الجغرافيامدن أثرية

قلعة البيضاء

اقرأ في هذا المقال
  • ما لا تعرفه عن قلعة البيضاء
  • معلومات ذكرها بعض المؤرخين عن قلعة البيضاء.
  • وصف قلعة البيضاء.

ما لا تعرفه عن قلعة البيضاء:

 

موجودة قلعة البيضاء منذ “3500” عام، حيث سميت بهذا الاسم (لبنائها) على جبل أبيض يختلف عن الجبال المحيطة، وأيضاً بمسمى آخر نسبة إلى الصخرة البيضاء التي بنى عليها الملك الحميري “شمر ثاران” قلعته التي تطل على سوق شمر، والذي كان من أشهر الأسواق العربية في عصور ما قبل الإسلام، تعتبر قلعة شمر ثاران من أبرز المعالم التاريخية في المدينة.

 

وهي حصن يطل على مدينة البيضاء التي  سميت لنفس السبب، والمدينة تسمى البيضاء الحسي، نسبة إلى مدينة الحسي القديمة التي تبعد عنها مسافة “16” كيلومترًا، (كما ذكره الحمداني المتوفى سنة “336 هـ”)، قلعة البيضاء هي قلعة قديمة تقع في الجزء الشمالي الغربي من مدينة البيضاء في اليمن، حيث تقوم على تل صخري يطل على المدينة، على ارتفاع 2500 م فوق سطح الأرض.

 

معلومات ذكرها بعض المؤرخين عن قلعة البيضاء:

 

  • تسمى أيضا البيضاء مظفر كما ورد في كتاب المؤرخ بامخرمة المتوفى سنة “947 هـ” ونسب قوله إلى القاضي مسعود باشكيل المتوفى سنة “759 هـ”.

 

  • أطلق عليها بعض تجار الشرق وحضرموت القديمة، البيضاء حسين، نسبة إلى (حسين بن الشيخ أبو بكر بن سالم)، من زارها في القرن الثامن الهجري، وقيل أنها تتعلق بالسلطان حسين بن أحمد الرصاص الكبير المتوفى سنة “1065 هـ”.

 

  • كما ذكره المؤرخ الديبعي والرسولي، القلعة البيضاء الشاهقة وسط المدينة البيضاء -اليمن، جاء في تاريخ التبغ اليماني _شمر ثاران_ (1432-1418 م)، سميت القلعة أيضاً بحصن جناح نسبة لنفس الملك (ذو الجناح شمر تاران لهيعة رعين).

 

وصف قلعة البيضاء:

 

وتم بناء القلعة على صخرة بيضاء تطل على سوق شمر الذي يعد من أشهر الأسواق العربية في عصور ما قبل الإسلام، ويمكن رؤية مدينة البيضاء من جميع جوانبها، تليها سلسلة جبال لا نهاية لها، حيث كانت جزءًا من مملكة شمر ثران التي أغفلت عنها، كما تقدر مساحة القلعة بأربعة كيلومترات مربعة وارتفاعها 150 مترًا محاطًا بسور من جميع الجهات.

 

يوجد بها بوابتان فقط، واحدة على الجانب الغربي والأخرى على الجانب الجنوبي، ويمكن رؤية بقايا أكثر من اثني عشر حصنًا، كانت تتكون منه القلعة ذات يوم مرئية ولا تتعرض لأي هجوم بسبب وعورة الجبل الشاهق الذي بنيت عليه والجدار المرتفع، الذي انتشر على أطراف الحصون المرتبطة بينها عن طريق الأنفاق التي تسهل التنقل بين هذه الحصون، حيث يقال أن هذه المنطقة التي تقع فيها القلعة هي في الأصل بيضاء قديمة وسميت فيما بعد بالقلعة.

المصدر
كتاب المعالم الأثرية في البلاد العربية تأليف جامعة الدول العربية.كتاب المعالم السياحية الدولية، الصادر عن المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني.كتاب الموجز في علم الآثار للمؤلف الدكتور علي حسن موسى.كتاب عجائب الآثار في التراجم والاخبار للمؤلف العلامة الشيخ عبد الرحمن الحنفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى