الجغرافيامتاحف حول العالم

متحف بينون – ذمار

اقرأ في هذا المقال
  • نبذة عن محافظة ذمار
  • موقع متحف بينون
  • ما لا تعرفه عن متحف بينون
  • أقسام متحف بينون

نبذة عن محافظة ذمار:

 

تُعتبر ذمار واحدة من محافظات اليمن، حيث تقع تحديداً جنوب العاصمة صنعاء، تمتاز هذه المحافظة بجمالها وطبيعتها الخلابة؛ الأمر الذي جعلها من أهم المدن اليمنية، كما أنها كانت قد امتازت بموروثها الثقافي والتاريخي الذي جعل منها مدينة سياحية يرتابها الزوار من مختلف دول العالم، إلى جانب أنها تُعتبر من أغنى المناطق الأثرية، هذا وقد احتوت ع العديد من المتاحف والقلاع الأثرية، ومن أهم هذه المتاحف هو متحف بينون، وفي هذا المقال سيتم ذكر كل ما يتعلق بهذا المتحف من موقع وتاريخ وأقسام وغيرها.

 

موقع متحف بينون:

 

يقع هذا المتحف في محافظة بينون اليمنية، حيث اكتسب أهميته وشهرته؛ نظراً لما تتمتع به المحافظة من خصائص وصفات أثرية، كما أنه من أهم المتاحف التي تحدثت عن تاريخ اليمن وحضاراته، إلى جانب دوره المهم في تشجيع السياحة وزيادة مستوى الدولة الاقتصادي والسياحي.

 

ما لا تعرفه عن متحف بينون:

 

يُعدّ هذا المتحف واحداً من أهم متاحف اليمن التاريخية، حيث حظي باهتمام الملوك والسلاطين بشكلٍ كبير؛ نظراً لموقعه السياحي والاستراتيجي، كما أنه تمتع بخصائص طبيعية وصفات جعلت من يزوره مرة، يرغب بزيارته مرة أخرى.

 

إلى جانب ذلك فقد مر المتحف بمراحل إصلاح وترميم متعددة، حيث سعت الجهات المتخصصة بالآثار بتحويل جميع متاحف المنطقة من مباني صغيرة، إلى متاحف عالمية يبقى تاريخها صامداً على مدى الأجيال، حيث تم إنشاء هذا المتاحف بشكلٍ بدائي في حوالي عام “1990” للميلاد، وبقيت أعمال الصيانة والترميم عليه قائمة، حتى تم افتتاحه وإعلانه متحفاً كاملاً بشكلٍ رسمي في عام “2003” للميلاد.

 

أقسام متحف بينون:

 

احتوى المتحف على مجموعة من المعالم والقرى الأثرية التي زادت من قيمته التاريخية والعالمية، إلى جانب أنه ضم مجموعة كبيرة من القطع الأثرية الثمينة التي دلت على أهمية المنطقة اليمنية والتي كان مصدرها مدينة بينون، هذا وقد ضم المتحف قسماً خاص لعرض أهم النماذج التي تدل على الموروث الشعبي لشعوب تلك المنطقة كالأزياء والمجوهرات والحلي وكل ما يتعلق بأدوات الزينة، إلى جانب أنه احتوى على مجموعة من الأدوات الصناعية التي كان الفلاح البينوني يستخدمها.

 

إضافةً إلى ذلك فقد ضم المتحف غرف خاصة لعرض كل ما يتعلق من أدوات أثرية، كما كانت هذه الغرف مخصصة للقيام بعمليات الترميم والصيانة وإنتاج النماذج التعليمية وتحديد أساليبها.

المصدر
كتاب "الموجز فى علم الأثار" للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب"علم الآثار بين النظرية والتطبيق" للمؤلف عاصم محمد رزقعبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصوربشير زهدي-كتاب المتاحف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى