تصرفات تؤكد كره الزوج لزوجته

اقرأ في هذا المقال


الألفة والرحمة بين الزوجين من أهم أساسيات الحياة الزوجية الناجحة، وعلى العكس من ذلك فإن أحاسيس الكراهية بين الزوجين تسبب نفور وابتعاد وعدم استقرار الحياة الزوجية وبذلك لا تتحقق الألفة والسكينة بينهما، ودائما ما تسعى العديد من الزوجات تجنب الوقوع بالمشاكل الزوجية، فبعض منهن ينجحن بعدَة من الطرق المنطقية والذكية، إلا أنَّ البعض الآخر يفشلن في محاولة حل الخلافات، ومن المحتمل أن تتزايد هذه الخلافات إن لم يتم حلّها بطرق صحيحة.

ما هي التصرفات التي تدل على كره الزوج لزوجته؟

1- الهروب المتعمد من التواصل والتعامل مع الزوجة.
2- القسوة والإهمال وعدم الخوف عليها.
3- الانتقاد المستمر والاحباط على جميع تصرفاتها.
4- جرح كرامة الزوجة وإهانتها أمام الآخرين.
5- عدم إشعارها بالحب والحنان والاهتمام.
6- ملل الزوج من الزوجة وعدم الجلوس معها لفترات طويلة كالهروب منها.

ما هو مفهوم كره الزوج لزوجته؟

كره الزوج لزوجته: هي من الأمور المهمة التي تكشف للزوجة تصرفات الزوج، فمهما حاول الزوج إخفاء كرهه فهو لا يستطيع ذلك، غالباً ما تسعى الزوجة الى تفادي المشاكل والخلافات بينهم، فبعض الزوجات يلجأن بحل الخلافات بطرق ذكية مختلفة، وبعضهن يفشلن بحل الخلافات الزوجية المتكررة.

أسباب كره الزوج لزوجته:

قد يكون سبب كره الزوج للزوجة ناتج عن العديد من الأسباب التي أدّت إلى هذا الشعور، وأحياناً ما تكون ناتجة عن أفعال قامت بها الزوجة، ومن هذه الأسباب:

  • الإهمال: عند انشغال الزوجة بالعمل وعدم وجود الوقت الكافي من الاهتمام والرعاية بزوجها وتلبية حاجاته، تلقائياً يبتعد الزوج وينفر من الزوجة.
  • عدم التقدير: عدم تقدير الزوجة بما يقدمه زوجها، وإشعاره الدائم بالتقصير نحوها.
  • اللوم المستمر: إن الرجل يكره المرأه اللوامة، وكثيرة الانتقاد دون مراعاة شعوره.
  • الخيانة والغدر: إن عدم احترام رجولية الرجل وارتباطها بغيره، على الرّغم من وجود العلاقة الزوجية الجيدة بينهما، ولا شك أن الخيانة الزوجية محرمه شرعاً لدى جميع الديانات.
  • التصنع: لا يُحب الرجل المرأة المُتصنعة والتي تحاول أن تكون بغير صورتها الحقيقية.

كيفية إحياء الحب بين الزوجين:

عندما تبدأ العلاقه الزوجيه بالاحترام والحب وتصبح لاحقًا على وشك الانتهاء، لا يجوز التّسرع بالقرار وطلب الانفصال، بل يوجد العديد من الأساليب التي يجب اتخاذها لإرجاع هذه العلاقة من جديد، ومن أهم هذه الأساليب:

  • الأمان العاطفي: يجب على كلا الطرفين أن يحرصا بالتّمسك بمبدأ الأمان والثقة في العلاقة الزوجية، وأيضاً الابتعاد كلياً عن الخيانة مهما كانت الظروف المحيطة، فالخيانة تكتُب الانفصال لدى جميع العلاقات، وليست مقتصرة فقط على العلاقة الزوجية.
  • التضحية المتبادلة: يجب على الزوجين تحمل المسؤولية وتقديم التضحيات والتنازلات من أجل إسعاد الطرف الاخر، فالحياة الزوجية علاقة مشتركة بحيث يتشارك كل من الطرفين المسؤوليات والقرارت الشخصية أو العائلية.
  • الاحترام والاهتمام المتبادل: من المهم جداً أن يهتم كلاهمها ببعضهم، فالاهتمام جزء مغذي للعلاقة الزوجية فيجب على الطرفين تبادله.
  • الإخلاص والوفاء بالعلاقة: الوفاء بالعلاقة أمر يتوجب في كافّة العلاقات خاصّة في الحياة الزّوجية، فهو السبب الرئيسي لاستمرارية الزواج.
  • التواصل الجيد: إنَّ التّواصل بشكل عام لا بد منه بين أي علاقة سواء علاقة الصداقة أو علاقة الزواج فمن المهم على الزوجين استخدام أسلوب التواصل ومنها الحوار والنقاش في الأمور الأساسية والثانوية في حياتهما.

المصدر: التفكك الأسري، ابراهيم جابر السيد، 2014.الإرشاد الأسري، علاء الدين، كفافي، 1999.علم النفس الأسري، كفافي، علاء الدين، 2009.دليل العلاقات الزوجية الناجحة، لوسي أتشيسون.


شارك المقالة: