الجغرافيامعالم ومدن أثرية وسياحية

القصر الملكي الأثري في صربيا

“Royal Palace in serbia” ويعتبر إحدى أهم المعالم التاريخية في صربيا، حيث يتميز القصر بهندسته المعمارية الفريدة المبنية على الطراز الصربي البيزنطي، والذي يجذب العديد من الزوار للتعرف على تاريخه العريق.

 

تاريخ القصر الملكي

 

بتكليفٍ بين الحربين العالميتين من قبل الملك ألكسندر الأول ليوغوسلافيا الذي تم اغتياله قريباً، كانت القصور الملكية والبيضاء في حي ديدينيي الحصري في بلغراد مساكن للملك بيتر الثاني، واستخدمها النظام الشيوعي بعد الحرب العالمية الثانية،  واليوم هم موطن لأحفاد سلالة “Karađorđevi” ولا يمكن زيارتهم إلا من خلال الجولات المصحوبة بمرشدين.

 

تم بناء القصر الملكي المغطى بالرخام الأبيض عام 1929 على الطراز الصربي البيزنطي، وأكثر غرفه إثارة للإعجاب هي قاعة المدخل، المزينة بنسخٍ من اللوحات الجدارية من أديرة العصور الوسطى في صربيا، وغرفة الرسم الزرقاء الباروكية وغرفة الطعام على طراز عصر النهضة وغرفة الرسم الذهبية، كما يحتوي القصر الأبيض الكلاسيكي المخصص لأبناء الملك الثلاثة ولم يكتمل إلا بعد اغتياله في عام 1937، على عدة غرف مؤثثة على طراز لويس الخامس عشر ولويس السادس عشر، حيث تم طلاء الطابق السفلي (مع قبو النبيذ وغرفة البلياردو والسينما)، على طراز قصر تيريم في الكرملين في موسكو، ويضم مشاهد من الأساطير الوطنية الصربية، حيث تضم القصور مجموعة فنية كبيرة من عائلة “Karađorđević”، ويضم المجمع أيضاً كنيسة صغيرة مخصصة للقديس أندرو.

 

المعالم الأثرية في القصر الملكي

 

تم تصميم القصر الملكي على الطراز الصربي البيزنطي، وتحيط به العريشة وتراسات المنتزه وحمامات السباحة والجناح وتراس الحفلة الموسيقية، ويقع على منحدر تل، ويوفر إطلالة رائعة على “Dedinje” وغابة “Kosutnjak” و “Topcider” و “Avala”، وداخل نفس المجمع، تم بناء مسكن لأبناء الملك الإسكندر الأول وأطلق عليه اسم القصر الأبيض، حيث تم ترتيب صالوناتها على طراز لويس الخامس عشر ولويس السادس عشر، وتحتوي على مجموعة فنية قيمة بما في ذلك الأعمال الفنية البارزة من قبل رامبرانت، وفرومنتين وفويت وبوسين وبوردو، وجاكشيتش وميستروفيتش.

 

كما يحتوي القصر على المكتبة الملكية التي كانت تضم في يومٍ من الأيام حوالي 35000 كتاب، وقاعة تناول الطعام الاحتفالية التي أقيمت على طراز “Chippendale”، ويحتوي مجمع القصر أيضاً على كنيسة العائلة المالكة على غرار كنيسة دير القديس أندرو في تريسكا في مقدونيا، والقصور مفتوحةً للزيارات في عطلات نهاية الأسبوع، خلال الموسم السياحي، حيث أنها موطن صاحب السمو الملكي ولي العهد ألكسندر من صربيا وعائلته.

المصدر
كتاب الموجز في علم الآثار للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب موجز تاريخ علم الآثار للمؤلف الدكتور عباس سيد أحمد محمد عليكتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار للمؤلف عبد الرحمن الجبرتيكتاب علم الآثار بين النظرية والتطبيق للمؤلف الدكتور عاصم محمد رزق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى