الصحة النفسيةالعلوم التربوية

علاج الشره العصبي المرضي

اقرأ في هذا المقال
  • علاج الشره العصبي المرضي.

بالرّغم من أنّ أغلب الأشخاص الذين يعانون من مرض الشره العصبي قد تعافو، إلا أنّ البعض قد لاحظوا أنَّ الأعراض لا تَختفي بشكل نهائي، من الممكن أن يشعر بفترات من النَّهم بين حين وآخر على مدى السنين، ذلك حسب ظروف الحياة التي يعيش فيها المصاب، مثل تكرار الحدوث في أوقات الضغط النفسي الشديد.

إذا وجد المصاب نفسه مرة أُخرى في دورة النّهم والإفراغ، فمن الممكن أن تساعد الجلسات مع مقدم الرعاية الصحية، على تحدي الأزمات قبل أن يتطور اضطراب الأكل ويخرج عن سيطرة المريض مرة أخرى، قد يُساعد تعليم المريض طرق جديدة ليتأقلم ويقيم علاقات صحية ويدير التوتر والوقاية من الانتكاسة.

علاج الشره العصبي المرضي:

العلاج النفسي:

يشمل العلاج النفسي الذي يعرف بإسم العلاج بالحوار أو الحديث الاستشارات النفسية ونقاش حالة الشَّرَه لدى المريض، المشكلات التي يرتبط بها المرضى مع اخصائي الصحة النفسية، أكدت الدلائل إلى أنَّ هذه الأنواع من العلاج النفسي تساهم بشكل كبير في تحسين أعراض الشَّرَه المرضي:

  • العلاج السلوكي المعرفي: يساعد العلاج السلوكي المعرفي على تغيير أنماط الأكل لدى المرضى ويجعلها طبيعية، كما أنّه يقوم بتحديد المعتقدات والسلوكات غير الصحية والسلبية واستبدال أخرى صحية وإيجابية بها.

  • العلاج القائم على الأسرة: يساعد الوالدين على إيقاف سلوكات الأكل غير الصحية عند أبنائهم، كذلك مساعدتهم على العودة والسيطرة على الأكل والتعامل مع المشاكل التي يُؤَثِّر الشَّرَه المرضي عليها، مثل نمو المراهق والأسرة.

  • العلاج النفسي بالتواصل بين الأفراد: الذي يقوم بمعالجة الصعوبات في العلاقات الوثيقة؛ ممّا يُساعد المرضى على تحسين مهاراتهم الاتصالية وحل المشكلات.

الأدوية:

من الممكن أن تساعد مضادات الاكتئاب في خفض أعراض الشره عند استخدامها مع العلاج النفسي، يعتبر فلوكسيتين الوحيد من مضادات الاكتئاب الذي وافقت عليه إدارة الغداء والدواء لعلاج الشره، فهو نوع من أنواع مثبطات استرداد السيروتونين، التي تساعد حتى لو لم يكن المريض مكتئب.

التثقيف الغذائي:

يستطيع اخصاصي النُّظم الغذائية أن يضع خطة طعام لمساعدة المرضى في اتباع عادات تناوُل الطعام الصحي، ذلك حتى يتجنُّب الجوع والرغبة الشديدة في تناوُل الطعام، أيضاً حتى يحصلوا على عناصر غذائية مناسبة، من المهم أن يناول المرضى الطعام بشكل منتظم، مع عدم تقليل كمية الطعام للتغلب على النَّهَم.

المصدر
اضطرابات الأكل، مجدي محمد الدسوقياختبار اضطرابات الأكل، زينب محمد حمداناضاءات طبية، باسمين عبدلله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى