلقي، وهادفة في تلبية التجارب المتشابهة.

  • نموذج لاسويل: حيث ظهر هذا النموذج في عام 1946، كما كان يساهم في تحديد مجالات البحث الاتصالية، بالإضافة إلى شرح عملية الاتصال، والتي بدورها تساهم في الإجابة على مجموعة من الأسئلة منها: من، لماذا، كيف، ماذا وأين، بالإضافة إلى أنَّه تم دراسته ضمن التكوين أو البناء أو من خلال تحديد الوظائف الاتصالية، وبالتالي فإنَّ من ميزات هذا النموذج، تكمن في العرض الموجز والتركيز على أهم العناصر الاتصالية، كما يساهم في نقل التراث الاجتماعي من جيل إلى جيل آخر.

  • نموذج ديلفور: ويقصد به النموذج الذي يتمحور تركيزه على التشويش الحاصل في مراحل الاتصال، وبالتالي فهو ليس محصوراً على مرحلة دون أخرى، كما تم وضع هذا النموذج ضمن مرحلتي وضع العملية الاتصالية عبر الوسيلة الإعلامية ومرحلة رجع الصدى.

المصدر
كتاب الإعلام البديل/ د.علي حجازي.كتاب رؤية جديدة في الإعلام التربوي/ وفاء السيد.كتاب مهارات الاتصال الفعال/ عبدالنبي الطيب.كتاب مهارات الاتصال الفعال مع الآخرين/ مدحت محمد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى