يتميز الرداء الأيوني بالطيّات أو الكسرات الرقيقة البسيطة، حيث يختلف عن الرداء الدوري في حجمه ونوع النسيج المنسوج منه، فبينما كان الرداء الدوري مصنوع من الصوف، فالرداء الأيوني مصنوع من الكتان، وعلى عكس الرداء الدوري الذى كان يُصنع من قطعة مستطيلة الشكل أو قطعتين من القماش كان الرداء الأيوني يُصنع دائماً من قطعتين مع حدوث تغييرات بسيطة فى طريقة الحياكة والارتداء، وكان الرداء الدوري أكبر حجماً إذ أنه كان يصل في عرضه إلى تسعة أقدام ويحاك دائماً من الجانب الأيمن، كما كان الرداء الأوني يُلبس ويُثبت بطرق متعددة.

طريقة ارتداء الرداء اليوناني للنساء:

حيث أنه كان لا يكتفي بمجرد تثبيته فوق الكتف فقط، وإنما يُثبت على عدة قياسات أخرى على طول الذراع، ونادراً
ما كان يثبت على قياس واحد، وكان منه الرداء الطويل الذي كانت ترتدي المرأة فوقه حزام من الظهر منهما حزام واحد فقط، ومنه أيضاً الرداء القصير الذي كانت ترتديه النساء في الألعاب الرياضية والصيد.


والرداء الأيوني مصمم كرداء داخلي ترتديه المرأة في المنزل أو ترتديه فوق الرداء الدوري الصوفي عند الخروج من المنزل بدلاً من العباءة، كما كانت تظهر أكمام للرداء الأيوني من خلال الرداء الدوري، وبشكل عام فإن الرداء الأيوني يوجد له ثنية علوية، حيث كانت تظهر أحياناً فى بعض الموديلات، والرداء الأيوني كان يرتديه كل من الرجال والنساء على حد سواء فى المدن اليونانية.


حيث بدأ التزين بالرداء الأيوني في العصر اليوناني وفي أنحاء أخرى من البلاد في بداية القرن السادس عشر، حيث كان يُصنع من قماش الحرير أو قماش الكتان، وهو عبارة عن مستطبل الشكل من القماش عرضه يساوي ضعف المسافة من بداية الذراع إلى نهايته.


أما الطول فهو عبارة عن طول الشخص من الكتف إلى القدمين ويزيد بمقدار من 5 سم إلى 25 سم تقريباً، وكان يثبت من الأعلى على خمس مسافات أو أربعة، بحيث تكون متساوية من بداية الكتف حتى نهاية الأكمام عند المرفق، بواسطة مشابك زينية أو أزرار صغيرة، ولم يكن لهذا الزي الطية العلوية الخاصة بالرداء الدوري، كما يتميز الزي الأيوني في تصميمه النهائي بالثنايا والكسرات.