الإرشاد النفسيالعلوم التربوية

جمع المعلومات من خلال المقابلة الإرشادية النفسية

اقرأ في هذا المقال
  • جمع المعلومات من خلال المقابلة الإرشادية.
  • كيف تتم المقابلة الإرشادية؟
  • ما مدى أهمية المقابلة الإرشادية؟

جمع المعلومات من خلال المقابلة الإرشادية:

 

يعتقد الكثير من العلماء والمفكرين أنّ العملية الإرشادية هي العملية التي يتمّ من خلالها جمع المعلومات بصورة مباشرة، وهي عملية تعتمد على المقابلة المباشرة ما بين المرشد والمسترشد ضمن ظروف مكانية وزمانية معيّنة، وتعتبر مرحلة المقابلة الإرشادية مرحلة المواجهة التي يقوم من خلالها المرشد بالتطلّع على المشكلة بصورة مباشرة.

 

كيف تتم المقابلة الإرشادية النفسية؟

 

إنّ العملية الإرشادية تكون بمثابة مواجهة مباشرة يتمّ من خلالها عرض المشكلات بصورة مباشرة، وهنا يظهر المسترشد على صورة شخص يطلب المساعدة والتقييم والتوجيه، ومحاولة عرض كلّ ما يجول في خاطره، وخلال المقابلة الإرشادية يجب أن يظهر المرشد بصورة مثالية مقنعة أمام المسترشد، وأن يعمل على جمع البيانات الهامة بخصوص العملية الإرشادية بطرق وأساليب مباشرة وغير مباشرة، حيث تعتبر المقابلة الأولى المفتاح الرئيسي الهام الذي يسيطر من خلاله المرشد على زمام العملية الإرشادية، ويظهر بصورة البطل المنقذ.

 

إنّ العملية الإرشادية تقوم على أساس من القبول المتبادل بين الطرفين، وهي تقوم على أساس إنساني تفاعلي يهدف إلى إدماج الشخص الذي يحتاج إلى عملية الإرشاد النفسي في المجتمع وإعادته إلى طريق الصواب، ومحاولة إثبات شخصيته بصورة إيجابية مميّزة، فالمقابلة الإرشادية تقوم على أساس مبني على الاحترام وتقدير شخصية الآخر بعيداً عن المادة، بحيث يتم عرض المعلومات الخاصة منها والعامة بصورة طبيعية بعيداً عن التورية أو الخداع، لأنّ النتيجة تعتمد على طبيعة المعلومات ومدى دقّتها خلال العملية الإرشادية.

 

ما مدى أهمية المقابلة الإرشادية؟

 

لا يمكن لنا أن نصف مدى أهمية المقابلة الإرشادية، فهي عملية يتمّ من خلالها البوح ما في الداخل ومواجهة الذات بالحقائق، والبحث عن الحلول الممكنة للمشكلة النفسية التي لا بدّ من التخلص منها بأي وسيلة كانت، والمقابلة الإرشادية هي عملية تبادل الثقة ما بين المرشد والمسترشد وتصحيح المفاهيم المتعلّقة بالمجتمع والتخلّص من كلّ ما هو سلبي واستبداله بالقيم والمبادئ الإيجابية.

 

تعتمد المقابلة الإرشادية بصورة عامة على شخصية المرشد، فإذا كان المرشد متمكّناً وقادراً على السيطرة الإيجابية من خلال خبراته ومهاراته وأساليبه الرائعة في إدارة المقابلة الإرشادية ستكون وقتها النتائج مذهلة وسريعة التغيّر، كما وأنّ المقابلة الإرشادية تتيح الفرصة أمام المرشد لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول شخصية الشخص الخاضع لعملية الإرشاد النفسي، وبالتالي سهولة إيجاد المشكلة والوقوف عند أسبابها وعرض نتائجها وأبرز الحلول الممكنة.

 

المصدر
أساسيات الإرشاد النفسي والتربوي، عبداللة أبو زعيزع، 2009. الإرشاد النفسي لأسر الأطفال غي العاديين، دكتور مصطفى حسن أحمد، 1996. الإرشاد النفسي عبر مراحل العمر، الأستاذ محمد ملحم، 2015. الإرشاد النفسي للصغار والكبار، عبد الرقيب أحمد البحيري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى