العلوم التربويةنظريات الإرشاد النفسي

دور النظرية في الإرشاد

اقرأ في هذا المقال
  • تعريف النظرية في الإرشاد:
  • النظرية ودورها في الإرشاد:

كان الدّور الذي تلعبه النظرية في العمليات الإرشاديّة الجُزئية ونتائج العمليات كبير جداً، فهذا موضوع نقاش طويل، هناك رأي يقول بأنّ النظريات لها نتائج مُختلفة وغير متكافئة، في حين أنّ العالِم فيدلر يقول بأنّ المُرشدين باختلاف توجُّهاتهم متشابهين في تعريفهم للعلاج المثالي، بالمُحصِّلة النهائيّة إنّ الفائدة المرجوَّة تكون واحدة للجميع، أيضاً إنّ باركر يقول بأنَّ المُعالجين المُتمرسين جيداً، عندهم قابليّة بأن يتشابهوا مع اختلاف توجُّهاتهم النظريّة.


تعريف النظرية في الإرشاد:

تعرّف النظرية في الإرشاد النفسي، بأنّها طريقة منظمة لرؤية العملية الإرشادية وتساعد على فهم المسترشد وعلى توجيه سلوكه، تهدف إلى تدريب المرشدين النفسيين على تناول المشكلات، تزودهم بإطار النظرية وتكنيكية تساعد على فهم المسترشدين؛ للوصول بهم إلى تكوين نظرة واقعية عن العالم الذي يعيشون فيه.

النظرية ودورها في الإرشاد:

إنّ المُرشد يتعرَّض لإطار نظري واحد فقط، إنّ التعرُّض لأكثر من نظرية من المُؤكد أن ينتج عنه مزج في التطبيق، فكيف يُمكن للمُرشد أن يستعمل النظرية؟ من المتوقع أن يستعملها لكي يؤطِّر المشكلة التي يأتي بها المُنتفع أو أن يصيغ ذلك بما يفعله في العملية العلاجية، أي العمليات الإرشادية الجزئية. تحديد طبيعة المشكلة التي يأتي بها المُسترشد وتحديد الأهداف والنتائج العلاجية المرجُوة، أيضاً إنّ النظرية تُعطي عرض واضح للعمليات الإرشادية الجزئية، مثل الخوض في المراحل الأولى لحياة الفرد؛ ذلك لأهمية ما يحدُث فيها من صياغة الشخصية أو استعمال المقاومة والتحويل في العلاج. فتح الدفاعات أي الدخول إلى الوسائل الدفاعية، وصولاً إلى التوتر ومن ثمَّ الغرائز، هذا ما يؤدِّي إلى العلاج في المدرسة التحليلية، بالمقابل فإنّ العمليات الإرشادية الجُزئية في المدرسة الإنسانية، تقوم على إبداء التقبُّل والتعاطف غير المشروط والأصالة في التعامل، الفهم المتعاطف والتوازي. يشترك السُّلوكيون والمعرفيون بفحص الاستجابات للمُثيرات، إلّا أنّهم يختلفون بالاهتمام أو عدم الاهتمام بالعمليّات المتوسطة، أي إقرار أو عدم إقرار وجودها.

يمكن القول بأنَّ العمليات الإرشادية الجُزئية والعلاقة مع المنتفع، لهُما نفس أهميّة في إعطاء  إطار نظري للمشكلة، السؤال المهم هو كيف لنا أن نختار العمليّات الإرشادية الجُزئية والعلاقة مع المُنتفع المناسبتين، ما الذي يرشدنا إلى مثل هذا الاختيار، كيف يمكننا اختيار نظرية معينة، يعتمد ذلك على عدّضة عوامل:

  • الخلفية التعليمية والتدريبية للمرشد.

  • فلسفة الحياة والنظرة إلى الطبيعة الإنسانية.

  • التجربة العلاجيّة، ما ينتج عنها من وضع خاص بالمرشد.

المصدر
أسياسيات الإرشاد النفسي و التربوي بين النظرية و التطبيق، عبدلله أبو زعيزعالارشاد النفسى، طه عبد العظيم حسينالإرشاد و التوجيه التربوي، عبد الواحد الكبيسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى