مفهوم الحرف اليدوية:

هي نوع من الحرف التي تُصنع باستخدام الأيدي أو الأدوات الأساسية فقط، وعادةً ما تكون مزخرفةً ولها استخدامات محددة وتكون ذات قيمة ثقافية أو دينية، ومنها: الفخار، الكروشيه، صناعة الدمى، صناعة الحلي، النحت.

فوائد ممارسة أنشطة الحرف اليدوية للأطفال:

تُحفز الحرف اليدوية الإبداع:

عندما يمارس الطفل الأعمال الفنية والأنشطة تتعزز لديه قوة تفكيره الشخصي.

توفر ممارسة الحرف المتعة للأطفال:

يستمتع الأطفال بالتلوين في الطباشير الملونة وصناعة التماثيل الصغيرة من الصلصال، أو عند تصنيع الدمى والنثريات والإكسسوارات.

تُساهم الحرف بنمو الأطفال:

تستغل الحرف إمكانيات الأطفال الفنية وتطورها، وتسهم ببناء النمو المعرفي والجسدي والاجتماعي للطفل.

تنمي الحرف المهارات الحركية:

إن معظم أنشطة الفنون والحرف تحتاج إلى تحريك الأصابع واليدين، فهي تساعد في تطويرالمهارات الحركية الدقيقة، كما وتُساعد الإجراءات البسيطة مثل حمل فرشاة الرسم والتلوين بأقلام الرصاص على تقوية العضلات وتحسين سيطرتها.

تُعزز أنشطة الحرف البراعة:

تعزز ممارسة الأنشطة براعة الأطفال بسبب ممارستهم للحركات الدقيقة الكثيرة.

تُحسن ممارسة الحرف التنسيق بين اليد والعين:

تؤدي ممارسة الحرف منذ الصغر إلى تحسين كبير في التنسيق بين اليد والعين وهذا يُساعد الطفل في المراحل اللاحقة على تركيب وتكوين الكلمات.

تجعل الطفل يُدرك قيمة الثقافة:

من خلال صناعة الأعمال الفنية يتعلم الطفل تقدير القطع الأثرية عبر الثقافات والأزمنة، وأهمية الحفاظ على التراث.

تُعزز التعبير عن الذات:

يحصل الطفل عند ممارسة الأنشطة الحرفية على فرصة التعبير عن نفسه بطريقة إيجابية وملموسة عن طريق عمل فني يُعبر عن ذاته.

تُحفز الحرف على المشاركة الجماعية:

تمنح أنشطة الحرف فرصة المشاركة مع الطلاب في العمل والتفاعل فيما بينهم، مما يُعزز حس الجماعة ويقوي الروابط فيما بينهم.

تُعزز ممارسة الحرف الثقة:

تُساعد ممارسة الأنشطة الحرفية على غرس الشعور بالإنجاز والفخر مما يُعزز الثقة بالنفس.

تُعلم الطفل اتخاذ القرارات:

من خلال مواجهة التحديات الفنية وحلها يتعلم الطفل اتخاذ القرارات الصحيحة.

تقوي الأنشطة ذاكرة الطفل:

تحفز ذاكرة الطفل وتقوي بصره؛ وذلك بتعلم الطفل ألواناً وأشكالاً جديدةً وانماطاً مختلفةً وتصاميم معقدة.

تعبئة أوقات الفراغ:

تفيد ممارسة الأطفال للأنشطة بتعبئة أوقات فراغهم بما يُفيدهم ويسليهم ويُطور لديهم مواقف إيجابية تجاه المدرسة.

تُعلم الطفل على ضبط نفسه:

بعض الحرف تحتاج إلى الانتظار والصبر لكي تكتمل مثل تشكيل الفخار، مما يُساعد الطفل على تعلم الصبر وضبط النفس.

تعلم الطفل المثابرة:

تُساعد ممارسة الأنشطة الطفل على تعلم المثابرة والتكرار وعدم الاستسلام وتُحسن من أداءه، وفي وقتنا الحاضر تم افتتاح الكثير من المدارس والمعاهد المهنية التي توفر للطلاب تعلم المهن وممارستها وتصقل قدراتهم وتطورها وتجهزهم للانخراط بسوق العمل.