الانترنتالتقنية

كيف يعمل الإنترنت ومن يمتلكه؟

اقرأ في هذا المقال
  • كيف يعمل الانترنت؟
  • مبدأ عمله الإنترنت:
  • من يمتلك الانترنت؟

كيف يعمل الإنترنت؟

لدى الإنترنت مُهمَّة بسيطة للغاية، وهي نقل المعلومات المُحوسبة المعروفة باسم البيانات(Data) من مكان إلى آخر، وتتعامل الأجهزة التي تشكّل شبكة الإنترنت مع جميع المعلومات التي تتعامل معها بنفس الطريقة تمامًا. وفي هذا الصدد، يعمل الإنترنت بشكل يشبه الخدمة البريدية؛ حيث يتمّ تمرير الرسائل ببساطة من مكان إلى آخر، وبغض النظر عن نوع الأجهزة أو الرسائل التي تحتوي عليها. وتتمثل وظيفة خدمة البريد في نقل الرسائل من مكان إلى آخر دون القلق بشأن أسباب قيام الأشخاص بكتابة الرسائل في المقام الأول؛ الأمر نفسه ينطبق على الإنترنت.

تمامًا مثل خدمة البريد (Mail)، وتعني ببساطة أنَّ الإنترنت يستطيع التعامل مع العديد من أنواع المعلومات المُختلفة التي تساعد الأشخاص على القيام بالعديد من الوظائف المختلفة. وليس من اختصاص الإنترنت التمييز في التعامل مع رسائل البريد الإلكتروني أو صفحات الويب أو رسائل الدردشة أو أي شيء آخر، ويتمّ التعامل مع جميع المعلومات بتمريرها بالطريقة نفسها تمامًا. ونظرًا لأنَّ الإنترنت مُصمَّم ببساطة ، ويمكن للأشخاص استخدامه بسهولة لتشغيل تطبيقات جديدة، وعندما قام اثنان من المخترعين الأوروبيين بتطوير (Skype) وهو طريقة لإجراء مكالمات هاتفية بالصوت والصورة عبر الإنترنت، كان عليهم فقط كتابة برنامج يمكنه تحويل الكلام إلى بيانات تنتقل عبرالإنترنت بين الأشخاص.

مبدأ عمله الإنترنت:

تشمل شبكة الإنترنت العديد من الأجهزة التي تدعم الإنترنت مثل أجهزة التوجيه (Routers) والخوادم (Servers) وأبراج الهواتف المحمولة (cell phone towers) والأقمار الصناعية وأجهزة الراديو والهواتف الذكية، والأجهزة الأخرى، وترتبط جميع هذه الأجهزة معاً لإنشاء شبكة من من شبكات الحاسوب، الإنترنت نظام مَرنٌ، ويتغيّر تغيُّرات بسيطة من خلال إضافة عناصر إلى الشبكات حول العالم أو إزالتها، وقد تظل بعض هذه العناصر ثابتة إلى حدٍّ ما، وتشكّل العمود الفقري للإنترنت (backbone)، والبعض الآخر يكون نهايات طرفية (End Points).

هذه العناصر السابقة هي المسؤولة عن ارتباط الشبكة، والبعض الآخر هي أجهزة نهاية؛ حيث يعتبر الكمبيوتر أو الهاتف الذكي أو أي جهاز آخر تستخدمه للقراءة نوع واحد يطلق على هذه المكوّنات اسم عميل أو زبون (Clients) والعناصر الأخرى هي العقد التي تعمل كنقطة اتّصال على طول مسار الشبكة.

هناك خطوط نقل يمكن أن تكون مادية، كما في حالة الكابلات والألياف البصرية، أو يمكن أن تكون إشارات لاسلكية من الأقمار الصناعية أو الهواتف المحمولة أو أبراج 4G أو أجهزة الراديو نت، وفي الواقع تتَّصل سلكيَّاً أو لاسلكيّاً بشبكةٍ أخرى.

وهذه الشبكة مزود خدمة الإنترنت أو الشركة التي تزوّدك بالخدمات، وتمكّنكَ من الاتّصال بالإنترنت (Internet service providers) وهي بدورها تتَّصل بشبكة أخرى، والإنترنت في النهاية ما هو إلَّا شبكة مكوّنة من العديد من الشبكات، وأنتَ لا تحتاج سوى الاتّصال بأحدها لتصبح جزءًا منهُ.

مثال على مبدأ عمل الإنترنت:

 إذا كنتَ تستخدم برنامج مراسلة فورية للدَّردشة مع أحد أصدقائك ، وبدأ تبادل الصور ذهابًا وإيابًا، فأنت تشارك في ما يسمّى باتّصال نظير إلى نظير(peer-to-peer). في P2P ، وتعمل الأجهزة المَعنيَّة أحيانًا كعملاء (client) وأحيانًا كخوادم (servers) على سبيل المثال، وإذا قمت بإرسال صورة إلى صديقك ، فإنَّ جهاز الكمبيوتر الخاص بكَ هو الخادم (يزود الصورة) وجهاز الكمبيوتر الخاص بالصديق هو العميل (الوصول إلى الصورة)، وإذا أرسل إليك صديقك صورة في المقابل، فإنَّ جهازي الحاسوب يتبادلان الأدوار.

من يمتلك الانترنت؟

لا أحد، ولكن الجميع يعتبر مسؤول عن الإنترنت

على خلاف الشبكات الهاتفية، والتي كانت تديرها شركة واحدة في معظم البلدان العالم على مرِّ السنين، أمَّا الإنترنت العالمي يتكوّن من عشرات الآلاف من الشبكات المُتصلة بهِ والتي قد يديرها مقدِّمو خدمات الإنترنت (internet service providers)، وقد تكون شركات فردية، أو جامعات، أو حكومات أو أفراد.

ليس هناك شبكة مُحدّدة ومسؤولة عن التحكُّم بالإنترنت بل هناك شبكات رئيسة تتَّصل ببعضها من خلال نقاط الوصول الشبكي (Network Access Points)

إذاً لا يوجد شبكة مُعيَّنة تتحكَّم في الإنترنت وإنَّما يوجد عدد من الشبكات الرئيسة المتصلة ببعضها عبر ما يعرف بنقاط الوصول الشبكي (Network Access Points)، وهي نقاط تتَّصل من خلالها الشبكات الرئيسة ببعضها بعضًا، وبهذا المنوال عندما تصبح الشبكات الرئيسة حول العالم مُتصلة ببعضها تصبح كافَّة الشبكات الأخرى الفرعية متصلة ببعضها أيضًا، ويصبح كلُّ شخصٍ في العالم يمكنه الاتّصال بإحدى تلك الشبكات، وأن يتصل بأيِّ شخص أو جهاز آخرَ مُتَّصل بها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى