الجغرافياالجغرافيا الطبيعية

مساقط الخرائط الجغرافية

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي مساقط الخرائط الجغرافية

ما هي مساقط الخرائط الجغرافية؟

إن شكل كوكب الأرض الذي نعيش على سطحه يقارب الشكل الكروي، حيث لا نستطيع تمثيل مساحات كبيرة من أديم الكرة الأرضية على لوحة مستوية تمثيلاً صحيحاً بكل خصائصه، وذلك بسبب تقوس سطح الأرض، ولذلك فإنه لا بد من عمل خريطة على نموذج مصغر لكرة تشبه في شكلها الكرة الأرضية، أمَّا إذا قمنا بتمثيل مساحة صغيرة (بضعة كيلو مترات مربعة) مثلاً من سطح الأرض على لوحة مستوية فلن تواجهنا مشكلات؛ وذلك بسبب طبيعة تقوس الأرض التي لا تظهر بشكل واضح في المساحات الصغيرة.


وكلما توسعت مساحة الجزء الذي نرسم له خريطة كان ذلك بحسب دقة الخريطة، وهذه هي المشكلات التي تسببت في إيجاد مساقط الخرائط، بمعنى ثاني أن أيًّا من المساقط المتباينة التي قيد الاستعمال يرمي إلى تفادي واحدة أو أكثر من المشاكل التي تنتج عن رسم جزء كبير من سطح الأرض ذات الشكل الكروي على لوحة مستوية، ويمكن أن يرسم سطح الكرة الأرضية على لوحة مستوية، وذلك في مجموعة من المثلثات التي تلتقي قواعدها عند خط الاستواء وتكون أضلاعها ذات شكل مقوس، وهذه هي الطريقة التي ترسم بها الخرائط التي تلصق على نماذج الكرة الأرضية.


إن تشبيه سطح الكرة الأرضية على لوح مستوٍ يُحدث بعض التشوهات في الشكل والمبالغات في المساحة والطول، أو تحدث انحرافات في الاتجاهات، ومن الحقائق الجغرافية التي تعرف على الخريطة التي ترسم على سطح كروي تحقق أموراً أربعة هي: (الشكل الصحيح، المساحة الصحيحة، المسافات الصحيحة، الاتجاهات الصحيحة)، ولكي نحقق واحداً أو أكثر من هذه الأمور الأربعة عند رسم الخريطة على سطح مستوٍ اخترعت المساقط، وقد توصل الجغرافيون المسلمون منذ عشرة قرون إلى ذلك واستخدموا مصطلح (التسطيح) أي رسم السطح الكروي على لوحة مستوية.


ويعرف المسقط بأنه طريقة تنظم بها شبكة خطوط الطول ودوائر العرض على لوح مستوٍ، أو بعبارة أخرى: هو نظام معين يتم به تمثيل سطح الأرض الكروي على لوح مستوي، وعلى الرغم من أنه يمكن رسم عدد كبير جداً من المساقط، كما يمكن ابتكار وإنشاء أعداد ثانية غير محدودة من تلك المساقط، إلا أن الشائع منها في الاستخدام محدود العدد

المصدر
علاء المختار/أساسيات الجغرافيا الطبيعية/2011.محمد صبرى محسوب/مبادئ الجغرافيا المناخية والحيوية/2007.يحيى الحكمي/الجغرافيا الطبيعية/2012.علي احمد غانم/الجغرافيا المناخية/2003.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى