التقنيةالذكاء الاصطناعي

أهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنازل ذكية

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي الثورة القادمة لجميع المنازل الذكية؟

مع التطور التقني الذي شهدناه في السنوات الأخيرة، وما أحدثته هذه التقنيات من نقلة نوعية في حياتنا خلال السنوات العشر الماضية، ليشمل ذلك من بدءً انتشار الهواتف الذكية والمساعدين الصوتيين إلى الأجهزة الذكية وتقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي. ومع اكتشاف المزيد والمزيد من هذه التقنيات، من المحتمل أن تصبح الأجهزة الذكية أجهزة ثابتة داخل المنازل.

ما هي الثورة القادمة لجميع المنازل الذكية؟

سنعرض أهم التقنيات في المنازل الذكية بحسب أراء الخبراء والمختصين من مجلس (Forbes) للتكنولوجيا في تفاصيل حول الأجهزة والتكنولوجيا التي قد أصبحت ميزة منتظمة في المنازل الذكية:

1- أجهزة استشعار تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي:

من أبرز وأهم الأجهزة التي تعطي المنازل ميزة الذكاء الاصطناعي، أجهزة الاستشعار التي تعمل بطاقة الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الذكية والأجهزة التي تكون قادرة على الاستجابة لأوامر الصوت والإيماءات، وحتى معالجة الصور وتسجيلات الفيديو ستكون في كل منزل ذكي. ستكون هذه القدرات قادرة تلقائيًا على تشغيل الأجهزة المنزلية، وفتح الستائر وطلب البيتزا وتجديد البقالة عندما تكون الإمدادات منخفضة.

2- الأقفال الذكية:

ستكون المفاتيح التقليدية شيئًا من الماضي كما هو الحال في السيارات الحالية، فإنّ الباب الأمامي أو بوابة الممر أو المرآب أو المصعد سيتم فتحه بطريقة أوتوماتيكية من خلال تقنيات التعرف على الوجة. ستُمكّن هذه التجربة جيل جديد من الأقفال الذكية التي ستكون متوافقة مع أي نوع من الأقفال الموجودة هناك، وهو ما يتجاوز بكثير ما تفعله الأقفال الحالية.

3- تقنية (Advanced Presence Detection):

مع انتشار الشبكات اللاسلكية التي تغنينا عن الأسلاك التي تقيّد مرونة استخدامنا للأجهزة، حيث أصبح من السهل استخدام الإشارات المحيطة للكشف عن الحركة في المنزل دون استخدام أجهزة استشعار الحركة. ويمكن استخدام هذا للتحكم في استهلاك الطاقة بشكل أفضل؛ من خلال ضبط الإضاءة والبيئة استنادًا إلى أماكن تواجد الأشخاص في المنزل. أيضًا، سيكون بمقدور المساعدين الصوتيين تكييف أعمالهم مع مواقعهم دون الحاجة إلى تعليمات صريحة.

4- تكنولوجيا (Voice Powered Everything):

العديد من المستخدمين يفضلون التجارب الرقمية التي تعمل بالصوت، وذلك لسهولة استخدامها وهناك جيل كامل من المستخدمين ينمو ويتعرض لواجهات مستخدم صوتي منذ ولادته. عندما ينضج هؤلاء الأطفال الذين ينظرون إلى المساعد الصوتي (Alexa) على أنها “جزء من الأسرة”، فمن الصعب تصور مستقبل لا يكون فيه الصوت واجهة التواصل بين الإنسان والآلة لمعظم التفاعلات الرقمية داخل المنزل.

5- الأسطح الذكية:

تتجه الخطوات القادمة إلى استخدام تلفزيونات (OLED)، وذلك في دمج أجهزة العرض والإدخال على كافة الأسطح في المنزل، وبما في ذلك النوافذ والعدادات والجدران. حيث تُستخدم شاشات العرض الكبيرة التي تعمل باللمس بالفعل في قاعات المؤتمرات لتحقيق نفس الغاية، والخطوة التالية هي تنفيذ التكنولوجيا بجدران المنزل.

6- أنظمة التشخيص الطبي:

نحن نتتبع بالفعل العديد من الأساسيات المتعلفة بصحتنا عن طريق الأجهزة التي نضعها على المعصم والأيدي، مثل: أجهزة مراقبة القلب وأجهزة رسم القلب الفردية. تخيل مجموعة من الأجهزة غير الموسعة لمراقبة ضغط الدم، ومستويات الجلوكوز والأكسجين في الدم والكوليسترول ووظائف الكلى والكبد. حيث تعمل هذه الأجهزة كنظام للإنذار المبكر حول مشاكل صحتنا.

7- الإضاءة الذكية:

لقد تم اعتماد الأتمتة المنزلية في وقت مبكر، حيث نرى معظم التطورات في الإضاءة. بفضل الذكاء الاصطناعي المدمج الذي يراقب الحركة وهومتوفر في ةوقتنا الحالي، بجميع التفضيلات والميزات الخاصة (اللون، السطوع، وما إلى ذلك)، ستختفي مفاتيح الإضاءة. لا مزيد من إخبار الأطفال بإطفاء الأنوار.

8- الواقع المعزز:

مع الاعتماد الواسع للمساعدين المعتمدين على الكلام في المنازل الذكية، فإن الحدود التالية هي الواقع المعزز. فإن نظام الواقع المعزز يولد عرض مرّكب للمستخدم بحيث يجمع بين المشهد الواقعي الذي ينظر إليه المستخدم والمشهد الظاهري التي تم إنشاؤه، ولكن باستخدام الحاسوب والذي يعزّز المشهد الحقيقي بمعلومات أخرى إضافية. وبالاقتران مع الذكاء الاصطناعي، ستمكّنك تقنية الواقع المعزز من القيام بكل شيء، بدءً من الاتصال وحتى الطهي، كل ذلك بمساعدة التراكبات المرئية والمعلومات السياقية.

9- تقنية (Butlerobot):

في السنوات العشر السابقة، اتجه الكثير من المستخدمين لعروض التقنيات الذكية، مثل المساعد الصوتي الذي أصبح متوفر للمستهلكين، ويوجد كذلك الروبوتات المحاكية لشكل الكلب من (Boston Dynamics) التي تعمل بشكل مثالي في إعدادات المعمل. ولكن خلال السنوات العشر المقبلة سيصبح (Butlerobot) الروبوت الشخصي هو الاسم الأكثر شيوعًا؛ حيث سيجعل حياتك أسهل.

10- الملابس الذكية والأجهزة القابلة للارتداء:

لقد وفرت الأجهزة القابلة للارتداء وظائف أساسية منذ البداية، وهذا لم يتغير بشكل كبير على مر السنين والقرون. وعلى الرغم من ذلك، فإن دمج التقنيات الذكية في الملابس لتوفير تجارب جديدة هو الفرصة الكبيرة التالية. ومن المتوقع أن يساعد استخدام الابتكار بالسوق في تطوير تجارب جديدة.

11- طابعات شخصية ثلاثية الأبعاد:

بحسب أراء المختصين فإنّ الطابعات ثلاثية الأبعاد الشخصية سوف تكون الاتجاه التالي في المنازل الذكية في السنوات القادمة. حيث ستتولى الأجهزة المنزلية والأدوات والأجهزة القابلة للارتداء جمع وتحليل بيانات الصحة الشخصية يوميًا؛ لتحديد أوجه القصور في العناصر الغذائية وطباعة المكملات الغذائية المخصصة حسب الطلب.

12- تقنية البطارية الذكية:

يقوم مستقبل الطاقة على مصادر الطاقة المتجددة، حيث تشمل بذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، حيث ستقوم تقنية المنزل الذكي على تشغيل أنظمة الطاقة هذه. وكما تستخدم المنازل الذكية تقنية البطاريات المحسّنة لتخزين طاقة إضافية، وستوصل أنظمة البطارية هذه بالحرارة الذكية ومراقبة استخدام الطاقة والتحليلات والتطبيقات المحمولة؛ لتمكين الاستخدام الفعّال للطاقة وتوفير التكاليف الهائلة.

المصدر
12 Pieces Of Tech Every Smart Home Will Have Within The Next Decade14 Smart Home Devices That Will Go Mainstream In The Next DecadeWill this be the decade smart technology takes over our homes? We reveal the gadgets already growing in popularity and future trendsFuture of the Smart Home: 11+ Innovations That Could Change the Way We Live

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى