أهم التمارين الرياضية التي يمكن ممارستها خلال أوقات الفراغ

اقرأ في هذا المقال


إن ممارسة التمارين أمر ضروري لسلامة أجسام الأفراد وعقولهم، لكن من المهم أن يأخذ الفرد أيام راحة من ممارسة التمارين الرياضية الشاقة يوماً أو يومين كل أسبوع، لكن ماذا على الفرد أن يفعل في أيام الراحة؟ هل يتم تعيين هذه الأيام للجلوس على الأريكة؟ أم على الفرد أن يجد وسيلة للتحرك ولكن بضغط أقل؟

أهم التمارين الرياضية التي يمكن ممارستها خلال أوقات الفراغ:

إذا كان الفرد لا يحب أن يمارس رياضة المشي أو ركوب الدراجة الهوائية، فمن المهم أن يختار التسجيل في صف يوغا لا يتمحور حول الوضعيات المرهقة بل على الانتعاش، مثل صف اليوغا البطيئة؛ حيث أن ممارسة اليوغا البطيئة خيارٌ مذهل لتمضية أيام الراحة من الرياضات الشاقة، فهي لا تنشط الجِهاز العَصبي اللَّاوُدِّي فحسب، ولكنها تعطي الفرد فرصة لقضاء فتراتٍ طويلة في وضعياتٍ إطالة العضلات المشدودة.

  1. من المهم أن يمارس الفرد تمرين الاستلقاء ورفع الورك (سوباين بريدجز)؛ حيث يستلقي الفرد على ظهره، ويثني ركبتيه مع وضع قدميه على الأرض، مع الحفاظ على إبقاء حوض الفرد محايدًا، ويتم رفع الوركين بلطف عن الأرض حتى يصبح مفصل الورك مستقيمًا. ومن فوائد هذه الوضعية: تحسين مرونة العضلات في الورك والفخذين، مع التحسين من التحكم في العضلة الأولية للمساعدة في إعادة تنظيم موضع الحوض. ولا بُدّ من التنويه على أنه تتطلب عادات الجلوس لدى الأفراد هذا التمرين من أجل إراحة أسفل الظهر بعد القيام بتمرين شاق، وإذا استطاع يمكنه أن يقوم بتمرين كل ساق على حدة طالما يمكنه الحفاظ على عمودٍ فقري جالس.
  2. من المهم أن يمارس الفرد وضعية رفع ذراع وساق بطريقةٍ معاكسة (بيرد – دوغ ليفتس)؛ حيث يضع الفرد يديه وركبتيه على الأرض، مع التأكد من أن حوض الفرد في وضعية محايدة وجالسة مع الظهر، ويتم رفع الذراع مع الساق المعاكسة لها عن الأرض، مع التأكد من بقاء الحوض بوضعية الجلوس. ومن فوائد هذه الوضعية: استقرار الدوران حول العمود الفقري، التحسين من قوة الفرد وتوازنه والتحكم في حركة الحوض. وهذا التمرين مهم بصورة خاص في أيام الراحة، وعلى الفرد الاستمرار في التحسين من قوته الجوهرية في جسمه.

المصدر: High Intensity Interval Trainingk jade marks, 2015اسس وبرامج التربية الرياضية، أكرم خطايبة، 2019 أثر التمارين الرياضية في الشفاء، د. لين غولدبيرغ، ‎د . دايان ل، إيليوت، 2002 الرياضة والصحة والبيئة، يوسف كماش، 2017


شارك المقالة: