العلوم التربويةتربية الطفل

الحمل

اقرأ في هذا المقال
  • الحمل والإخصاب
  • أعراض الحمل الأولية
  • اولاً: انقطاع الطمث
  • ثانياً: الشعور بالغثيان
  • ثالثاً: الشعور بالمغص وحدوث نزيف مهبلي بسيط:
  • رابعاً: الشعور بالتعب والإجهاد
  • خامساً: حدوث تغيرات في الثدي
  • أعراض الحمل الثانوية
  • اختبارات الحمل

الحمل من النِّعم التي رزقها اللهُ للوالدين، حيث إنَّ جميع الناس ينتظرون هذه اللَّحظة في بداية زواجهم، لرؤية أطفالهم.

وفي هذا المقال سوف نتعرَّف على الحمل وأعراضهِ.

الحمل والإخصاب:

  • حتى يحدث الحمل يجب على المرأة مراجعة الطبيبة ومعرفة موعد الإباضة؛ ولكن على الأغلب تحدث الإباضة في اليوم الرابع عشر من الدَّورة الشهرية.

  • والتي تكون مدتها كل ثمانية وعشرين يوماً، إذ تعبُر البويضة في هذا الوقت قناة فالوب.

  • وتبقى البويضة جاهزة للإخصاب لمدة تستمرُّ من 12-24 ساعة.

  • وتحدث عملية الحمل عند اختراق الحيوان المنوي البويضة ليتمَّ إخصابها.

  • ويحدث بعد ذلك انغراس للبويضة المُخصّبة في جدار الرحم، لتتمكن من النموِّ وتكوين الجنين فيما بعد.

أعراض الحمل الأولية

حتى تعرف المرأة أنها حامل هناك عدَّة أعراض تحدث لمعظم النساء،
ولكن من الجدير بالذّكر أنَّ هناك اختلافات وفروقات بين طبيعة الأجسام ونذكر هنا بعض الأعراض ومن أهمِّها ما يلي:

اولاً: انقطاع الطمث

يعتبر انقطاع وتأخُّر الدورة الشهرية من أكثر أعراض الحمل انتشاراً؛ حيث يحدث هذا الانقطاع بسبب زيادة انتاج الجسم للهرمون الموجّه للغدد التناسلية المُشيمائية بعد عملية انغراس البويضة المُخصّبة.

ومن الجدير بالذكر أن غياب الدورة الشهرية يحدث بعد حوالي أربعة أسابيع من الإخصاب.

ثانياً: الشعور بالغثيان

الغثيان هو شعور بالضيق وعدم الراحة بالجزء العلوي من المعدة مع رغبة غير إرادية في التقيُّؤ مع عدم التقيؤ، وغالباً يتبع الغثيان التقيؤ.

  • يُعتبر الشعور بالغثيان ثاني أكبر عرض من أعراض الحمل انتشاراً بين النساء.

  • حيث يبدأ الشعور بالغثيان بعد أسبوعين إلى ثمانية أسابيع بعد الإخصاب، وقد يُرافقه حدوث تقيؤ بعض الأحيان.

  • ويُسمّى غثيان الحمل الغثيان الصباحي؛ إلّا أنّهُ قد يحدث في أيِّ وقت من اليوم وليس بالضرورة في فترة الصباح.

  • قد يقلُّ حدوث شعور الغثيان بعد الثُّلث الأول من الحمل في أغلب الأحيان، ولكنه قد يستمر لنهاية الحمل في حالات أُخرى.

ثالثاً: الشعور بالمغص، وحدوث نزيف مهبلي بسيط:

  • قد يبدأ الشعور بالمغص بالإضافة إلى وجود نزيف مهبلي خفيف؛ في الفترة المُمتدّة بين اليوم العاشر إلى اليوم الرابع عشر من الإخصاب.

  • ويحدث هذا المغص والنزيف نتيجة لانغراس الكيسة الأُريميّة في بطانة الرحم.

  • والكيسة الأُريميّة تعرَّفُ على أنها: مجموعة من الخلايا الممتلئة بالسوائل، والتي ستكوّن الجنين وأعضائه خلال مراحل الحمل.

  • و يُسمّى هذا النزيف أيضاً بنزيف الانغراس؛ وقد يتمّ الخلط بين النزيف والدورة الشهرية؛ إذ قد تظنهُ بعض النساء دورة شهريّة خفيفة النزف.

  • وقد يكون نزيف الانغراس ورديّ اللون أو أحمر أو بنيّاً، ويكون خفيف جداً، وقد يستمرُّ لمدّة تقل عن ثلاثة أيام وقد يصاحبه ألماً شديداً أو خفيفاً، حسب طبيعة المرأة.

رابعاً: الشعور بالتعب والإجهاد

  • قد يُرافق الحمل في مراحله المبكرة شعور بالتَّعب والإرهاق الشديد، وقد يحدث هذا التَّعب منذ الأسبوع الأول من الحمل.

  • يحدث التَّعب بسبب التَّغيُّرات الهرمونية التي تحدث، وخصوصاً بسبب ارتفاع هرمون البروجستيرون في الجسم.

  • وقد يحدث التعب بسبب انخفاض ضغط الدم، أو انخفاض نسبة السكّر في الدم.

  • يبدأ الشعور بالتعب والإرهاق بالذهاب تقريباً، في الفترة المُمتدّة من الأُسبوع الثاني عشر إلى الأسبوع الثالث عشر من الحمل.

  • يُمكن السيطرة على شعور التعب بأخذ قسط كافٍ من الراحة، و تناول الأطعمة الغنيّة بالحديد والبروتينات.

خامساً: حدوث تغيّرات في الثدي

يُعتبر حدوث التغيرات في الثدي من العلامات المُبكرة لحدوث الحمل أيضاً، وذلك بسبب الاختلاف السريع في مستوى الهرمونات الذي يحدث بعد الإخصاب، تبدأ التغيُّرات بالظهور خلال أسبوع أو أسبوعين من الإخصاب.

  • من هذه التغيرات انتفاخ الثدي ووجود ألم ووخز به، كما ويُصبح أكثر امتلاءً.

  • حدوث تغيُّرات في حلمة الثدي؛ حيث يُصبح لون الهالة المحيطة بها بني داكن.

  • يحتاج الجسم لعدّة أسابيع للتأقلُم مع هذه الزيادة في الهرمونات، وعند حدوث ذلك من المفترض توقف الشعور بآلام الثدي.

    (ولكن من الجدير بالذكر أنَّ حدوث التغيُّرات بالثدي قد تكون نتيجة لأسباب أُخرى غير الحمل).

أعراض الحمل الثانوية

قد تظهر أعراض أُخرى للحمل بعد الأعراض الأولية؛ حيث تظهر في المراحل المتقدمة من الحمل بعد غياب الدورة الشهرية:

  • زيادة في سرعة نبضات القلب؛ وعدم انتظام النبض.

  • حدوث تقلُّبات بالمزاج عند بعض النساء.

  • حدوث التبوّل المُتكرر.

  • الشعور بالانتفاخ، وحدوث الإمساك.

  • زيادة في الوزن.

  • الشعور بحرقة في المعدة.

  • ظهور البثور على الجلد و البشرة، وزيادة إفراز زيوت الجسم.

اختبارات الحمل

تعتمد اختبارات الحمل على قياس مستوى الهرمون الموجّه للغدد التناسليّة المُشيمائيّة؛ حيث أنَّ هذا الهرمون يتم إفرازه فقط خلال فترة الحمل؛ لذلك يُسمّى أيضاً هرمون الحمل.

و يوجد اختباران رئيسيّان للحمل هما: اختبار الدم، و اختبار البول.

أولاً: اختبارات الدم

  • تعتمد اختبارات الدم على قياس مستوى هرمون الحمل في الدم، و يمكن لهذا النوع من الاختبارات الكشف عن وجود الحمل، بعد ستة إلى ثمانية أيام من الإباضة.

  • لذا فإن اختبارات الدم تُعطي نتائج أسرع من اختبار البول.

  • ويوجد نوعان من اختبارات الدم؛ أولهما اختبارات الدم الكميّة؛ حيث يتم فيها قياس كمية ونسبة هرمون الحمل بشكل دقيق في الدم.

  • أما النوع الآخر هو اختبارات الدم النوعية؛ حيث يتم الكشف فيها عن وجود الحمل أو عدم وجوده فقط.

ثانياً: اختبارات البول

  • من الممكن إجراء اختبارات البول إمّا في المنزل أو في عيادة الطبيب.

  • و يُعتبر اختبار البول من الاختبارت الدقيقة، و يمكن أن يكون بعضها أكثر حساسيّة في إظهار الحمل من بعضها الآخر.

  • و قد تُظهر هذه الاختبارات نتيجة إيجابيّة لوجود الحمل في اليوم الأول بعد غياب الدورة الشهريَة. ولكن معظمها يكشف عن وجود الحمل بعد أسبوع من غياب الدورة الشهرية.

المصدر
Symptoms of pregnancy: What happens firstPregnancy Week by Week (First, Second, and Third Trimester)Pregnancy TestsPregnancy Tests

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى