كيفية أداء تمارین تمدد العضلات المدورة لعضلات الورك عند الشعور بالشد العضلي

اقرأ في هذا المقال


من المهم أن تتم الإشارة على أن بعض عضلات قاع الحوض تدور للخارج وبعضها يدور نحو الداخل، وأهم عضلة تؤدي إلى إدارة الفخذ هي عضلة الكمثري، العضلة السدادیة العضلة التوأمية والعضلة الفخذية المربعة هي أيضاً من العضلات التي تدور للخارج خصوصاً بمفصل الورك. ولا بد من التنويه على أنه ليس للفخذ عضلة محددة للدوران، والعضلات الأخرى التي تقوم بحركات متنوعة أخرى من الممكن أن تدور الفخذ.

كيفية أداء تمارين تمدد العضلات المدورة لعضلات الورك عند الشعور بالشد العضلي:

1- التمرين الأول:

يستلقي الفرد، ومن ثم يقوم بحني الركبتين، ويضع كلا أخماص القدمين على الأرض، وبعد ذلك بكلتا اليدين یمسك الركبة والساق للجانب الذي يشعر فيه بشد عضلي أو ألم، ویُقرّبهما إلى عضلات الكتف المعاكس للوصول إلى النتائج الرياضية.

2- التمرين الثاني:

يستلقي الفرد علی الأرض، مع أهمية حني الركبتين ووضع كلا أخماص القدمين على الأرض، وبعد ذلك يقوم الفرد بوضع كاحل الطرف الذي يشعر به بشد أو ألم على ركبة الجانب السلیم، وبكلتا اليدين يمسك الفرد الفخذ السلیم من فوق الركبة، ويقربه من صدره إلى الحد الذي يشعر فيه بتمدد في عضلات الأرداف الخلفية، ومن المهم أن يعرف الفرد إذا لم تصل اليدين إلى عضلات الفخذ، فمن الممكن أن يقوم الفرد بوضع قطعة قماش تحته، مع أهمية مسك الطرفين، وتقريب الفخذ من عضلات الصدر.

3- التمرین الثالث:

يجلس الفرد على كرسي، مع أهمية وضع الساق التي يشعر الفرد بشد فيها على فخذ السلیم، ومن ثم ينحني بجسمه إلى الأمام قدر الإمكان ليشعر بالتمدد في عضلات الأرداف.

4- التمرین الرابع:

يجلس الفرد على الأرض، ويقوم بمد ساقيه إلى الأمام، ثم يقوم بحني ركبة الجانب المصاب، وبمساعدة أحد يديه أو كليهما يسحب الركبة إلى الكتف المقابل؛ حتى يشعر بتمدد العضلات في أردافه.

5- التمرین الخامس:

يجلس الفرد، مع أهمية دفع الفخذ الذي يشعر الفرد فيه بالشد أو الألم للأمام، ويقوم بدفع الفخذ في الجانب السلیم للخلف، ومن ثم يقوم الفرد بحني الركبة للجانب الذي يشهر الفرد فيه بالشد، ویمدد الركبة على الجانب السلیم، وبعد ذلك ينحني بجسمه إلى الأمام حتى يشعر بالتمدد في عضلات الأرداف.

المصدر: اللياقة البدنية، فاضل حسين عزيز، 2015 اللياقة البدنية، بيتر مورغن، 1997 الرياضة والمجتمع، أنور أمين خولي، 2002 الرياضة والصحة والبيئة، يوسف كمال، 2017


شارك المقالة: