الجغرافياخرائط الدول

خريطة جيبوتي

ما هي خريطة جيبوتي

 

جيبوتي هي دولةٌ في إفريقيا إسلاميّةٌ كثيرة الأحزابِ معَ مجلسٍ تشريعيٍّ واحدٍ، وتعتبر مدينةُ جيبوتي عاصمتها الإداريّة، وهي تحتلُّ مساحةً جغرافيّةً تصل إلى 23,200 كيلو متر مربع، علماً بأنّ هذه المساحةَ يسكنها 1,040,400 نسمةٍ، وذلك بحسب إحصائيّةِ سنة 2018م، وهي بذلك تقع في المرتبةَ 162 بين كُبرى الدُّولِ في العالمِ من حيثُ عددِ السكّانِ (بحسب إحصائية سنة 2017م)، كما أن الكثافةُ السكّانيةُ فيها وصلت إلى 43.9 شخص لكلِّ كيلو متر مربع. كما أنّ اللُّغات الرسميّة التي يتحدثُ بها سُكّانُ الجمهوريّةِ هي: العربيّةُ، الفرنسيّةُ.

 

إنّ مدينة جيبوتي هي عاصمة جيبوتي، فهي مركز الدولة، كما يسكنها الغالبية الكبرى من السكان، حيث يتعدى عدد سكانها 600.000 نسمة، فهي الكبرى بالنسبة لمدن جيبوتي من حيث عدد السكان، إلا أن الإقليم التي تقع فيه هو أصغر الأقاليم في الدولة من حيث المساحة، حيث أن مساحتها هي 200 كم2 تقريبًا.

 

لقد كانت المساحة الجغرافية التي تقوم عليها مدينة جيبوتي مهجورة، وغير مأهولة بالسكان في الفترة التي دخلها الاستعمار الفرنسي في نهاية القرن الـ19، فالفضل في تأسيس المدينة وبنائها يرجع لفرنسا، وقد نتج من هذا أن شكل العمارة في مدينة جيبوتي مشابه لشكل العمارة الفرنسية، كما أن الكثير من المدارس فيها تستخدم النظام الفرنسي في التعليم.

 

كما يوجد في مدينة جيبوتي الكثير من المرافق الحيوية المهمة، مثل ميناء جيبوتي الذي يعد أحد أهم الموانئ في المنطقة، وذلك لأنه يقع على خليج عدن، كما يوجد في المدينة مطار دولي، وترتبط مدينة جيبوتي بمدينة أديس أبابا عاصمة أثيوبيا بسكة حديدية طويلة، قام الفرنسيون بتجهيزها وتدشينها في بداية القرن الـ 20.

 

حدود جيبوتي

 

توجد جيبوتي في قارّةِ أفريقيا، وتحديداً في القسم الشرقيِّ منها، في القسم الذي يطل على طولِ مضيقِ بابِ المَندِبِ الذي يعمل على ربط خليجِ عدنَ بالبحرِ الأحمرِ، وتقعُ العاصمةُ في القسم الشرقيِّ من البلادِ، ولها حدوداً بريّةً وأخرى بحريّةً، حيثُ تحدُّها دولةُ إريتريا من الناحية الشماليّةِ، وتقعُ على الحدودِ مع دولةِ إثيوبيا من الناحيتين: الغربيّةِ، الجنوبيّةِ الغربيةِ، كما أن جيبوتي مشتركة في حدودِها مع الصومالِ من الجهة الجنوبية، كما أن حدودُها الساحليّةُ مشتركة مع خليجِ تاجورةَ، خليجِ عدنَ، مضيقِ بابِ المندبِ،

 

 طبيعية جيبوتي

 

إنّ دولة جيبوتي متأثرة بالمناخ الحار والرطب في المناطق الساحلية، بينما المناطق الداخلية فالمناخ فيها صحراوي، هذا وتسجّل هطولاً مطرياً أثناء فصل الصيف بمعدل يصل إلى 37 بوصة تقريباً، أما في المناطق العالية فتصل كمية الأمطار إلى 50 بوصة، وتنخفض كميات هطول الأمطار في المناطق الجنوبية منها إلى 5 بوصات، كما توجد حدوداً طبيعية في جيبوتي ومن أهم هذه الحدود كما يلي:

 

  • بحيرة العسل: هي عبارة عن بحيرة فوهة بركانية توجد في الناحية الغربية من خليج تاجورة، وتوجد على بعد مسافة 155 متراً تحت مستوى مياه البحر، الأمر الذي جعل منها ثاني أخفض بقعة عن مستوى مياه البحر بعد البحر الميت، وإن أبرز ما يميزها المناظر الخلابة الطبيعية المحيطة بها.

 

  • تاجورة: إنّ تاجورة من أقدم مدن جيبوتي، وهي موجودة على الشاطئ الشرقي لقارة أفريقيا، ويرجع تاريخ بنائها إلى القرن الـ 12، وتتميز بوجود الكثير من المساجد الجميلة فيها، ويطلق عليها اسم مدينة الأبيض، وذلك بسبب وجود الكثير من المنازل البيضاء الرائعة والجميلة، وإن أجمل المناظر بها رؤية جبال جودا ذات الخصوبة العالية، والتي يصل ارتفاعها إلى ما يقارب 1300متر، كما أنّ هذه الجبال تحيط بخليج تاجورة، والذي يعتبر أحد أفضل الأماكن للغوص والغطس.

 

  • حديقة الغابات الوطنية: تمتاز هذه الواحة الكبيرة بألوانها الجميلة والمليئة بالحياة الصحراوية، وهي تبعد مسافة 20 كم عن خليج تاجورة، وهي تعد أكبر غابة في جيبوتي.

 

سكان جيبوتي

 

لقد وضحت بيانات التعداد السُكاني لسنة 2013م، بأن عدد السكان في جيبوتي وصل إلى 872.932 نسمة تقريباً، وازداد العدد مع بداية سنة 2015م ليصل إلى ما يقارب 961.000 نسمة، وبذلك فإنها تعد الدولة الأصغر على مستوى أفريقيا من حيث التعداد السكاني، ويشار إلى أن خُمس سكان جيبوتي تم تصنيفهم ممن هم تحت خط الفقر العالمي.

 

كما أنّ الأعراق في الدولة تنقسم إلى قسمين وهما: العفر والصومالية، وتشكّل معاً الغالبية الكبرى من سكان جيبوتي، بينما تُقسم باقي الأعراق إلى أوروبيين وعرب وأثيوبييّن، ويستخدم سكان جيبوتي اللغة الصومالية كثيراً على الرّغم من أن اللغة الأساسية للبلاد هي الفرنسية.

 

المصدر
دراسة في الجغرافيا السياسية/ بدارنة سريان محمد سعيد فالح/ 2004.دراسات في الجغرافيا السياسية/ فتحي محمد أبو عيانة/ 1998.الجغرافيا السياسية/ جاد الرب حسام الدين/ 2008.الجغرافيا السياسية الجديدة للعالم العربي/ عمر كامل حسن/ 2008.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى