ad
الجغرافياالجغرافيا الطبيعية

المساقط المخروطية للخريطة الجغرافية

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي المساقط المخروطية للخريطة الجغرافية
  • أهم ما يميز المسقط المخروطي

ما هي المساقط المخروطية للخريطة الجغرافية؟

إن فكرة هذا النوع من المساقط تنظر في أنها حالة وسط بين المساقط المستوية والمساقط الاسطوانية، ويتم استخدام المساقط المخروطية في حالة وجوب تمثيل جزء من سطح الكرة الأرضية يقل في مساحته عن نصف مساحتها، وفكرة هذه المساقط تتمثل في افتراض مخروط من الورق أو البلاستيك يحيط بنموذج شفاف للكرة الأرضية، وأفضل وضعية لهذا المخروط أن يكون راسه عمودياً على أحد قطبي الأرض.


وفي هذه الحالة يصبح المخروط ملامساً لسطح الأرض عند دائرة عرض معلومة تعرف باسم (دائرة العرض المعيارية أو المقننة) (Standard Parallel) وتظهر على شكل أقواس، وإن مقياس الرسم يكون على دائرة العرض المعيارية صحيحاً، وللتعرف على بعض صفات هذا النوع من المساقط، يمكن إلقاء نظرة فاحصة على أحدها، وهو المعروف باسم المسقط المخروطي البسيط (The Simple Conical Projerction)، وعندما يفرد المخروط تظهر دوائر العرض على شكل أقواس ودوائر، وتظهر خطوط الطول على شكل خطوط مستقيمة.

أهم ما يميز المسقط المخروطي:

من أهم ما يميز المسقط المخروطي البسيط أن مقياس الرسم على خطوط الطول يكون صحيحاً، أمَّا بالنسبة لدوائر العرض فلا يكون مقياس الرسم صحيحاً إلا على دائرة العرض المعيارية التي هي عبارة عن دائرة الإلتماس، وتتلاقى خطوط الطول ودوائر العرض بزوايا قائمة، ولا تكون هناك مبالغات كبيرة عن مركز الخريطة أو بالقرب من دائرة عرض الإلتماس، حيث يستخدم هذا المسقط لرسم المناطق التي يكون امتدادها كبيراً باتجاه شرق غرب، ومحدوداً في اتجاه شمال جنوب، كما هو الحال في الوطن العربي، وكندا والاتحاد السوفيتي، ومن المعروف أن امتداد الاتحاد السوفيتي سابقا، من الشرق إلى الغرب كان يزيد على 170 ْطولية.


وتوجد إلى جانب هذه المساقط التي تم تصنيفها على حسب شكل اللوحات التي يحدث عليها الاسقاط (مساقط حسابية)، تعتمد في نشأتها على كل من العمليات الرياضية والحسابات، ومثالاً على هذه المساقط (مسقط مولفيدي)، وتمثل الأرض وفق هذا المسقط بشكل بيضي، يحقق المساحات المتساوية، وتبدو خطوط الطول كلها فيه على شكل أقواس ما عدا خط الطول الأساسي، الذي يظهر كخط مستقيم، وتظهر دوائر العرض أيضاً على شكل خطوط مستقيمة، وترسم المسافة بين دوائر عرضه بصورة بين دوائر العرض على الطبيعة وتكون كذلك أجزاء خطوط الطول المحصورة بين دوائر العرض متساوية.


واضافة إلى ذلك فإن خطوط الطول ودوائر العرض لا يمكن أن تلتقي في زوايا قائمة، ولهذا فإن هذا المسقط لا يحقق الاتجاه الصحيح، كما يستخدم مسقط مولفيدي في رسم خرائط التوزيعات، أمَّا إذا كانت خرائط التوزيعات على مستوى القارات كل على حد، فإنه من الأحسن أن نستخدم مسقط بون (Bonne Projection).

المصدر
علي احمد غانم/الجغرافيا المناخية/2003.علاء المختار/أساسيات الجغرافيا الطبيعية/2011.يحيى الحكمي/الجغرافيا الطبيعية/2012.محمد صبرى محسوب/مبادئ الجغرافيا المناخية والحيوية/2007.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى