العلوم التربويةلغة الجسد

أيهما أكثر تعبير لغة الجسد أم الصمت؟

اقرأ في هذا المقال
  • أيهما أكثر تعبير لغة الجسد أم الصمت؟
  • لغة الجسد كل ينقسم يتفرع منه الصمت.
  • لغة الجسد أكثر شمول من الصمت.

أيهما أكثر تعبير لغة الجسد أم الصمت؟

 

لغة الجسد أصبحت علماً قائماً بحدّ ذاته، وقد اكتسب هذا العمل شهرته العالمية كونه العلم الأكثر اشتراكاً مع العلوم الأخرى، وهو العلم الذي يستخدم كافة أعضاء الجسم، ويحمل في ثناياه العديد من المعاني والدلالات التي لا تنتهي، وتختلف لغة الجسد من مكان لآخر باختلاف المبادئ واللغات والثقافات التي تتواجد في كافة أرجاء العالم، ويعتبر الصمت جزءاً من لغة الجسد وهو ذو قيمة كبيرة، ولكن لا يمكن أن يكون ندّاً أو طرفاً مقابلاً للغة الجسد.

 

لغة الجسد كل يتفرع منه الصمت:

 

عندما نتحدّث عن لغة الجسد، فإننا نعبّر عن كافة الحركات والإشارات والإيماءات التي نقوم بها بشكل مقصود أو غير مقصود، ولعلّ الصمت جزء ذو أهمية كبيرة في لغة الجسد، كيف لا، والصمت يعبّر في كثير من الأحيان عن معاني لا نستطيع وصفها بالكلمات المنطوقة، ومن يعتقد أن الصمت شيء ولغة الجسد شيء آخر فهو مخطئ، فلغة الجسد كلّ يتفرّع منه أجزاء، من أبرزها الصمت الذي نمارسه في كثير من المواقف التي نمرّ بها.

 

لغة الجسد أكثر شمول من الصمت:

 

لغة الجسد لغة شاملة تعبّر عن ضعفنا وحزننا وحماسنا وقلقنا وخوفنا، وهي قادرة على توظيف العضو المناسب في الوقت المناسب الذي يتوافق مع الأحداث المهمّة لإثبات وجهات النظر التي تتطابق مع التفكير السليم بما يسمّى بلغة الجسد، بينما الصمت طريقة واحدة تثبت العديد من المعاني أبرزها الموافقة أو الصدمة أو القلق، وغير ذلك من المعاني، ولكن الصمت هنا جزء تمّ توظيف لغة الجسد في أبهى صورها من خلاله، فالسكون طريقة من الطرق التي يمكننا أن نثبت معنى من خلاله.

 

عندما نفكّر في لغة الجسد فأول ما يخطر على بالنا لغة العيون، وتعابير الوجه، وحركات الفم، ولكن لغة الجسد تتجاوز كلّ هذا، ليكون الصمت ذو مكانة تفوق كلّ هذا، كيف لا، ولغة الجسد كانت تسمّى في فترة من الفترات بلغة الصمت، لكون الصمت جزء حقيقي ذو معاني حقيقية في تفاصيل هذه اللغة، ولا يزال البعض يميل إلى وصف لغة الجسد بأنها لغة الصمت.

 

المصدر
لغة الجسد في القرآن الكريم، عوده عبداللة. لغة الجسد بيتر كلينتون، 2010. كل ما يقوله كل جسد، جونافارو، 2010. لغة الجسد النفسية، جوزيف ميسنجير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى