العناصر الأساسية للتعلم البنائي في النظرية البنائية في التدريس التربوي

اقرأ في هذا المقال


تعتبر النظرية البنائية في التدريس التربوي ليست حديثة، إلا أنها نالت شعبية كبيرة في السنوات الأخيرة، بحيث لوحظ التوجه نحوها في أعمال العالم التربوي سقراط والعالم التربوي أفلاطون.

ما هي العناصر الأساسية للتعلم البنائي في النظرية البنائية؟

يتميز التعليم البنائي من وجهة نظر النظرية البنائية في التدريس التربوي بمجموعة من العناصر، تتمثل من خلال ما يلي:

اولا: تنشيط المعرفة المُسبقة: إن عملية التعليم تقوم على الربط بين ما تتعلمه وبين ما هو معروف لدى الشخص من قبل. وأن القيام على تنشيط المعارف المكتسبة من قبل يكسب التعليم الجيد أهمية كبرى، وتحتوي وسائل تنشيط المعارف على الأسئلة والعصف الذهني، وبذل الجهد في السعي نحو مهارة محددة.

ثانيا اكتساب المعرفة: في حال توجب على الأشخاص المتعلمين القيام على تحسين وتطوير المفاهيم، فيجب على الشخص المتعلم النظر من الزاوية الكبيرة دون العمل على إغفال أو إهمال الأجزاء البسيطة التي تتعلق بها، لذلك إن الفهم لا ينتج من الأجزاء الصغيرة للمعلومات، أذ أن الفهم ينتج في حال تم التعمق من أجل التوسع في المعلومات، وفي حال القيام على تمييز بعض الأفكار الرئيسة يكون أكثر فائدة والقيام على دراستها بالتعمق بدلاً من الأفكار الكثيرة والقيام على تعلمها بشكل سطحي.
ثالثا الفهم: في حال تم تعرض الشخص المتعلم وواجهة مهارات جديدة، يؤدي ذلك إلى انطلاق عملية الفهم، وهنا يقوم الشخص المتعلم بالعمل على المقارنة بين المعارف والمعلومات المكتسبة من قبل وبين المعلومات الجديدة من حيث التناسب والملائمة أو التناقض والاختلاف معها والعمل على تعديلها.
إن المعلم التربوي يقوم على تقديم المساعدة للتلاميذ على عملية الفهم عن طريق الطلب من الأشخاص المتعلمون القيام على تلخيص المضنون، والتعبير عن المعلومات الجديدة بلغتهم وأسلوبهم الخاص، والقيام على تسجيل بعض من أجزاء المضمون والقيام على شرحه.

رابعا استخدام المعرفة: إن القيام على إعطاء التلاميذ مجموعة من الأنشطة يسمح لهم استعمال المعارف التي تم اكتسابها، مما يؤدي ذلك إلى تحسين وتطور المعلومات وتكون قابلة للاستخدام في حالات ومواقف جديدة.

من أكثر النشاطات المعرفية التي تتسم بالفعالية، هي تلك النشاطات التي تعتمد على حل المسائل المأخوذة من الحياة الاعتيادية والتي تكون مثيرة وجذابة للاهتمام، والأنشطة التي تكون ذات الأوجه والمجالات المتعددة والمتنوعة، غير التي تكون مبسطة لأهداف أكاديمية، أو التي تقام من خلال التعاون مع الغير.

خامساً التأمل في المعرفة: وفي حال تم اكتساب المعرفة يجب على الشخص المتعلم القيام على فهمها واستعمالها، والتأمل فيها أيضاً، وأن النشاطات في هذا المجال تحتوي على القيام بكتابة تقرير، أو تعليم ما يعرفه شخص إلى الغير، أو القيام على استعمال خرائط المفاهيم وغيرها.

المصدر: طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، وليد أحمد جابر، ط 2005-1425.استراتيجيات التدريس الحديثة، د إيمان محمد سحتوت، د زينب عباس جعفر.تحليل المحتوى في المناهج والكتب الدراسية، د ناصر أحمد الخوالدة.نظريات المناهج التربوية، د على أحمد مدكور.


شارك المقالة: