الإرشاد النفسيالعلوم التربوية

النشرات الإرشادية ودورها في نشر علم الإرشاد النفسي

تتعدّد الأساليب التي يمكن من خلالها نشر المزيد من المعلومات عن حول علم الإرشاد النفسي وكيفية سير العملية الإرشادية، ولعلّ اللقاءات والاجتماعات والمقابلات الإذاعية ووسائل التواصل الاجتماعي لها دور كبير في انتشار وتوسّع المجال المعرفي المجتمعي لعلم الإرشاد النفسي، ولكن يبقى للنشرات الإرشادية المكتوبة والمنظمة بصورة حضارية الأثر الأكبر في نشر الثقافة الإرشادية النفسية.

 

أبرز القضايا والمشاكل الإرشادية التي يتم تنازلها عبر النشرات الإرشادية

 

1. التعريف بعلم الإرشاد النفسي

 

من خلال النشرات الإرشادية يقوم القائمين على هذا المجال بتعريف أفراد المجتمع بعلم الإرشاد النفسي وأبرز القضايا التي يتمّ تناولها، كما ويتم التعريف بأبرز الأهداف التي يتمّ العمل عليها من أجل الوصول إلى مجتمعات خالية من الأمراض والمشاكل النفية التي تعمل على تأخر المجتمعات، كما ويتمّ الحديث عن أبرز الهموم والمشاكل التي تحصل نتيجة عدم الخضوع للعملية الإرشادية، وما هي الخطط التدريبية التي يتم التدريب عليها للتخلص من المشاكل النفسية، كما ويتم ذكر أبزر الأماكن التي يتمّ من خلالها إجراء العملية الإرشادية، وأسماء أبرز المختصين الذين يقومون بهذا المجال، وكيفية التواصل معهم.

 

2. الحديث عن أبرز القضايا الإرشادية النفسية الرائجة في المجتمع

 

عاجة ما تقوم المجلات والنشرات الإرشادية بتسليط الضور على مجموعة من المشاكل النفسية التي يرى المرشدون والخبراء النفسيون أنّها الأكثر انتشاراً بين أفراد المجتمع، حيث يقومون بالحديث عن مشكلة إرشادية تكاد تكون مشتركة فيما بينهم، ويتم التحذير منه من خلال الحديث عن المؤشرات الأولية التي تدلّ على وجودها وأبرز التصرفات التي تشير إليها، وما هي الإجراءات الواجب اتخاذها من أجل التواصل مع المرشدين النفسيين، وطرق العلاج المقترحة، كما ويتم ذكر أبرز السلبيات التي من الممكن أن تبدأ في الظهور في حال عدم خضوع الفرد للعملية الإرشادية، ويتم ذكر الجانب المادي بصورة ملفتة من حيث المبلغ المطلوب كونه مبلغاً مادياً زهيداً.

 

3. التحذير من مشاكل إرشادية محتملة الحدوث

 

في كثير من الأحيان تظهر البوادر والتنبؤات التي تشير إلى احتمالية ظهور مشكلة إرشادية في مجتمع ما، ويمكن لهذه المشكلة الإرشادية أن تؤثر على النسيج المجتمعي في حال عدم الانتباه إليها جيداً، حيث يقوم المرشدون النفسيون بتسليط الضوء على مشكلة ظهرت في مجتمع ما ومن المرجح أن تنتقل إلى مجتمع آخر في غضون فترة بسيطة، حيث يقومون ببعض الخطوات الاستباقية التي من شأنها معالجة هذه الظاهرة بصورة سريعة ومُجدية.

 

المصدر
أساسيات الإرشاد النفسي والتربوي، عبدالله أبو زعيزع، 2009. الإرشاد النفسي لأسر الأطفال غير العاديين، دكتور مصطفى حسن أحمد، 1996. الإرشاد النفسي عبر مراحل العمر، الأستاذ محمد ملحم، 2015. الإرشاد النفسي للصغار والكبار، عبد الرقيب أحمد البحيري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى