الاقتصاد الزراعيالزراعةطرق الزراعة

الأهمية الاقتصادية للمحاصيل الحقلية

اقرأ في هذا المقال
  • واقع زراعة المحاصيل الحقلية في الأردن
  • الأهمية الاقتصادية للمحاصيل الحقلية
  • مناطق زراعة المحاصيل الحقلية

الأهمية الاقتصادية للمحاصيل الحقلية:

تزيد المساحة المزروعة بالحبوب والبقوليات الغذائية والعلفية، (70)٪ من المساحة البعلية، (7)٪ من المساحة المروية، تسهم بنحو(20)٪ من إجمالي الإنتاج الزراعي، إضافة إلى أنها تشتمل على أهم المحاصيل الاستراتيجية في الأمن الغذائي كالقمح والشعير، إن (90)٪ من مساحة الأردن تقع في المنطقة الجافة الصحراوية التي تقل معدلات أمطارها عن (200) ملم.


يعني أن الرقعة الزراعية التي يمكن استغلالها في زراعة المحاصيل الحقلية بشكل عام تبلغ 8% من مساحة الأردن تقريباً، وهي تقع في منطقة شبه جافة وهامشية، في السنوات الأخيرة بدأ الاهتمام من القطاعين العام والخاص بضرورة التوسع الأفقي في زراعة الحبوب والأعلاف في المناطق الصحراوية الواقعة في جنوب المملكة وشرقها، وذلك باستخدام التقنيات الحديثة في الزراعة والري وتوزيع مساحات الأراضي بالمليون دونم، حسب معدلات سقوط الأمطار بالمليمتر سنوياً والنمط الزراعي السائد لهذه المناطق البيئية في الأردن وتوزيع مساحات الأراضي المليون دونم، وذلك حسب معدلات سقوط الأمطار بالمليمتر سنوياً.

واقع زراعة المحاصيل الحقلية في الأردن:

يُعد القمح والشعير والعدس والحمص وبعض المحاصيل العلمية والتبغ، وهي أهم المحاصيل الحقلية التي تزرع في الأردن، إلا أن الأردن يستورد كميات كبيرة منها؛ وذلك لاستعمالها في التغذية البشرية أو استعمالها كلياً أو جزئياً في تغذية قطاع الثروة الحيوانية، والتي تشمل الذرة الصفراء والذرة البيضاء والفول وفول الصويا والسمسم، إضافة إلى الكميات الكبيرة من مشتقاتها الصناعية کالزيوت والكسبة.

مناطق زراعة المحاصيل الحقلية:

تسود زراعة المحاصيل الحقلية في الأردن في المناطق المطرية؛ بسبب انخفاض احتياجاتها المائية وتحملها الظروف المناخية القاسية مقارنة بالمحاصيل البستانية الأخرى، إذ يمكن زراعتها في معظم أنواع المناطق وبمعدلات مطرية لا تقل عن(190) ملم سنوياً.


تقسم مناطق زراعة المحاصيل الحقلية في الأردن إلى ثلاثة مواقع رئيسة:

  • المنطقة شبه الجافة: وهي مناطق مناسبة لزراعة الحبوب والبقوليات الغذائية والعلفية والمحاصيل الصيفية.

  • المنطقة الحدية أو الهامشية: هي المنطقة المحاذية للمنطقة شبه الجافة من الجهة الشرقية، وهي مناطق مناسبة لزراعة الحبوب الشتوية، خاصة الشعير والبقوليات العلفية، علماً بأن معدل الهطل المطري فيها يتراوح بين (300) ملم.

  • مناطق الزراعة المروية: تشمل المناطق الغورية والمناطق الصحراوية الواقعة في جنوب الأردن وشرقه، ومنها محافظة المفرق التي تحتاج زراعة المحاصيل فيها إلى ري تكميلي؛ لضمان نجاح الزراعة فيها، حيث زرع فيها الحبوب الشتوية والأعلاف.

  • مساحة الأراضي المزروعة بالحبوب: تبلغ مساحة الأراضي المزروعة سنوياً (6) مليون دوئم، وتشكل المساحة المزروعة بالحبوب قرابة (84)٪ من إجمالي المساحة المزروعة، كما تتباين مساحة الأراضي المزروعة بالحبوب من سنة إلى أخرى، وتشير الدراسات بوجود تناقص في مساحة الحبوب، ويُعد محصول القمح والشعير أهم محاصيل الحبوب في الأردن، فقد بلغ متوسط مساحة الأراضي المزروعة بالقمح (200) ألف دونم، أما تلك المخصصة للشعير، فقد بلغت (651) ألف دونم . وتتباين مساحة الأراضي المزروعة بالقمح والشعير من سنة إلى أخرى ويعزى هذا التباين بسبب اعتماد زراعة الحبوب على مياه الأمطار.

المصدر
المركز الجغرافي الملكي الأردنيحسين العروسي/ الأطلس النباتي/ المملكة النباتيةالمركز الوطني للبحوث الزراعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى