الجغرافيامدن أثرية

جبل حراز

اقرأ في هذا المقال
  • نبذة عن جبل حراز
  • مكان وتاريخ جبل حراز
  • مكانة جبل حراز بالنسبة للتراث العالمي

نبذة عن جبل حراز:

 

هي منطقة جبلية في اليمن العظيم، المتواجدة ما بين (صنعاء عاصمة اليمن والحديدة)، والتي تعتبر ضمن نطاق سراة في القرن (11)، حيث كانت تعتبر معقل السلالة الصليحية، والتي لا تزال العديد من مبانيها قائمة حتى اليوم، وتشمل جبل النبي شعيب، وهو أعلى جبل في اليمن وشبه الجزيرة العربية.

 

مكان وتاريخ جبل حراز:

 

نظرًا لموقعها بين سهل تهامة الساحلي وصنعاء، كانت هذه المنطقة الجبلية دائمًا ذات أهمية استراتيجية. كانت حراز نقطة توقف للقافلة خلال مملكة حمير، وكانت فيما بعد معقل السلالة الصليحية، التي تأسست في اليمن عام “1037”، ثم وبعد ذلك كان السكان من الشيعة الإسماعيليين.

 

تشتهر حراز بقراها المحصنة التي تتشبث بقمم صخرية يتعذر الوصول إليها تقريبًا، حيث تلبي الهندسة المعمارية المهيبة حاجتين: الدفاع عن القرويين، مع ترك مساحة كبيرة للمحاصيل، والدفاع عن كل بلدة مبنية مثل القلعة والبيوت نفسها تشكل الجدار، ومجهزة بباب أو بابين يسهل الدفاع عنه. تم تشييد المباني من الحجر الرملي والبازلت، وقد تم دمج المباني في المناظر الطبيعية ومن الصعب معرفة أين تبدأ أو تنتهي الصخرة والقرية؟ ينقسم الجبل إلى تراسات بمساحة أفدنة قليلة أو أكثر، تفصل بينها جدران أحيانًا يصل ارتفاعها عدة أمتار، وفي هذه الحقول المدرجات تنمو (البرسيم للماشية، الدخن، العدس) ومساحات كبيرة للبن والقات.

 

في غضون يوم واحد، يمكن للمرء زيارة كحيل والجبل وبنو مورا والقاضي الواقعة على التلال التي تهيمن على مدينة مناخة، والتي هي قلب سلسلة الجبال، وهي بلدة كبيرة يجذب سوقها القرويين من الحي بأكمله. إلى جانب منطقة الحجارة الموجودة إلى الغرب من مناخة، وهي قرية مسورة، حيث أسس الصليحيون قلعتها في القرن الثاني عشر. من هناك، يمكن الوصول إلى قرى أخرى، مثل بيت القاموس، وبيت شمران، وقرية حطيب المبنية على منصة من الحجر الرملي الأحمر، وتطل على تلال متدرجة تضم مجموعة من القرى، كما يوجد هناك أيضًا ضريح الداعي اليمني الثالث الملك حاتم بن إبراهيم، إلى جانب ذلك فهناك دول أخرى يجتمعون هنا كالبهرة من الهند وسريلانكا ومدغشقر.

 

مكانة جبل حراز بالنسبة للتراث العالمي:

 

تمت إضافة هذه المنطقة إلى القائمة المؤقتة للتراث العالمي لليونسكو في “8 يوليو 2002″، في الفئة المختلطة (الثقافية والطبيعية)، كموقع له “قيمة عالمية بارزة”.

المصدر
كتاب المعالم الأثرية في البلاد العربية تأليف جامعة الدول العربيةكتاب المعالم السياحية الدولية، الصادر عن المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهنيكتاب الموجز في علم الآثار للمؤلف الدكتور علي حسن موسىكتاب عجائب الآثار في التراجم والاخبار للمؤلف العلامة الشيخ عبد الرحمن الحنفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى