إعلاميون حول العالمالإعلام

هشام القروي

اقرأ في هذا المقال
  • نبذة عن هشام القروي.

اقرأ في هذا المقال:

نبذة عن هشام القروي:

ولد الإعلامي هشام القروي في نوفمبر عام 1955، في جمهورية تونس العربية، كما بدأ مشواره الإعلامي في عام 1988، حيث عمل في البداية كمحلل سياسي ومعلق في الإعلام التونسي، وبعدها حصل على درجة الدكتوراة في تخصص علم الاجتماع، من جامعة السوربون، الموجودة في باريس الثالثة.


وقام الإعلامي هشام القروي بكتابة العديد من الأبحاث والمقالات المتنوعة، حيث كانت تتناول كافة الموضوعات التي تتعلق بالعالم الإسلامي والعربي، بالإضافة إلى علاقة هذه الموضوعات بالعالم الغربي، والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى أنَّه عمل مع الكثير من المجلات والصحف العربية منها: مجلة الوحدة، حيث توجد في جمهورية المغرب، مجلة آفاق العربية، في العراق، وبعدها انتقلت للعمل في لوموند ديبلوماتيك، حيث توجد في مدينة فرنسا، مجلة أوتر تير، مجلة مواقف الموجودة في بيروت، مجلة الفكر التونسية، ميدل ايست انتليجنس بولتين الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية.


وتولى الإعلامي هشام القروي العديد من المناصب في المجال الإعلامي منها، منصب رئيس التحرير في مجلة الشرق الأوسط، حيث تخصص في مساعدة الباحثين والطلبة، بالإضافة إلى تولّيه منصب المسؤول التنفيذي، حيث كان ذلك في شبكة الأمن العالمي، بالإضافة إلى توليه منصب الباحث في المراكز العربية المتخصصة بالأبحاث ودراسة السياسات، بالإضافة إلى عمله في الأبحاث التي تتعلق بالعلاقات الدولية، حيث كان ذلك في مركز ومعهد الدوحة، كما تولى منصب عميد كلية الحقوق في جامعة برنار رافنيل، منصب رئيس الجمعية الفرنسية، كما يمتلك العديد من اللغات منها، العربية، الإنجليزية، والفرنسية.


وقام الإعلامي هشام القروي بكتابة العديد من المؤلفات منها، كتاب بعنوان المملكة السعودية إلى أين؟، حيث تم نشرها في باريس في دار لارماتان عام 2006، كتاب ما بعد صدام في العراق، حيث نشر في عام 2005، كما قام بتأليف كتب باللغة الإنجليزية منها: كتاب التوازن الدولي من الحرب الباردة إلى الانفراج، حيث نشر في 1985، في الدار العربية في تونس، كتاب النسر والحدود؛ فهو عبارة عن كتاب تحدث عن نقد الواقع السياسي في العالم العربي، حيث نشر في دار النورس التونسية عام 1989، كتاب الشرق الأوسط كمأزق أمريكي، وذلك في لندن، في دار أنثيم بريس.

المصدر
مجلة الوحدة.مجلة آفاق العربية.مجلة أوتر تير.مجلة لوموند ديبلوماتيك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى