الجغرافيامتاحف حول العالم

متحف الميلاد الدولي في بيت لحم

اقرأ في هذا المقال
  • نبذة عن بيت لحم
  • ما لا تعرفه عن متحف الميلاد الدولي
  • مقتنيات متحف الميلاد الدولي

نبذة عن بيت لحم:

 

هي واحدة من أهم الدول الفلسطينية، كما أنها المركز الرئيسي للمحافظة، تقع في الضفة الغربية وصولاً إلى الجنوب من مدينة القدس الشريفة، تمتاز هذه المدينة بأهميتها التاريخية والثقافية، إلى جانب أهميتها الدينية؛ خاصةً وأنها تُعد مسقط رأس سيدنا اليسوع عليه السلام، كما أنها تضم عدداً من الكنائس، هذا وقد عُرفت هذه المدينة بعدد من الأسماء، كانت قد وردت في مجموعة من مصادر الآراميين والسريان، كما أنها كانت قد تعرضت لعدد من الفتوح كالفتح الآشوري والبابلي والإغريقي وغيرهم، إلى جانب ذلك فقد ضمت هذه المدينة عدداً من المتاحف والمدن الأثرية.

 

ما لا تعرفه عن متحف الميلاد الدولي:

 

يُعد هذا المتحف واحداً من المتاحف الأثرية الفلسطينية، الذي اشتهر ببنائه الضخم والشاهق، حيث يقع هذا المتحف في وسط مدينة بيت لحم، تحديداً بالقرب من كنيسة المهد بالقرب من ساحتها، إلى جانب ذلك فقد اشتهر هذا المتحف كغيره من المتاحف؛ الأمر الذي جعل الزوار يأتونه من مختلف بقاع العالم.

 

إضافةً إلى ذلك فقد كان الهدف الرئيسي من بناء هذا المتحف هو التعريف بتاريخ وإرث الشعب الفلسطيني، كما أنه كان يسعى إلى إحياء ثقافات وعادات المنطقة، كما امتاز بناء هذا الضخم بروعته وجماله، حيث دل هذا البناء على صبر ودقة وإبداع المهندس المعماري. كما ركز بناء هذا المتحف على صنع مجموعة من المنحوتات صغيرة الحجم، والتي كان قد صنع أغلبها من البرونز والسيراميك، كما أنه سعى إلى التجديد التصويري لمجموعة من الأماكن الطبيعية القريبة من المنطقة.

 

هذا وقد تم البدء بتأسيس هذا المتحف بعد أن حصلت المنطقة على تمويل من العديد من الجهات، كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم وبدعمٍ من الحكومة البريطانية، إلى جانب دعم السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث بقيت أعمل البناء والتأسيس قائمة حتى نهاية عام “2000” للميلاد.

 

مقتنيات متحف الميلاد الدولي:

 

يضم المتحف بين طياته العديد من المقتنيات والأقسام، والتي ساهمت كل منها بتقدمه وازدهاره، حيث احتوى على مجموعة كبيرة من التماثيل والتي تدل على مشهد الميلاد، كما أنه احتوى على ما يقارب “12” غرفة عرضت كل منها مجموعة من الأقواس الحجرية والحنيات المقوسة، والتي ظهرت على شكل عقود، إلى جانب ذلك فقد اشتهر المتحف بأنه احتوى على عدد من المغاور، كالمغارة الحية والتي وجدت على يد القديس فرنسيس الأسيزي.

المصدر
كتاب "الموجز فى علم الأثار" للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب"علم الآثار بين النظرية والتطبيق" للمؤلف عاصم محمد رزق عبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف عبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى